شرح
على الأرض مرّتين ، ثمّ تنفضهما وتمسح بهما وجهك وذراعيك » . ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة ، أبواب التيمّم ، الباب 12 ، الحديث 2 .ورواية زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السّلام ) في التيمّم قال : « تضرب بكفّيك الأرض ، ثمّ تنفضهما وتمسح بهما وجهك ويديك » . ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة ، أبواب التيمّم ، الباب 11 ، الحديث 6 .وتوهّم : أنّ لزوم النفض أو رجحانه المدلول عليه بالروايتين دليل على كون التيمّم بالتراب لا مطلق الأرض ، مدفوع بأنّ الباقي بعد النفض على فرض التيمّم بالتراب هو أثر التراب لا نفسه ، وعلى تقديره فغاية مفادهما لزوم كون الأرض صالحاً للعلوق ، وهو لا يختصّ بالتراب لوجوده في الموارد المتقدّمة .
ورواية محمّد بن مسلم قال : سألت أبا عبد اللَّه ( عليه السّلام ) عن التيمّم ، فضرب بكفّيه الأرض ثمّ مسح بهما وجهه . . ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة ، أبواب التيمّم ، الباب 12 ، الحديث 5 .ورواية زرارة ، عن أحدهما ( عليهما السّلام ) قال : قلت : رجل دخل الأجمة ، ليس فيها ماء ، وفيها طين ، ما يصنع ؟
قال : « يتيمّم ، فإنّه الصعيد . . » . ( 4 )( 4 ) وسائل الشيعة ، أبواب التيمّم ، الباب 9 ، الحديث 5 .فإنّ الظاهر منها أنّ الطين صعيد ، مع أنّه ليس بتراب ، لكن في مرسلة علي بن مطر ، عن بعض أصحابنا قال : سألت الرضا ( عليه السّلام ) عن الرجل لا يصيب الماء ولا التراب أيتيمّم بالطين ؟
قال : « نعم ، صعيد طيّب وماء طهور » . ( 5 )( 5 ) وسائل الشيعة ، أبواب التيمّم ، الباب 9 ، الحديث 6 .