مسألة 16 : الظاهر أنّه يلحق بآلة الاصطياد كلّ ما جعل وسيلة لإثبات الحيوان وزوال امتناعه ولو بحفر حفيرة في طريقه ليقع فيها فوقع ، أو باتّخاذ أرض وإجراء الماء عليها لتصير موحلة فيتوحّل فيها فتوحل ، أو فتح باب شيء ضيّق وإلقاء الحبوب فيه ليدخل فيه العصافير فأغلق عليها وزال امتناعها . وأمّا لو فتح باب البيت لذلك فدخلت فيه مع بقائها على امتناعها في البيت ، فالظاهر عدم تملَّكه به مع إغلاق الباب ، كما أنّه لو عشّش الطير في داره لم يملكه بمجرّده ، وكذا لو توحّل حيوان في أرضه الموحلة ما لم يجعلها كذلك لأجل الاصطياد ، فلو أخذه شخص بعد ذلك ملكه وإن عصى لو دخل داره أو أرضه بغير إذنه ( 1 ) .
شرح
الشخص ، كما إذا سقط الحيوان من شاهق فانكسر بعض أعضائه فصار غير ممتنع ، فأخذه إنسان بقصد التملَّك .
( 1 ) الظاهر أنّه يلحق بآلة الاصطياد في حصول الملكيّة مع قصد التملَّك كلّ ما جعل وسيلة لإثبات الحيوان وزوال وصف الامتناع عنه بالفعل ، كالأمثلة المذكورة في المتن ، التي منها فتح باب شيء ضيّق ، وإلقاء الحبوب فيه ليدخل فيه العصافير فأغلق عليها وزال امتناعها .
وأمّا لو فتح باب البيت لذلك فدخلت فيه مع بقائها على صفة الامتناع والفرار ، فاستظهر في المتن عدم حصول الملكيّة له بمجرّد ذلك ولو أغلق الباب لأنّ إغلاق الباب يوجب أن تكون دائرة امتناعه أضيق ، وأمّا أصل الوصف فهو بعد باق بحاله . نعم ، إذا أخذ واحداً أو أزيد يصير مالكاً بالأخذ لا بسبب إغلاق الباب ، كما أنّه لو جعل داره عشّاً للطير كالعصفور ونحوه لا يتحقّق بمجرّد ذلك الملكيّة ما لم