تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التهذيب في مناسك العمرة والحج — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
سبعة الاوّل : الابتداء من الحجر الأسود [ 1 ] والأحوط ان يمرّ بجميع بدنه على جميع اجزاء الحجر ، ويكفي في هذا الاحتياط ان يقف دون الحجر بقليل وينوي الطواف من الموضع الذي تتحقق فيه المحاذاة واقعاً ، على أن تكون الزيادة من باب المقدمة العلمية ،
ويحتاط في الشوط الأخير بتجاوزه عن الحجر بقليل على أن تكون الزيادة من باب المقدمة العلمية . تعتبر في الطواف أمور سبعة الاوّل : الابتداء من الحجر الأسود [ 1 ] والأحوط ان يمرّ بجميع بدنه على جميع اجزاء الحجر ، ويكفي في هذا الاحتياط ان يقف دون الحجر بقليل وينوي الطواف من الموضع الذي تتحقق فيه المحاذاة واقعاً ، على أن تكون الزيادة من باب المقدمة العلمية ، الثاني : الانتهاء في كل شوط بالحجر الأسود ويحتاط في الشوط الأخير بتجاوزه عن الحجر بقليل على أن تكون الزيادة من باب المقدمة العلمية .
شرح
في ناحية عورته ، وقد يكون عارياً ، ولكن كانت عورته مستورة بيده أو بالطين والحشيش ، لا يبعد ان يكون المستفاد منها ألامر بلبس الثوب كالأمر الوارد بالصلاة في قميص وازار لاعتبار ستر العورة في الطواف أيضاً كالصلاة بالثوب ، ولو لم يكن هذا اظهر فلا أقل من كونه أحوط ، وعلى ذلك يجري على الطواف في ثوب مغصوب ما ذكرنا في الصلاة في ثوب مغصوب واللّه العالم . واجبات الطواف [ 1 ] بدء الطواف من الحجر الأسود ، والانتهاء اليه في كل شوط أمر مجمع عليه بين العلماء ، وعليه سيرة المسلمين في جميع الأعصار ، كما أن الأمر في انتهاء الشوط كذلك . ويستفاد أيضاً كون البدء والانتهاء كما ذكر من بعض الروايات ، واما البدء والختم فقد روى معاوية بن عمار في الصحيح عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) أنه قال من اختصر في الحجر في الطواف فليعد طوافه من الحجر الأسود إلى الحجر الأسود ( 1 ) ، ويستفاد من وجوب إعادة الشوط من الحجر الأسود إلى الحجر الأسود اعتبار كون الأشواط في الطواف من الحجر الأسود إلى الحجر الأسود ، وعدم ذكر الانتهاء في ما رواه الفقيه لا ينافي ، فإنه ( قدس سره ) قال : في الفقيه وفي رواية معاوية بن عمار من اختصر في
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 3 ، الباب 31 من أبواب الطواف .