تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التهذيب في مناسك العمرة والحج — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤

الرابع - ادخال حجر إسماعيل في المطاف [ 1 ] بمعنى ان يطوف حول الحجر من دون غير أن يدخل فيه .

شرح
الحجر الأسود ) ( 1 ) فان هذا النحو لا يكون الا بالطواف على اليسار ونحوها غيرها ، وصحيحة عبد اللّه بن سنان قال : قال : أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) ( إذا كنت في الطواف السابع فأئت المتعوّذ وهو إذا قمت في دبر الكعبة حذاء الباب ، إلى أن قال : ثم استلم الركن اليماني ثم ائت الحجر فاختم به ) ( 2 ) ومقتضي اعتبار جعل الكعبة على يساره حال الطواف على ما يظهر من التسالم ، واستظهر من الروايات الصدق العرفي لا المداقة العقلية ، وعليه فان خرج عن الصدق العرفي كما إذا ألجأه الزحام إلى استدبار الكعبة أو جعلها على يمينه في أثناء طوافه لا يحسب ذلك المقدار من الطواف ، فعليه تدارك ذلك المقدار ولو بالرجوع إلى الوراء ، بل الأحوط التدارك في مقدار استلام الأركان أيضاً ان كان في وجوبه نظر للأمر باستلامها مطلقاً ، أو في الشوط الأخير مع عدم التعرض لتدارك ما تركه في مقدار المشي إليها ، من جعل الكعبة على يساره . وما ذكرنا من المداقة في جعل البيت على يساره أولى خصوصاً عند فتحي حجر إسماعيل ، وعند الأركان المراد الاحتياط المستحب لا الحكم بالاستحباب في نفسه ، لما ذكرنا من أنه لم يرد في الادّلة الا ان يصدق أنه يطوف والبيت على يساره حال طوافه . [ 1 ] تعين الطواف من خارج الحجر وعدم جواز الطواف من داخل الحجر أمر متسالم عليه ، وقد وردت روايات معتبرة ان الحجر وان لم يكن من البيت الا ان على
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 26 من أبواب الطواف ، الحديث 4 ، ص 345 ، الجزء 13 . ( 2 ) الوسائل : الباب 26 من أبواب الطواف ، الحديث واحد ، ص 344 ، الجزء 13 .
التهذيب في مناسك العمرة والحج — صفحة 34 | الميرزا جواد التبريزي