ثمّ يقول ثلاث مرّات :
« اللّهمّ إنّي أسْألُكَ العَفْوَ والعافِيَةَ واليَقين في الدُّنيا والآخِرة » .
ثمّ يقول : « الله أكبر » مائة مرّة ، « لا إله إلاّ الله » مائة مرّة ، « الحمد لله » مائة مرّة ، « سبحان
الله » مائة مرّة ، ثمّ يقول :
« لا إله إلاّ الله وَحْدَهُ وَحْدَهُ ، أنجزَ وعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ ، وغَلَبَ الأحزابَ وحْدَهُ ، فَلَهُ
المُلْكُ ولَهُ الحَمْدُ ، وحْدَه وحْدَهُ ، اللّهمّ بارِكْ في الموتِ وفيما بَعدَ الموت ، اللّهمّ إنّي أعُوذُ بِكَ مِنْ ظُلْمَةِ القَبْرِ ووحْشَتِه ، اللّهمّ أظِلَّني في ظِلِّ عَرْشِكَ يوْمَ لا ظِلَّ إلاّ ظِلُّكَ » .
ويستودع الله دينه ونفسه وأهله كثيراً ، فيقول : « استَودِعُ الله الرّحمنَ الرّحيمَ الّذي
لا تَضيعُ ودائعهُ ديني ونفْسي وأهلي ، اللّهمّ اسْتَعْمِلْني على كِتابِكَ وسُنَّةِ نبيِّك ، وتوفَّني على مِلَّتِهِ ، وأعِذْني من الفِتنَة » .
ثمّ يقول : « الله أكبر » ثلاث مرّات ، ثمّ يعيدها مرّتين ، ثمّ يكبّر واحدة ثمّ يعيدها ، فإن
لم يستطع هذا فبعضه .
شرح
المرأة تطوف بين الصفا والمروة وهي حائض ، قال : لا ان الله يقول إن الصفا والمروة من شعائر الله » ( 1 ) ، ولكنها محمولة على استحباب التأخير إلى طهرها جمعاً بينها وبين مثل صحيحة معاوية بن عمار الأخرى ، قال : « سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن امرأة طافت بالبيت ثمّ حاضت قبل أن تسعي ، قال : وسألته عن امرأة سعت بين الصفا والمروة فحاضت بينهما ، قال : تتم سعيها » ( 2 ) .
ومنها : الخروج إلى الصفا من الباب المحاذي للحجر الأسود ، وفي صحيحة
هامش
( 1 ) الوسائل ، الباب 15 من أبواب السعي ، الحديث 3 .
( 2 ) الوسائل ، الباب 89 من أبواب الطواف ، الحديث 1 .