تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 648

مساهمون:

ص٦٤٨
قالَ الجوهريُّ : الطَّهاءُ ، مَمْدودٌ ، لُغَةٌ في الطَّخاءِ ، وهو السَّحابُ المُرْتِفَعُ . وطَها الرَّجُلُ طَهْواً : ذَهَبَ في الأرضِ مُنْتَشِراً مِثْل طَحا ؛ وأنْشَدَ الجوْهري : طَها هِذْرِيانٌ قَلَّ تَغْمِيضُ عَيْنهِ * على دُبَّة مثل الخَنِيف المُرَعْبَلِ ( 1 ) والطُهَى ، كَهُدًى : الذَّنَبُ ؛ هكذا هو بتَحْريكِ نونِ الذَّنَب في النسخِ وهو غَلَطٌ ، والصَّوابُ تَسْكِينُها ، كما هو نَصُّ التَّهْذيبِ ، وعليه حَمَلَ بعضٌ حديثَ أَبي هُرَيْرَةَ : وما طَهْوِي ، أَي ما ذَنْبي ، وإنَّما قالَهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم والطُّهَى : الطَّبِيخُ ؛ عن ابنِ الأعْرابي ؛ ونقلَهُ الأزْهريُّ . والطَّهَى ، كعَلَى : دُقاقُ التِّبْنِ وحِطامُه . والطَّهَيانُ ، محرَّكةً : قُلَّةُ الجَبَلِ . وأَيْضاً : جَبَلٌ بعَيْنِه باليَمَنِ ؛ عن نَصْر . والطَّهَيانُ : البُرادَةُ ، بالتَّشْديدِ ( 2 ) ؛ وبكلِّ هذه المعاني فُسِّر قوْلُ الأَحْولِ الكِنْدِيّ . فليْتَ لنا من ماءِ زَمْزَمَ شَرْبةً * مُبَرَّدَةً باتَتْ على الطَّهيانِ ( 3 ) وأَطْهَى الرَّجُلُ : حَذَقَ في صِناعَتِهِ ؛ نقلَهُ الأزْهري ( 4 ) . وما أَدْرِي أَيُّ الطَّهْياءِ هو وأَيُّ الضَّحْياءِ هو : أَي أَيُّ النَّاسِ هو ؛ نقلَهُ الأَزْهريُّ . * وممَّا يُسْتدركُ عليه : طَهَتِ الإِبِلُ تَطْهى طَهْواً وطُهُوّاً : انْتَشَرَتْ فذَهَبَتْ في الأرضِ ؛ وأَنْشَدَ الجوهريُّ للأعْشى : فَلَسْنَا لبَاغِي المُهْمَلاتِ بِقِدْفَةٍ * إذا ماطَهَا باللَّيْلِ مُنْتَشِراتُها ( 5 ) قالَ : ويبعد أن يقالَ إنَّه مِن ماطَ يَمِيطُ . وما في السَّماءِ طَهاةٌ ( 6 ) : أَي قَزَعةٌ . والطُّهْيُ ، بالضَّمِّ : الاسْمُ مِن طَهَا اللَّحْم . وطَهَى في الأَرضِ طَهْياً : مِثْل طَهَا طَهْواً . والطَّهْيُ : الغَيْمُ الرَّقيقُ ، والذَّنْبُ ( 7 ) ، وقد طَهَى طَهْياً : أَذْنَبَ . ولَيْلٌ طاهٍ : مُظْلِمٌ . وامْرأَةٌ طاهِيَةٌ مِن الطَّواهِي . وأَمْرٌ مَطْهوٌّ : مُحْكَمٌ مُنْضَجٌ ؛ وهو مجازٌ . وطَهَويةُ ، محرَّكةً : قرْيةٌ بمِصْرَ مِن المنوفية . وفي النَّوادِرِ : سَمِعْتُ طَهْيَهُم ودَغْيَهُم وطَغْيَهُم ، أَي صَوْتَهم . ويقالُ : فلانٌ في طَهْيٍ ونَهْيٍ . وطَها طَهْواً : وَثَبَ ؛ عن ابنِ الأعْرابي ؛ وقولُ أَبي النَّجْمِ : * مَدَّ لنا في عمْرِه رَبُّ طَهَا ( 8 ) * أَرادَ : رَبُّ السُّورَة . فصل الظاء المشالة مع الواو والياء
[ ظبو ] : والظُّبَةُ ، كثُبَةٍ : حَدُّ سَيْفٍ أَو سِنانٍ أَو نَحْوِه ( 9 ) كالنَّصْلِ والخَنْجرِ وشبهِه . قال الجوهريُّ : أصْلُها ظُبَوٌ ، والهاءُ عِوَضٌ من الواوِ . قالَ ابن سِيدَه : وليسَتْ بمَحْذوفَةِ الفاءِ ولا بمَحْذوفَةِ العَيْنِ . ج أَظْبٍ في أقلِّ العَدَدِ ، مثْلُ أَدْلٍ ؛ وظُباتٌ ،
هامش
( 1 ) اللسان والصحاح بدون نسبة . ( 2 ) كذا نظر لها الشارح ومثله في التكملة : والمثبت عن القاموس بإهمال ضبط الراء . ( 3 ) اللسان والتهذيب وفيهما : " وليت " والمثبت كالتكملة . ( 4 ) كذا ، وقوله : " أي الناس " لم ترد في التهذيب ، وهذا التفسير ورد في التكملة . ( 5 ) ديوانه ط بيروت ص 32 واللسان والتهذيب والصحاح والمقاييس 3 / 427 . ( 6 ) في اللسان : طهاءة . ( 7 ) الذي في اللسان : والطهى : الذنب . ( 8 ) اللسان والتهذيب والتكملة . ( 9 ) في القاموس : ونحوه .