ويستحب للطائف في كلّ شوط أن يستلم الأركان كلّها وأن يقول عند استلام
الحجر الأسود :
« أمانتي أدَّيْتُها وميثاقي تَعاهدتُهُ لتشهَدَ لي بالمُوافاةِ » [ 1 ] .
آداب صلاة الطواف
يستحب في صلاة الطواف أن يقرأ بعد الفاتحة [ 2 ] سورة التوحيد في الركعة الأُولى ،
وسورة الجحد في الركعة الثانية ، فإذا فرغ من صلاته حمد الله وأثنى عليه وصلّى على محمّد وآل محمّد ، وطلب من الله تعالى أن يتقبّل منه .
وعن الصادق ( عليه السلام ) أنّه سجد بعد ركعتي الطواف وقال في سجوده :
« سَجَد وَجْهي لكَ تَعبّداً ورِقّاً ، لا إله إلاّ أنتَ حَقّاً حَقّاً ، الأوّلُ قَبلَ كُلِّ شيء ، والآخِرُ بَعْدَ
كلِّ شيء وَهَا أنَا ذابَيْنَ يَدَيْكَ ، ناصيَتي بِيَدِكَ ، واغفِر لي إنّه لا يغفِر الذَّنبَ العظيمَ غيرُكَ فاغْفِر لي ، فإنِّي مُقرّ بِذُنُوبي عَلى نفسي ولا يَدفَعُ الذَّنْبَ العَظيمَ غيرُكَ » .
شرح
[ 1 ] روى هذه الرواية في الوسائل عن الكليني ( قدس سره ) بسند صحيح عن عمر بن عاصم عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) .
[ 2 ] يستحب أن يقرأ في الركعة الأولى بعد الحمد سورة التوحيد . وفي الركعة الثانية سورة الجحد ، وقد ورد في صحيحة معاوية بن عمار عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) واقرأ في الأولى سورة التوحيد قل هو الله أحد ، وفي الثانية قل يا أيها الكافرون ، ثمّ تشهد واحمد الله واثن عليه وصلى على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) واسأله أن يتقبل منك ( 1 ) .
وروى الحميري في قرب الأسناد عن أحمد بن إسحاق عن بكر بن محمد قال :
هامش
( 1 ) الوسائل ، الباب 71 من أبواب الطواف ، الحديث 3 .