تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة ( الوقف والصدقة والوصية والأيمان والنذور والعهد والكفارات والصيد والذباحة ) — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
شرح
أجمع الروايات خبر محمّد بن الحسن الأشعري ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : الفيل مسخ كان ملكاً زنّاءً ، والذئب مسخ كان أعرابيّاً ديّوثاً ، والأرنب مسخ كان امرأة تخون زوجها ولا تغتسل من حيضها ، والوطواط مسخ كان يسرق تمور الناس ، والقردة والخنازير قوم من بني إسرائيل اعتدوا في السبت ، والجرّيث والضبّ فرقة من بني إسرائيل ، لم يؤمنوا حيث نزلت المائدة على عيسى بن مريم على نبيّنا وآله وعليه السلام ، فتاهوا ، فوقعت فرقة في البحر ، وفرقة في البرّ ، والفأرة وهي الفويسقة ، والعقرب كان نمّاماً ، والدبّ والوزغ والزنبور كان لحّاماً يسرق في الميزان ( 1 )( 1 ) الكافي : 6 / 246 ح 14 ، علل الشرائع : 485 ح 1 ، تهذيب الأحكام : 9 / 39 ح 166 ، وعنها الوسائل : 24 / 106 ، كتاب الأطعمة والأشربة ، أبواب الأطعمة المحرّمة ب 2 ح 7 .. قال : وهذه المسوخ كلَّها هلكت ، وهذه الحيوانات على صورها ( 2 )( 2 ) مسالك الأفهام : 11 / 517 ، جواهر الكلام : 36 / 197 .. ثمّ إنّ المشهور كما قيل : عدم قابليّة المسوخ للتذكية ( 3 )( 3 ) جواهر الكلام : 36 / 196 .، لكن عن المرتضى ( 4 )( 4 ) يراجع مسائل الناصريّات : 99 ، حكى عنه في الشرائع : 3 / 210 وإيضاح الفوائد : 4 / 130 والمسالك : 516 .والشهيد ( 5 )( 5 ) الدروس الشرعيّة : 2 / 410 .وقوع الذكاة عليها ، بل في محكيّ غاية المراد نسبته إلى ظاهر الأكثر ( 6 )( 6 ) غاية المراد : 3 / 507 ، وفيها : ظاهر كلام الأصحاب .، بل عن كشف اللثام إلى المشهور ( 7 )( 7 ) كشف اللثام : 2 / 257 .. والتحقيق أنّه ليس في شيء من النصوص ما يدلّ على القابلية ، ولا ما يدلّ على