تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
وأَيْضاً : النَّعَامَةُ ، نَقَلَهُ الْجَوْهَرِيُّ . والعَلْهَانُ : الظَّلِيمُ ، نَقَلَهُ الْجَوْهَرِيُّ . والعَلَهَانُ ، محرَّكاً : فَرَسَ أَبِي مُلَيْكٍ ، كذا في النسخِ ، والصَّوابُ أَبِي مخلَيْلٍ ؛ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الحَرِثِ ( 1 ) ، وفي بَعْضِ الأُصُولِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الحارِثِ وهو الصَّوابُ ، وهو يَرْبُوعِيٌّ . والعَلْهَاءُ : ثَوْبَانِ يُنْدَفُ فِيهما وَبَرُ الإِبِلِ يُلْبَسُ ، وفي الصِّحَاحِ : يُلْبَسَانِ ، تَحْتَ الدِّرْعِ . وفي المُحْكَمِ : يَلْبَسُهُما الشُّجاعُ تَحْتَ الدِّرْعِ يَتَوَقَّى بِهِمَا الطَّعْنَ ، وهو قولُ خَالِدِ بْنِ كُلْثُومٍ ، ومنه قولُ عَمْرو بنِ قَمِيئَةَ ( 2 ) : وَتَصَدَّى لِتَصْرَعَ البَطَلَ الأَر * ْوَعَ بَيْنَ الْعَلْهَاءِ والسِّرْبَالِ ( 3 ) . وَقَالَ الأَزْهَرِيّ : وَقَرَأْتُ بِخَطِّ شَمِرَ في كِتَابِ السِّلاَحِ له : مِنْ أَسْمَاءِ الدُّرُوعِ العَلْمَاءُ ، بالمِيمِ ، ولم أَسْمَعْهُ إِلاَّ فِي بَيْتِ زهيرِ بْنِ جَنَابٍ ( 4 ) . والعَلْهَاءُ : اسمُ فَرَسِ ( 5 ) . وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلْيِهِ : العَلَهُ : محرَّكة : الشَّرَهُ . وأَيْضاً : الحُزْنُ . والعَلِهُ : كَكَتِفٍ : الذي يَتَرَدَّدُ مُتَحَيِّراً ، والذي تُنَازعُه نَفْسُهُ إِلى الشَّيْءِ ، وفي التَّهْذِيبِ : إِلى الشَّرِّ ، كالعَلْهَانِ . وقالَ أَبُو سَعِيدٍ : رَجُلٌ عَلْهَانُ عَلاَّنُ : فالعَلْهَانُ : الجَازِعُ ، والعلانُ : الجاهِلُ . وعَلْهَانُ : اسمُ رَجُلٍ مِنْ أَشْرَافِ بَنِي تَمِيم . العَلْهَانُ : الجَائِعُ .
[ عمه ] : العَمَهُ ، محرَّكةً : التَّرَدُّدُ ، وأَنْشَدَ ابنُ بِرِّي : مَتى تَعْمَه إِلى عُثْمَانَ تَعْمَه * إِلى ضَخْمِ السُّرَادِقِ والقِبَاب ( 6 ) أي تُرَدِّدُ النَّظَرَ . وقَالَ اللَّحْيَانِيُّ : هو تَرَدُّدِهِ لاَ يَدْرِي أَيْنَ يَتَوَجَّهُ . وَقِيلَ : هُوَ التَّرَدُّدُ في الضَّلاَلِ ، والتَّحَيُّرِ في مِنَازَعَةٍ أَوْ طَرِيقٍ ، أَوْ هُوَ أَنْ لاَ يَعْرِفَ الحُجَّةَ ، عَنْ ثَعْلَبَ . عَمَهَ ، كَمَنَعَ ( 7 ) وَفَرِحَ ، عَمَهاً ، بالتَّحْرِيكِ ، وعُمُوهاً ، بالضَّمِّ ، وعُمُوهَةً ، بالضَّمِّ أَيْضاً ، وَعَمَهَاناً ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَتَعَامَهَ ، هذه عن الزَّمَخْشَرِيِّ ، كُلُّ ذَلِكَ إِذا حَادَ عَنِ الحَقِّ . وقيلَ : العَمَهُ في البَصِيرَةِ ، والعَمَى في البَصَرِ ، أَو الثاني عَامٌّ فيهما ، كما مالَ إِليه الرَّاغِبُ . قَالَ الأَزْهَرِيُّ : ويكونُ العَمَى عَمَى القَلْبِ ، يُقالُ رَجُلٌ عَمٍ إِذا كانَ لاَ يُبْصِرُ بِقَلْبِهِ . فَهُوَ عَمِهٌ وَعَامِهٌ : يَتَرَدَّدُ مُتَحَيِّراً لاَ يَهْتَدِي لِطَرِيقِهِ وَمَذْهَبِهِ ، وفي التَّنْزِيلِ العَزِيزِ : ( فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ) ( 8 ) ، أيْ يَتَحَيَّرُونَ ج عَمِهُونَ وَعُمَّهٌ ، كَرُكَّعٍ ، قَالَ رُؤْبَة : وَمَهْمَهٍ أَطْرَافُهُ في مَهْمَهِ * أَعْمَى الهُدى بالجَاهِلِينَ العُمهِ ( 9 ) وأَرْضٌ عَمْهَاءُ : لا أَعْلاَمَ بِهَا ولا أَمَارَاتٍ . وَقَدْ عَمِهَتِ الأَرْضُ كَفَرِحَ ؛ وَهُوَ مَجَازٌ . وَذَهَبَتْ إِبِلُهُ العُمَّهَى والعُمَّيْهَى : أَيْ لَمْ يَدْرِ أَيْنَ
هامش
( 1 ) قوله : " أبي " مضروب عليه بنسخة المؤلف هامش القاموس . ( 2 ) الأصل واللسان والتكملة ، وفي الصحاح والتهذيب : " قمئة " . ( 3 ) اللسان والصحاح والتهذيب والتكملة ، وملحق ديوانه فيما نسب إلى عمرو بن قميئة . وفي الصحاح : " وتصدى ليصرع " . ( 4 ) وهو قوله كما في التهذيب : وتصدى لتصرع البطل الأر * وع بين العلماء والسربال ( 5 ) في القاموس : " فرس " بالرفع منونة ، والكسر ظاهر ، مضاف إليه . ( 6 ) اللسان . ( 7 ) على هامش القاموس عن نسخة : عمها . ( 8 ) البقرة ، الآية 15 ، والأنعام ، الآية 110 ، والأعراف الآية 186 . ( 9 ) ديوانه ص 166 واللسان والتهذيب والصحاح .