تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
وإنَّ في وَجْهِه لَرُوءَاوَةً ، كثُمامَةٍ ( 1 ) : أَي نَظْرَةً ودَمامَةً ؛ نقلَهُ الأزْهريُّ . وأَرْأَتِ الشاةُ : إذا عَظُمَ ضَرْعُها ، فهي مُرْءٍ ؛ نقلَهُ الجَوهريُّ . وقوْمٌ رِئاءٌ : يقابِلُ بعضُهم بعضاً . وأَرَني الشَّيءَ : عاطنِيه . ورُؤَيَّةُ ، كسُمَيَّة مَهْموزة : تَصْغِيررِئَة . وأَيْضاً : اسمُ أَرْضٍ ، ويُرْوَى بَيْت الفَرَزْدق . هل تَعْلَمون غَدَاةَ يُطْرَدُ سَبْيُكُم * بالسَّفْحِ بينَ رُوءَيَّةٍ وطِحَالِ ؟ ( 2 ) ورَأَيْتُه رَأْي العَيْن : أَي حيثُ يَقَعُ عليه البَصَرُ . والرِّيَّةُ ، بالكسْرِ : الرُّؤْيَة ؛ أَنْشَدَ أَبو الجرَّاح : * أَحَبُّ إلى قَلْبِي من الدِّيك رُيَّةً أَرادَ رُؤْيَةً ( 3 ) * وقالَ ابنُ الأعرابيِّ : أَرَيُتَه الشَّيءَ إِرايَةً . وقد تقدَّمَ للمُصَنِّفِ أَرَيْتُه إِراءَةً وإراءً ، كلاهُما عن سِيْبَوَيْه . وباتَ يَرآها : يظنُّ أنَّها كذا ، وبه فُسِّر قَوْل الفَرَزْدق . وتَراءَيْنا : تلاقَيْنا فرَأَيْتُه ورَآني ، عن أَبي عبيدٍ . وهو يَتَراءَى برَأْي فلانٍ : إذا كانَ يَرَى رَأْيَه ويَمِيلُ إليه ويَقْتَدِي ( 4 ) به . وقالَ الأصْمعيُّ : يقالُ لكلِّ ساكِنٍ لا يَتَحَرَّكُ ساجٍ وراهٍ ورَاءٍ . وأَرْأَى الرَّجُلُ : اسْوَدَّ ضَرْعُ شاتِهِ . وقالَ أَبو زَيْدٍ : بعَيْنٍ ما أَرَيَنَّكَ أَي اعْجَلْ وكُنْ كأنِّي أَنْظُرُ إلَيْكَ ، نَقَلَهُ الجوهريُّ . وتقولُ مِن الرِّئاءِ : يَسْتَرْئي فلانٌ ، كما تقولُ يَسْتَحْمِقُ ويَسْتَعْقِلُ ، عن أَبي عَمْروٍ . وتقولُ للمَرْأَةَ : أَنْتِ تَرِينَ ، وللجماعَةِ أَنْتُنَّ ترين ، وتقولُ : أنت تَرَيْنَنِي وإن شِئْتَ أَدْغَمْت وقُلْتَ تَرَيَنِّي بتَشْديدِ النّون . ورَاءاهُ مُراءاةً ، على فاعَلَهُ أَراهُ أنَّه كذا . ورَأَى إذا بُني للمَفْعولِ تعدَّى إلى واحِدٍ تقولُ رُئِيَ زيْدٌ عاقلاً ، أَي ظُنَّ . ورَئِيُّ القْومِ ، كغَنِيِّ : صاحِبُ رَأْيهم الذي يَرْجعُونَ إليه . وسَودَةُ بنُ الحَكَم وأَبو مطيعٍ الحَكَمُ بنُ عبدِ اللَّهِ البَلخيُّ الرائيان مُحدِّثانِ .
[ ربو ] : ورَباَ الشَّيءُ يَرْبُو رُبُوّاً كعُلُوَ ؛ وفي الصِّحاحِ : رَبْواً بالفتْحِ ؛ ورِباءً ؛ هو مَضْبُوطٌ في سائِرِ النُّسخِ بالكسْرِ ، وفي نسخِ المُحْكَم بالفتحِ ( 5 ) وصحح عليه ؛ زادَ ونَمَا وعَلا . وارْتَبَيْتُه ، هكذا في النُّسخِ . وفي المحْكَم : وأَرْبَيْتُه : نَمَّيْتُ ، وهو الصَّوابُ ، ومنه قوْلُه تعالى : ( ويُرْبي الصَّدَقات ) ( 6 ) . قالَ الراغبُ : وفيه تَنْبيهٌ على أنَّ الزِّيادَةَ المَعْقولَةَ المُعَبَّر عنها بالبركةِ تَرْتَفِعُ عن الرِّبا . ورَبا الرَّابيَةَ : عَلاَها ؛ نقلَهُ الجوهريُّ . ورَبا الفَرَسُ يَرْبُو رَبْواً ، بالفتْح : انْتَفَخَ من عَدْوٍ أَو فَزَعٍ وأَخَذَهُ الرَّبْوُ : وهو الانْبِهارُ ؛ قالَ بُشْرُ بنُ أبي خازِمٍ :
هامش
( 1 ) في اللسان : " لرأوة " كالتهذيب . ( 2 ) ديوانه ط بيروت 2 / 165 برواية : لو تعلمون . . . بين مليحة وطحال ، والمثبت كرواية اللسان : وفي معجم البلدان " روية " بالصمد بين روية وطحال . ( 3 ) اللسان وضبطت بالضم عنه ، وعجزه : وباب إذا ما مال للغلق يصرف ( 4 ) في الأساس : ويأخذ به . ( 5 ) في اللسان عن المحكم ، ضبط قلم ، بالكسر . ( 6 ) سورة البقرة ، الآية 276 .