شرح
صحيحه ومعيبه ويؤخذ الأرش وقد وقع لأجله بعض المحاكم الإسلامية في الاشكال في موارد الأرش إلَّا أن الظاهر عدم انتفاء موضوعه بالكلية بل يوجد العبد في بعض الممالك وعلى فرض الانتفاء أيضا يمكن ان يقال ليس التقويم في العبد السالم والمعيب بلا ملاك بل يلحظ فيه الجمال والعضو المعيوب وعلى هذا يمكن تعيين الأرش من جانب الأطباء الموسوم في الفارسية ب « پزشك قانوني » بالنسبة إلى تأثير الجراحة في الجمال ونقصان عمل العضو المجروح بدية العضو المجروح ولا بأس بالعمل على طبقه . ومن الأسف كل الأسف ما رأيته في بعض مكتوبات الوهابيين في مقام المخاصمة مع الشيعة الإمامية التي هي الفرقة المحقة المنحصرة من الفرق المتعددة التي تعدو على السبعين على ما في كلام النبي ( صلَّى الله عليه وآله ) من إنه لا تحل ذبيحتهم ويجوز لسائر المسلمين أن يتخذوا رجالهم عبيداً ونسائهم إماءً لأنهم مشركون بالشرك الخفي أفلا يرون إن الشيعة تضاد الشرك وتنكره أشد الإنكار واحترام أئمتهم ( عليهم السّلام ) إنّما هو يتبع احترام الله ولكونهم عباداً مخلصين والتحقيق في محله .
ثم إنه لا بد في التقويم والوصول إلى الأرش الواقعي من ملاحظة خصوصيات الصحيح والمعيب حتى كونه معيباً في أمد كما في شعر الرأس الذي ينبت في مدة وذلك لاختلاف الرغبات الموجب لاختلاف القيمة كما هو واضح .