شرح
ويردّه ما عرفت : من ظهور الرواية في حصول الطهارة للشيء بعد فرض وحدته ، ولازمه كونه طاهراً بجميع أجزائه الشاملة للباطن أيضاً ، فالملاك تحقّق الجفاف بسبب إشراق الشمس من دون حجاب ، لا ثبوت الإشراق بالإضافة إلى كلّ جزء ، فتدبّر .
في تطهير الشمس للشيء الواحد المتنجّس باطنه فقط
الثانية : ما إذا كان الباطن فقط نجساً ، أو كان بين الظاهر والباطن فصلًا بالجزء الطاهر . وقد حكم في المتن ببقاء الباطن على النجاسة في هذه الصورة على الأحوط ، بل نفي خلوّه عن قوّة .
والوجه فيه في الفرض الأوّل من هذه الصورة واضح لأنّه لم يتحقّق إشراق الشمس بالإضافة إلى الباطن أصلًا ، مع أنّه لا خفاء في اعتبار كون الإشراق متحقّقاً بالإضافة إلى المتنجّس ولو في الجملة .
وبهذا يندفع ما يمكن أن يتوهّم : من ثبوت الطهارة في هذا الفرض بطريق أولى ، بالإضافة إلى الصورة الأُولى نظراً إلى أنّه فيما إذا كان الظاهر أيضاً متنجّساً ، إذا كان إشراق الشمس على الظاهر فقط ، كافياً في حصول الطهارة للباطن بسبب الإشراق على الظاهر ، الموجب لجفاف الباطن أيضاً ، ففيما إذا لم يكن الظاهر متنجّساً ، يكون الحكم بطهارة الباطن بالجفاف ، المستند إلى الإشراق على الظاهر ، بطريق أولى لعدم تنجّس الظاهر أصلًا .
وجه الاندفاع ما عرفت : من ثبوت الفرق بإشراق الشمس على المتنجّس في الصورة الأولى ، وعدمه في هذا الفرض ، وكون الشيء واحداً ، لا يقتضي تحقّق