تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
شرح
الثاني : الإضلال عن سبيل الله ، لقوله تعالى * ( ثانِيَ عِطْفِه لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ الله لَه فِي الدُّنْيا خِزْيٌ ونُذِيقُه يَوْمَ الْقِيامَةِ عَذابَ الْحَرِيقِ ) * « 1 » وقوله تعالى * ( إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ والْمُؤْمِناتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذابُ جَهَنَّمَ ولَهُمْ عَذابُ الْحَرِيقِ ) * « 2 » . الثالث : الكذب على الله تعالى والافتراء عليه لقوله تعالى * ( ويَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى الله وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ ) * « 3 » ، وقوله تعالى * ( قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى الله الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ . مَتاعٌ فِي الدُّنْيا ثُمَّ إِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذابَ الشَّدِيدَ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ ) * « 4 » . وقد أورد عليه في الجواهر بأنّه ليس في الآية الثانية ذكر النار « 5 » . الرابع : قتل النفس التي حرّم الله قتلها قال الله تعالى * ( ومَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُه جَهَنَّمُ خالِداً فِيها وغَضِبَ الله عَلَيْه ولَعَنَه وأَعَدَّ لَه عَذاباً عَظِيماً ) * « 6 » . وقال عزّ وجل - * ( ولا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ الله كانَ بِكُمْ رَحِيماً ومَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ عُدْواناً وظُلْماً فَسَوْفَ نُصْلِيه ناراً وكانَ ذلِكَ عَلَى الله يَسِيراً ) * « 7 » . الخامس : الظلم قال الله عزّ وجلّ - * ( إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها وإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوه بِئْسَ الشَّرابُ وساءَتْ مُرْتَفَقاً ) * « 8 » .
هامش
« 1 » سورة الحج : 22 / 9 . « 2 » سورة البروج : 85 / 10 . « 3 » سورة الزمر : 39 / 60 . « 4 » سورة يونس : 10 / 69 70 . « 5 » جواهر الكلام : 13 / 311 . « 6 » سورة النساء : 4 / 93 . « 7 » سورة النساء : 4 / 29 30 . « 8 » سورة الكهف : 18 / 29 .
تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 256 | الشيخ فاضل اللنكراني