تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التهذيب في مناسك العمرة والحج — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣

آداب الطواف [ 1 ]

روى معاوية بن عمار عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : تقول في الطواف : « اللّهمّ إنّي أسألكَ بِاسْمِكَ الّذي يُمْشى بِهِ عَلى طَلل الماء كما يُمشى بهِ عَلى جَدَدِ الأرض ، أسألُكَ باسْمِكَ الّذي يَهْتَزُّ لَهُ عَرْشُكَ ، وأسألُكَ بِاسْمِكَ الّذي تَهْتَزّ لَهُ أقدامُ مَلائكتِكَ ، وأسألُكَ باسْمِكَ الّذي دَعاكَ بِهِ مُوسى مِن جانِب الطّور فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وألْقَيْتَ عليهِ محبَّة مِنْكَ وأسْألُكَ بِاسْمِكَ الّذي غَفَرتَ بِهِ لمُحمّد ما تَقدّمَ مِن ذَنْبِهِ وَما تأخّرَ ، وأتمَمْتَ عَلَيْهِ نِعْمَتَكَ أنْ تَفْعَل بي كذا وكذا » ما أحببت من الدعاء . وكل ما انتهيت إلى باب الكعبة فصلّ على محمّد وآل محمّد ، وتقول فيما بين الركن اليماني والحجر الأسود : « ربّنا آتِنا في الدُّنيا حَسَنةً وفي الآخرةِ حسَنَةً وقِنا عذابَ النّار » .
شرح
[ 1 ] يستحب في الطواف أُمور : منها الوقوف عند الحجر وحمد الله والثناء عليه والصلاة على النّبي وآله ورفع اليدين بالدعاء واستلام الحجر وتقبيله ، وإن لم يقدر على الاستلام والتقبيل يستلمه بيده فإن لم يقدر على ذلك يشير اليه بيده . وفي صحيحة معاوية بن عمار عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « إذا دنوت من الحجر الأسود فارفع يديك واحمد الله واثني عليه وصل على النّبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) واسأل الله أن يتقبّل منك ثمّ استلم الحجر وقبله ، فإن لم تستطيع أن تقبله فاستلمه بيدك فإن لم تستطيع أن تستلمه بيدك فاشر اليه ، وقل اللّهمّ أمانتي أديتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة ، اللّهمّ تصديقاً بكتابك وعلى سنة نبيك أشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له ، وأن محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عبده ورسوله آمنت بالله وكفرت بالجبت والطاغوت وباللات والعُزى وعبادة الشياطين وكلّ ندّ يدعي من دون الله فإن لم تستطع ان يقول