تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التهذيب في مناسك العمرة والحج — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
وقل في الطواف : « اللّهمّ إنّي إليكَ فقيرٌ ، وإنّي خائِفٌ مُسْتَجيرٌ ، فلا تُغَيِّر جِسْمي ، وَلا تُبَدِّل اسْمي » [ 1 ] . وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان عليّ بن الحسين ( عليه السلام ) إذا بلغ الحجر قبل أن يبلغ الميزاب يرفع رأسه ، ثمّ يقول وهو ينظر إلى الميزاب : « اللّهمّ أدْخِلْني الجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ ، وأجِرْني بِرَحْمَتِكَ مِنَ النّار ، وَعافِني مِنَ السُّقْمِ ، وأوسِعْ عَليَّ مِنَ الرّزقِ الحلال ، وادْرَأ عَنّي شَرَّ فَسَقَةِ الجِنِّ والإنس ، وشرَّ فَسَقَةِ العَرَبِ والعجَم » .
شرح
ورحيمها ، صلّ على محمد وآل محمد ، وارزقنا العافية ، وتمام العافية ، وشكر العافية في الدنيا والآخرة يا ارحم الراحمين . وعن أبي عبد الله إذا فرغت من طوافك وبلغت مؤخّر الكعبة وهو بحذاء المستجار دون الركن اليماني بقليل فابسط يديك على البيت والصق بدنك وخدك وقل اللهم البيت بيتك ، والعبد عبدك ، وهذا مكان العائذ بك من النار ، ثم أقرّ لربك بما عملت فإنه ليس من عبد مؤمن يقرّ لربه بذنوبه في هذا المكان الاّ غفر الله له إن شاء الله ، وتقول اللهم من قبلك الروح والفرج والعافية ، اللهم ان عملي ضعيف فضاعفه لي واغفر لي ما اطلعت عليه منّي وخفى على خلقك . ثم تستجير بالله من النّار وتخيّر لنفسك من الدعا ، ثم استلم الركن اليماني . وفي رواية أخرى عنه ( عليه السلام ) ثم استقبل الركن اليماني ، والركن الذي فيه الحجر الأسود واختم به وتقول اللّهم قنّعني بما رزقتني ، وبارك لي فيما أتيتني . ويستحب للطائف في كل شوط ان يستلم الأركان كلّها وان يقول عند استلام الحجر الأسود أمانتي أديتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة . [ 1 ] روى هذه الصحيحة التي ذكرها في المتن بطولها في الوسائل في باب 20