شرح
دين ما يستحلفون به ( 1 )( 1 ) التهذيب : 8 / 279 ح 1017 ، الإستبصار : 4 / 40 ح 136 ، الوسائل : 23 / 267 ، كتاب الأيمان ب 32 ح 7 ..
ورواية محمد بن قيس قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السّلام ) يقول : قضى عليّ ( عليه السّلام ) فيمن استحلف أهل الكتاب بيمين صبر أن يستحلف بكتابه وملَّته ( 2 )( 2 ) التهذيب : 8 / 279 ح 1017 ، الإستبصار : 4 / 40 ح 137 ، الوسائل : 23 / 267 ، كتاب الأيمان ب 32 ح 8 .. وغير ذلك من الروايات المتقدّمة .
والإنصاف أنّ الجمع بين الطائفتين بنحو يخرجهما عن موضوع التعارض غير ممكن ، مثل ما حكاه في الوسائل عن الشيخ بعد نقل رواية السّكوني : من أنّه حمله الشيخ على أنّه مخصوص بالإمام إذا رأى ذلك أردع لهم . قال : وإنّما لا يجوز لنا لأنّا لا نعرف ذلك ، وإذا عرفنا جاز أيضاً لنا . انتهى .
ثمّ قال : وحمله بعض أصحابنا على من يرى الحلف بذلك ، ولا يعتقد الحنث في الحلف بالله ، ومثل غيرهما من وجوه الجمع .
فالظاهر ثبوت التعارض والرجوع إلى الشهرة الفتوائية التي هي أوّل المرجحات ، على ما استفدناه من مقبولة ابن حنظلة المعروفة ، ولعلَّه لأجل ذلك جعل الأشبه في المتن عدم الاكتفاء بغير الله ، وإن كان ضمّه إلى الله لا يضرّ ما لم يكن أمراً باطلًا كالأُبوّة لعيسى ( عليه السّلام ) .
المقام الثاني : في حلف المجوس ، وقد عرفت عطفه على اليهود والنصارى في بعض الروايات المتقدّمة في أنّه لا بدّ من تحليفه بالله ، ولا يلزم ضمّ مثل قوله : « خالق النور والظلمة » ، لاحتمال كون العقيدة على طبق الوثنيين من المجوس القائلين بثبوت خالق للنور وخالق آخر للظلمة ، خلافاً لمثل الشيخ في المبسوط ، حيث إنّ