تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التهذيب في مناسك العمرة والحج — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
السلام على أنبياء الله خليل الله ، والحمد لله ربّ العالمين » . ثمّ يدخل المسجد متوجّهاً إلى الكعبة رافعاً يديه إلى السماء ويقول : « اللّهمّ إنّي أسألك في مَقامي هذا ، في أوّل مناسِكي أن تَقبَلَ تَوبَتي وأن تَجاوَزَ عن خَطيئَتي وتَضَعَ عنّي وِزْري ، الحمد لله الّذي بَلَّغَني بَيتَهُ الحرامَ ، اللّهمّ إنّي أشهِدُكَ أنّ هذا بيتُكَ الحرام الّذي جعلته مثابةً للنّاس وأمْناً مُباركاً وهُدىً للعالمين ، اللّهمّ إنّي عبدك والبلدُ بلدُك والبيتُ بيتك ، وجئتُ أطلبُ رَحْمَتَكَ وأؤُمّ طاعَتَكَ ، مُطيعاً لأمرك ، راضياً بقَدرك ، أسألكَ مسألةَ الفقيرِ إليك ، الخائف لعُقُوبتِك ، اللّهمّ افْتَحْ لي أبواب رحمتك ، واسْتعمِلني بطاعتك ومَرْضاتِك » . وفي رواية أُخرى يقف على باب المسجد ويقول : « بسم الله وبالله ، ومِن الله وإلى الله وما شاء الله ، وعلى ملّة رسول الله صلّى الله عليه وآله ، وخيرُ الأسماء لله ، والحمد لله ، والسّلام على رسول الله صلّى الله عليه وآله ، السلام على محمّد بن عبد الله ، السلام عليك أيّها النّبيّ ورحمة الله وبركاته ، السلام على أنبياء الله ورسله ، السلام على إبراهيم خليل الرحمن ، السلام على المرسلين ، والحمد لله ربّ العالمين ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، وبارِكْ على محمّد وآل محمّد ، وارْحَمْ محمّداً وآل محمّد ، كما صلَّيْتَ وبارَكْتَ وتَرَحَّمْتَ على إبراهيمَ وآل إبراهيمَ إنَّك حَميدٌ مَجيد ، اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد عبْدِك ورسولِك ، واللّهمّ صلّ على إبراهيمَ خَليلِكَ ، وعلى أنبيائِكَ ورُسُلِكَ ، وسَلّمْ عَلَيْهِم ، وسلامٌ على المُرْسَلينَ ، والحَمْدُ لله ربّ العالمين . اللّهمّ افْتَحْ لي أبوابَ رَحْمَتِكَ وَاسْتَعْمِلْني في طاعَتِكَ وَمَرْضاتِكَ واحْفَظْني بِحِفْظِ الإيمان أبداً ما أبْقَيْتَني جَلَّ ثَناءُ وَجْهِك ، الحمدُ لله الّذي جَعَلَني مِن وَفْدِه
شرح
فإذا دخلت المسجد فانظر إلى الكعبة ، وقل الحمد لله الذي عظمكِ وشرفكِ