تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 568

مساهمون:

ص٥٦٨
وفي بعضِ النسخِ : الحَبْلُ الغَلِيظُ ، وهو غَلَطٌ . والمَوْجُونَةُ مِن النِّساءِ : الخَجِلَةُ من كَثْرةِ الذّنوبِ ؛ عن ابنِ الأَعْرابيِّ . وما أَدْرِي أَيُّ مَن وَجَّنَ الجِلْدَ هو تَوْجِيناً ، وهو حِكايَة يَعْقوب ولم يُفَسِّره . وفي التَّهْذيبِ وغيرِهِ : أَي أَيّ النَّاسِ هو . وفي الأساسِ : أَيّ الخَلْقِ هو . وفي الأساسِ : أَي من مَرَّن الجِلْدَ ، كما تقدَّمَ . * وممَّا يُسْتدركُ عليه : رجُلٌ أَوْجَنُ ومُوَجَّنٌ ، كمُعَظَّمٍ : عظيمُ الوَجَناتِ . وقيلَ : المُوَجَّنُ : الكَثيرُ اللّحْمِ . وفي الأساسِ : مُوَجَّنٌ ومُظَهَّرٌ ومُصَدَّرٌ قَوِيَتْ منه هذه الأَعْضاء وعَظُمَتْ . والوَجْنُ ، بالفتْحِ وبالتحْرِيكِ ، والوَاجِنُ ، الأَخيرُ كالكَاهِلِ والغارِبِ الوَجِينُ ؛ وفي حدِيثِ سَطِيح : * تَرْفَعُني وَجْناً وتَهْوِي بي وَجَنْ * فجمعَ بينَ اللّغَتَيْن ، وجَمْع الوَجِينِ الوُجْن ، بالضمِّ . وقالَ ابنُ شُمَيْل : الوَجِينُ : قُبُل الجَبَلِ وسَنَده . وقيلَ : الوَجِينُ : الحِجارَةُ . وقلَّما يقالُ جَمَلٌ أَوْجَنُ . وهو ذو الوَجْنَةِ الضَّخْمةِ . وقالَ اللّحْيانيُّ : المِيجَنَةُ التي يُوجَّنُ بها الأدِيمُ ، أَي يُدَقُّ ليَلِينَ عنْدَ دباغِه ؛ قالَ النابِغَةُ : ولم أَرَ فيمَنْ وَجَّنَ الجِلْدَ نِسْوةً * أَسَبَّ لأَضْيافٍ وأَقْبَحَ مَحْجِرا ( 1 ) ووجنَ الوَتَد وَجْناً : دَقَّه .
[ وحن ] : التَّوَحُّنُ : أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ . وقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ : هو عِظَمُ البَطْنِ . وقالَ غيرُهُ : هو الذُّلُّ والهَلاكُ . وقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ : الوَحْنَةُ هو الطِّينُ المُزْلِقُ . وقالَ اللّحْيانيُّ : وَحِنَ عليه ، كوَجِلَ ، مِثْل أَحِنَ . * وممَّا يُسْتدركُ عليه : الحِنَةُ ، كعِدَةٍ ، الحِقْدُ ؛ وقد وَحَنَ عليه ، كوَعَدَ .
[ وخن ] : الوَخْنَةُ : أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ . وقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ : هو الفَسادُ . قالَ : والتَّوَخُّنُ : القَصْدُ إلى خَيرٍ أَو شَرَ . * وممَّا يُسْتدركُ عليه :
[ وخشمن ] : وَخْشُمَانُ : قَرْيةٌ على فَرْسَخَيْن مِن بَلَخ .
[ ودن ] : وَدَنَهُ ، كوَعَدَهُ ، وَدْناً ووِداناً ، بالكسْرِ : بَلَّهُ ونَقَعَهُ . وجاءَ قوْمٌ إلى بنْتِ الخُسِّ بحَجرٍ فقالوا : أَحْذِي لنا مِن هذا نَعْلاً ، فقالت : دِنُوهُ ؛ قالَ ابنُ بَرِّي : أَي رَطِّبُوه . وفي حدِيثِ مُصْعَبِ بنِ عُمَيْر : " وعليه قطعة نَمِرَةٍ قد وَصَلَها بإِهابٍ قد وَدَنَهُ " ، أَي بَلَّه بماءٍ ليخْضعَ ويَلِينَ . فهو وَدِينٌ ومَوْدُونٌ : أَي مَبْلولٌ مَنْقوعٌ ؛ قالَ الطرمَّاحُ : عَقائِل رَمْلَةٍ نازَعْنَ منها * دُفُوفَ أَقاحِ مَعْهودٍ وَدين ( 3 ) ِقالَ الأَزْهرِيُّ : أَرادَ دُفوفَ رَمْلٍ أَو كَثِيب ، أَقاحٍ مَعْهودٍ ، أَي مَمْطُور ؛ وقوْلُه : وَدِين أَي مَوْدُونٍ مَبْلول . وقالَ في ترْجَمةِ دين : قالَ اللَّيْثُ : الدِّينُ مِنَ الأَمْطارِ ما تعاهَدَ مَوْضِعاً لا يزالُ يَرُبُّ فيه ويصيبُه ؛ وأَنْشَدَ : مَعْهودٍ ودِينِ . قالَ الأزْهرِيُّ : وهذا خَطَأٌ ، والواوُ في وَدِين فاء
هامش
( 1 ) للنابغة الجعدي كما في اللسان والتهذيب والأساس . ( 2 ) في القاموس : " المذلق " وعلى هامشه عن نسخة : المزلق . ( 3 ) اللسان والتهذيب : " دين " 14 / 185 .