دخول الحرم ومستحباته
يستحب في دخول الحرم أمور :
1 - النزول من المركوب عند وصوله الحرم ، والاغتسال لدخوله [ 1 ] .
2 - خلع نعليه عند دخوله الحرم ، وأخذهما بيده تواضعاً وخشوعاً لله سبحانه .
شرح
دخول الحرم ومستحباته
[ 1 ] يستحب لدخول الحرم أُمور : منها الاغتسال لدخوله ، ويدلّ على ذلك صحيحة معاوية بن عمار عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « إذا انتهيت إلى الحرم انشاء الله تعالى فاغتسل حين تدخله ، وان تقدمت فاغتسل من بئر ميمون أو من فخ أو من منزلك بمكة » ( 1 ) وفي رواية أبي عبيدة قال زاملت أبا جعفر ( عليه السلام ) فيما بين مكة والمدينة ، فلما انتهى إلى الحرم اغتسل وأخذ نعليه بيديه ، ومشى في الحرم ساعة ( 2 ) رواها الكليني بسند آخر معتبر . وصحيحة ذريح قال : سألته عن الغسل في الحرم قبل دخوله أو بعد دخوله ؟ قال : « لا يضرك أي ذلك فعلت ، وان اغتسلت بمكة فلا بأس ، وان اغتسلت في بيتك حين تنزل بمكة فلا بأس » ( 3 ) وربّما يظهر من هذه الأخيرة استحباب الغسل للدخول بمكة سواء قدمه على دخول الحرم أو مكة أو أخره إلى دخوله أو إلى دخولها ، ويمكن الالتزام بأفضلية التقديم على دخوله ما يظهر من بعض كلمات الأصحاب من استحباب الغسل لدخول كل منهما لا يخلو عن تأمل ، إذا كان مرادهم تعدد الغسل حتى فيما إذا لم ينتقض غسله لدخول الحرم بناقض .
هامش
( 1 ) الوسائل ، الباب 2 من أبواب مقدّمات الطواف ، الحديث 2 .
( 2 ) الوسائل ، الباب 1 من أبواب مقدّمات الطواف ، الحديث 2 .
( 3 ) الوسائل ، الباب 2 من أبواب مقدّمات الطواف ، الحديث 1 .