شرح
الثانية : الأخبار الدالَّة على الطهارة الواردة في خصوص الانقلاب بالعلاج ، كصحيحة زرارة أو حسنته ، عن أبي عبد اللَّه ( عليه السّلام ) قال : سألته عن الخمر العتيقة تجعل خلًا ؟
قال : « لا بأس » . ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة ، أبواب الأشربة المحرّمة ، الباب 31 ، الحديث 1 .فإنّ جعل الخمر خلًا ظاهر في الجعل بالعلاج ، كما لا يخفى .
ورواية عبيد بن زرارة قال : سألت أبا عبد اللَّه ( عليه السّلام ) عن الرجل يأخذ الخمر فيجعلها خلًا .
قال : « لا بأس » . ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة ، أبواب الأشربة المحرّمة ، الباب 31 ، الحديث 3 .وما رواه ابن إدريس عن « جامع البزنطي » عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه ( عليه السّلام ) : أنّه سأل عن الخمر تعالج بالملح وغيره لتحوّل خلًا .
قال : لا بأس بمعالجتها .
قلت : فإنّي عالجتها ، وطيّنت رأسها ، ثمّ كشفت عنها فنظرت إليها قبل الوقت ، فوجدتها خمراً ، أيحلّ لي إمساكها ؟
قال : « لا بأس بذلك إنّما إرادتك أن يتحوّل الخمر خلًا ، وليس إرادتك الفساد » . ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة ، أبواب الأشربة المحرّمة ، الباب 31 ، الحديث 11 .ورواية عبد العزيز بن المهتدي قال : كتبت إلى الرضا ( عليه السّلام ) : جعلت فداك ، العصير يصير خمراً فيصبّ عليه الخلّ وشئ يغيّره حتّى يصير خلًا .