تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
أنَّه أضْخَم ، وهو أَثِيثُ الفَرْعِ وليسَ له سُوقٌ طِوالٌ يُدَقُّ ثم يُطْبَخُ ويُدْبَغُ به فيجيءُ أَدِيمه أَحْمر . وأَدِيمٌ مُعَرْتَنٌ : مَدْبوغٌ به ، وقد عَرْتَنَه به . وعُرَيْتِناتٌ ، بالضَّمِّ : ع ، وقد ذُكِرَ صَرْفُه . وقالَ أَبو عُبَيْدَةَ : عُرَيْتِنات : ماءٌ بعدنة ؛ نَقَلَه نَصْر .
[ عرجن ] : العُرْجُونُ ، كزُنْبورٍ : العِذْقُ عامَّة ؛ أَو هو العِذْقُ إذا يَبِسَ واعْوَجَّ ، أَو أَصْلُه الذي يعْوَجُّ وتُقْطع منه الشَّماريخُ فيَبْقى على النخْلِ يابِساً . أَو عُودُ الكِباسَةِ ؛ عن ثَعْلَب . وقالَ الأزْهرِيُّ : العُرْجُونُ أَصْفَرُ عرِيضٌ شبَّه الله تعالى به الهِلالَ لماَّ عادَ دَقِيقاً ؛ قالَ الله تعالى : ( حتى عادَ كالعُرْجُونِ القدِيمِ ) ( 1 ) . قالَ ابنُ سِيْدَه في دِقَّتِه واعْوِجاجِه ؛ وقوْلُ رُؤْبة : * في خِدْرِ مَيَّاسِ الدُّمَى مُعَرْجَنِ ( 2 ) * يَشْهدُ بكونِ نُون عُرْجُون أَصْلاً ، وإن كانَ فيه معْنَى الانْعِراجِ ، فقد كانَ القِياسُ على هذا أنْ تكونَ نُونُ عُرْجُون زائِدَةً كزِيادَتِها في زَيْتون ، غَيْر أَنَّ بيتَ رُؤْبَة هذا منعَ ذلِكَ وَأَعْلمِ أنَّه أَصْلٌ رُباعيٌّ قَرِيبٌ مِن لفْظِ الثُّلا ثي كسِبَطْرٍ من سَبِطٍ ودِمَثْرٍ من دَمِثٍ ، أَلا تَرَى أنَّه ليسَ في الأسْماءِ ( 3 ) فَعْلَنَ ، وإنَّما هو في الأسْماءِ نحو عَلْجَنٍ وخَلْبَنٍ . أَو العُرْجُونُ : نَبْتٌ أَبْيض . وقالَ ثَعْلَب : العُرْجُونُ : نَبْتٌ كالفُطْرِ يُشْبِهُ الفَقْعَ يَيْبَس وهو مُسْتديرٌ . وقيلَ : ضَرْبٌ مِن الكمأَةِ قدرُ شبْرٍ أَو دُوَيْنُ ذلِكَ وهو طيِّبٌ ما دامَ غَضاً ، ج عَراجِينُ ؛ وأَنْشَدَ ثَعْلَب : لَتَشْبَعَنَّ العامَ إن شئُ شَبِع * من العَراجِين ومن فَسْو الضَّبُعْ ( 4 ) وعَرْجَنَ الثَّوْبَ : صَوَّرَ فيه صُوَرَها ؛ ومنه قوْلُ رُؤْبَة السابقُ : أَي مُصَوَّر فيه صُوَرُ النخْلِ والدُّمَى . وعَرْجَنَ فلانٌ فلاناً : ضَرَبَه بها . وقيلَ : عَرْجَنَه : طَلاهُ بالدَّمِ ، أَو بالزَّعْفرانِ أَو بالخِضابِ . * وممَّا يُسْتدركُ عليه : عَرْجَنَه بالعَصا : ضَرَبَه بها . * وممَّا يُسْتدركُ عليه :
[ عرضن ] : العِرَضْنى : عَدْوٌ في اشْتِقاقٍ ؛ نَقَلَهُ الأَزْهرِيُّ في الرُّباعي عن اللّيْثِ وأَنْشَدَ : * تَعْدُو العِرْضْنى خَيْلُهم حَراجِلا ( 6 ) * وقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ : في اعْتِراضٍ ونَشاطٍ . وقالَ أَبو عُبَيْد : العِرَضْنةُ : الاعْتِراضُ في السَّيْر والنَّشاطِ ، ولا يقالُ : ناقَةٌ عِرَضْنة . وامْرأَةٌ عِرَضْنةٌ : ضَخْمةٌ قد ذَهَبَتْ عَرْضاً من سِمَنِها .
[ عرهن ] : العُرْهُونُ ، كزُنْبورٍ : الفُطْرُ من الكَمْأَةِ . وقالَ ابنُ بَرِّي : شئُ يُشْبه الكَمْأَةَ في الطَّعْم ؛ ج عَراهِينٌ . وقالَ الفرَّاء : جَمَلٌ عُراهِنُ وعُرَاهِمُ وجُرَاهِمُ ، كعُلابِطٍ : ضَخْمٌ عَظيمٌ . * وممَّا يُسْتدركُ عليه : قالَ أَبو عَمْرو : العُرْهُونُ والعُرْجُونُ والعُرْجُدُ كُلُّه الإهانُ .
هامش
( 1 ) يس ، الآية 39 . ( 2 ) ديوانه ص 161 وقبله : أو ذكر ذات الربذ المعهن والرجز الشاهد في اللسان والتهذيب . ( 3 ) اللسان : في الأمثال . ( 4 ) اللسان . ( 5 ) بهامش المطبوعة المصرية : " قوله : العرضني ، قد ذكره في اللسان هنا وفي مادة عرض ولعله لاحتمال نونه للأصالة والزيادة ، وذكره المصنف فيها فقال ما نصه : وناقة عرضنة كسجلة : تمشي معارضة ، ويمشي العرضنة والعرضني أي في مشيته بغي من نشاطه ، ونظر إليه عرضنة أي بمؤخر عينه ا ه‍ " . ( 6 ) اللسان والتهذيب .