تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التهذيب في مناسك العمرة والحج — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
ويستحب أن يكون حال دخول المسجد حافياً على سكينة ووقار وخشوع [ 1 ] ، وأن يكون دخوله من باب بني شيبة ، وهذا الباب وإن جهل فعلاً من جهة توسعة المسجد ، إلاّ أنّه قال بعضهم إنّه كان بإزاء باب السلام ، فالأولى الدخول من باب السلام ، ثمّ يأتي مستقيماً إلى أن يتجاوز الأسطوانات ، ويستحب أن يقف على باب المسجد [ 2 ] ويقول : « السلام عليك أيُّها النّبيُّ ورحمة الله وبركاته ، بسم الله وبالله ، ومن الله وما شاء الله ،
شرح
وفي موثقة يونس بن يعقوب قال : قلت : لأبي عبد الله ( عليه السلام ) من أين أدخل مكة وقد جئت من المدينة ؟ قال : « ادخل من أعلى مكة ، وإذا خرجت تريد المدينة فأخرج من أسفل مكة » ( 1 ) . ومنها : دخول المسجد حافياً على سكينة ووقار . [ 1 ] يدلّ على ذلك صحيحة معاوية بن عمار عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « إذا دخلت المسجد الحرام فأدخله حافياً على السكينة والوقار والخشوع ، وقال من دخل بخشوع غفر الله له انشاء الله » قلت ما الخشوع ؟ قال : « السكينة ، لا تدخل بتكبر » ( 2 ) . ومنها : دخول المسجد من باب بني شيبة على ما يقال . وقد ورد ذلك في بعض الروايات وفي سندها ضعف وهذا الباب مجهول فعلاً لتوسعة المسجد ، إلاّ أنّه قيل إنّه كان بإزاء باب السلام فيكون الدخول منه بالإتيان مستقيماً إلى أن يتجاوز الأسطوانات محققاً للدخول من باب بني شيبة . [ 2 ] ذكر هذا الدعاء في الفقيه في باب سياق مناسك الحج ثمّ ذكر بعد ذلك .
هامش
( 1 ) الوسائل ، الباب 4 من أبواب مقدّمات الطواف ، الحديث 2 . ( 2 ) الوسائل ، الباب 8 من أبواب مقدّمات الطواف ، الحديث 1 .