شرح
معاوية بن عمار عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حين فرغ من طوافه وركعتيه قال : « ابدء بما بدأ الله عزّ وجلّ من اتيان الصفا ، ان الله عزّ وجلّ يقول إن الصفا والمروة من شعائر الله قال : أبو عبد الله ( عليه السلام ) ثمّ اخرج إلى الصفا من الباب الذي خرج منه رسول الله ، وهو الباب الذي يقابل الحجر الأسود حتى تقطع الوادي . وعليك السكينة والوقار » الحديث ( 1 ) .
ومنها : الصعود إلى الصفا حتى تستقبل البيت اي الركن الذي فيه الحجر الأسود ، وتنظر إليها ، وفي ذيل صحيحة معاوية بن عمار المتقدمة عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : فاصعد على الصفا حتى تنظر إلى البيت وتستقبل الركن الذي فيه الحجر الأسود ، فاحمد الله عزّ وجلّ واثن عليه ، ثمّ اذكر من آلائه وبلائه وحسن ما صنع إليك ما قدرت على ذكره ، ثمّ كبر الله سبعاً ، وأحمده سبعا ، وهلّله سبعاً ، وقل : لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد يحي ويميت وهو حيّ لا يموت ، وهو على كل شيء قدير . ثلاث مرات ، ثمّ صل على النّبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقل : الله أكبر ، الحمد لله على ما هدانا ، والحمد لله على ما أولانا ، والحمد لله الحي القيوم والحمد لله الحي الدائم ، ثلاث مرات . وقل أشهد أن لا إله إلاّ الله وأشهد أنّ محمداً عبده ورسوله ، لا نعبد إلاّ إيّاه مخلصين له الدين ولو كره المشركون ، ثلاث مرات . وقل : اللّهمّ إنّي أسألك العفو والعافية واليقين في الدنيا والآخرة ، ثلاث مرات . وقل : اللّهمّ آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ثلاث مرات . ثمّ كبر مأة مرة ، وهلل مأة مرة ، واحمد الله مأة مرة ، وسبح مأة مرة . وتقول : لا إله إلاّ الله وحده
هامش
( 1 ) الوسائل ، الباب 3 من أبواب السعي ، الحديث 2 .