تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة ( غسل الجنابة – التيمم – المتطهرات ) — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
شرح
وفي رواية أُخرى لزرارة قال : سألت أبا جعفر ( عليه السّلام ) عن التيمّم ، فضرب بيده على الأرض ، ثمّ رفعها فنفضها ، ثمّ مسح بها جبينه وكفّيه مرّة واحدة . ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة ، أبواب التيمّم ، الباب 11 ، الحديث 3 .وغير ذلك من الروايات الظاهرة في اعتبار الضرب . وطائفة منها ظاهرة في الاكتفاء بالوضع أو لزومه : مثل : موثّقة سماعة قال : سألته كيف التيمّم ؟ فوضع يده على الأرض فمسح بها وجهه وذراعيه إلى المرفقين . ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة ، أبواب التيمم ، الباب 13 ، الحديث 3 .ولكنّها بلحاظ ذيلها قد حملها الشيخ ( قدّس سرّه ) على التقيّة . والروايات المشتملة على حكاية قصّة عمّار المعروفة ، المتضمّنة لكيفية تيمّم رسول اللَّه ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) في مقام تعليم عمّار ، أو لكيفية تيمّم الإمام ( عليه السّلام ) بعد نقل قصّة عمّار . فمن الأُولى : صحيحة زرارة قال : قال أبو جعفر ( عليه السّلام ) : « قال رسول اللَّه ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) ذات يوم لعمّار في سفر له : يا عمّار ، بلغنا أنّك أجنبت فكيف صنعت ؟ قال : تمرّغت يا رسول اللَّه في التراب . قال : فقال له : كذلك يتمرّغ الحمار ، أفلا صنعت كذا ، ثمّ أهوى بيديه إلى الأرض فوضعهما على الصعيد ، ثمّ مسح جبينه ( جبينيه ) بأصابعه وكفّيه إحداهما بالأُخرى ، ثمّ لم يعدّ ذلك » . ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة ، أبواب التيمم ، الباب 11 ، الحديث 8 .نعم ، في النقل الآخر الذي رواه زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السّلام ) بهذه الكيفية