الخامس - ستر العورة حال الطواف على الأحوط [ 1 ] ويعتبر في الساتر الإباحة والأحوط اعتبار جميع شرائط لباس المصلي .
شرح
طوافه : وحيث يحتمل سقوط شرط الختان في الفرض ثبوتاً ، فالأحوط ان يطوف بنفسه أيضاً ، ثم يصلي بعد طوافه وطواف نائبه صلاة الطواف ، وفي هذا الفرض ما احتمله في كشف اللثام صحيح ولا يجوز في الفرض ان يستنيب لحجّه ، لان ما ورد في استنابة الحي وارد في العاجز عن قطع المسافة كالشيخ والمريض لا العاجز عن بعض اعمال الحج أو العمرة ، واما مع تمكنه من الختان والحج فيما بعد فالمتعين تأخير الحج إلى السنة القادمة .
الخامس - اعتبار ستر العورة في الطواف
[ 1 ] يستدل على الاعتبار بالنبوي الطواف بالبيت صلاة ، ومقتضاه اعتبار جميع ما يعتبر في الصلاة من الشرائط والموانع لحاظهما في الطواف أيضاً ، فيكون الستر المعتبر في الصلاة وهو كونه بالثوب واللباس معتبراً في الطواف أيضاً ، الاّ إذا قام دليل خاص على عدم اعتباره في الطواف كعدم اعتبار الطهارة في الآنات المتخل له في الطواف في بعض الصور ، ولكن النبوي لضعف سنده لا يمكن الاعتماد عليه ، ولم يظهر استناد المشهور عليه حتى في المقام أيضاً ، وبعضهم لو لأجلهم اعتمدوا بالروايات المتعددة الواردة فيها النهي عن طواف العاري والعريان ، واستفادوا منها الاعتبار وتلك الروايات المنقولة بطرقنا وبطرق العامة ولو كانت ضعيفة مع لحاظ كل منها في نفسها إلاّ ان دعوى الاطمينان بصدور بعضها عن الإمام ( عليه السلام ) ليست بجزاف ، ولكن بين غير العريان وساتر العورة اختلاف ، حيث ربما يكون الشخص غير عريان حيث يكون لابساً للثوب ولكن يمكن أن تكون عورته غير مستوره لانخراق في ثوبه