3 - أن يدعو بهذا الدّعاء عند دخول الحرم [ 1 ] :
« اللّهمّ إنّكَ قُلتَ في كتابِكَ ، وقولُكَ الحقّ : ( وأذّنْ في النّاسِ بالحجّ يأتوك رجالاً وعلى
كلّ ضامر يأتين من كلّ فجٍّ عميق ) ، اللّهمّ إنّي أرجو أنْ أكون ممّن أجاب دعوتك ، قد جئتُ من شُقَّة بعيدة وفجٍّ عميق ، سامعاً لندائك ومُستجيباً لك ، مُطيعاً لأمرك ، وكلّ ذلك بفضلك عليَّ وإحسانِك إليَّ ، فَلَكَ الحمْدُ على ما وَفّقْتَني لَهُ أبتغي بذلك الزُّلفةَ عندك ، والقربة
شرح
نعم لا بأس بالالتزام به في صورة الانتقاض لموثقة محمد الحلبي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « إنّ الله عزّ وجلّ يقول في كتابه : ( وطهر بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود ) فينبغي للعبد أن لا يدخل مكة إلاّ وهو طاهر قد غسل عرقه والأذى وتطهر ( 1 ) ، وصحيحة عبد الرحمن بن الحجاج قال سألت أبا إبراهيم ( عليه السلام ) عن الرجل يغتسل لدخول مكة ثمّ ينام فيتوضأ قبل أن يدخل أيجزيه ذلك أو يعيد ؟ قال : « لا يجزيه لأنّه انما دخل بوضوء » ( 2 ) وكيف ما كان فلو قيل باستحباب الاغتسال لدخول كل منهما أجزء غسل واحد في دخولهما على ما تقدّم في بحث اجزاء غسل واحد عن الأغسال المتعددة .
ويستحب النزول من المركب والمشي في الحرم مقداراً على ما ورد في رواية أبي عبيدة التي ذكرنا ان للكليني طريقا معتبراً آخر لها ، وكذا الحال بالإضافة إلى أخذ نعليه بيديه . وقد ورد مضغ أذخر الحرم في صحيحة أخرى لمعاوية بن عمار عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « إذا دخلت الحرم فخذ من الأذخر فامضغه » ( 3 ) .
[ 1 ] روى ذلك في الفقيه في التلبية في سياق مناسك الحج .
هامش
( 1 ) الوسائل ، الباب 5 من أبواب مقدّمات الطواف ، الحديث 3 .
( 2 ) الوسائل ، الباب 6 من أبواب مقدّمات الطواف ، الحديث 1 .
( 3 ) الوسائل ، الباب 3 من أبواب مقدّمات الطواف ، الحديث 1 وفي الكافي 4 : 398 / 4 .