تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
وسُمْنةٌ : ع . وقالَ نَصْر : ناحِيَةٌ بجَرَشَ . وسُمْنةٌ : ة ببُخارَى ، منها العِمادُ محمدُ بنُ علِيِّ بنِ عبْدِ المَلِكِ الفَقيهُ ، المُفْتِي ، إمامُ جامِعِ بُخارَى ، تَفَقَّه على القونويِّ ، وكانَ في حُدودِ خَمْسين وستّمائَةٍ ، تَفَقَّه عليه فخرُ الدِّيْن البونتي . وسُمْنةُ : لَقَبُ الزُّبيرِ بنِ محمدٍ العُمَريِّ المُقْرِىءِ المَدنيّ ، قَرَأَ على قالون ؛ ضَبَطَه أَبو العَلاءِ العطَّار . وسَمْنانُ : ع قُرْبَ اليَمامَةِ مِن دِيارِ تميمٍ . وسِمْنانُ ، بالكسر : د بقوْمَس بينَ خُرَاسان والرَّيِّ ، منه أَبو بكْرٍ أَحمدُ بنُ دَاوُد المحدِّثُ ؛ ترْجَمَه الحاكِمُ ؛ وجوَّزَ نَصْر فيه الفتْحَ أَيْضاً ، وقالوا هو الأَصْل . وسُمْنانُ ، بالضَّمِّ : جَبَلٌ ، عن ابنِ دُرَيْدٍ . وسَامَانُ بنُ عبدِ المَلِكِ السَّامانِيُّ : محدِّثٌ نُسِبَ إلى جَدِّه ، أَو إلى إحْدَى القُرَى الآتي ذِكْرها . والمُلوكُ السَّامانِيَّةُ : مُلوكُ ما وَرَاء النَّهْرِ وخُرَاسان ، تُنْسَبُ إلى سَامانَ بنِ حَيَّا ( 1 ) أَحَدِ أَجْدادِهِم ، وكانوا مِن أَحْسَن المُلوكِ سِيرَةً ، يرجعُونَ إلى عَقْلٍ ودِيْنٍ وعلْمٍ . وقالَ ياقوت : يُنْسَبونَ إلى قرْيَةٍ بنواحِي سَمَرْقَنْد يقالُ لها سَامانُ ، منهم : المَلِكُ أَحمدُ بنُ أَسدِ بنِ سَامانَ البُخارِيُّ عن ابنِ عُيَيْنة ، ويَزِيدِ بنِ هَارون ، ماتَ سَنَة 250 ، وعنه ولدُه الأَميرُ الماضِي أَبو إبراهيمَ إسْمعيلُ بنُ أَحمدَ ، وتولَّى بعْدَه ولدُه الأَميرُ نَصْر ، وماتَ ( 2 ) سَنَة 277 ؛ ثم أَخُوه إسْمعيلُ بنُ أَحمدَ المَذْكُور ، وقد رَوَى عن أبيه وكانَ مُكْرِماً للعُلَماءِ عادِلاً ، ماتَ سَنَة 295 ، رَوَى عنه عبدُ الله بنُ يَعْقوب البُخارِيُّ وآخَرْون . وسُمْنٌ ، بالضَّمِّ : ع ، عن ابنِ دُرَيْدٍ . وسُمَيْنَةُ ، كجُهَيْنَةَ : أَوَّلُ مَنْزِلٍ من النِّباجِ لقاصِدِ البَصْرَةِ لبَني عَمْرو بنِ تمِيمٍ ، وهو وادٍ ، قالَهُ نَصْر . والأَسْمانُ : الأُزُرُ الخُلْقانُ ، كالأَسْمالِ ، عن ابنِ الأعْرابيِّ . وسامِينٌ : ة بهَمَذَانَ . وسَامانُ : ة بالرَّيِّ . وأَيْضاً : مَحَلَّةٌ بأَصْبَهانَ ( 3 ) منها : أَحمدُ بنُ عليِّ الأَسْمهانيّ السَّامانيُّ الصَّحَّافُ حدَّثَ عن أَبي الشيْخِ . وسِمْنينُ ، بالكسْرِ : د . والسَّمِينُ ، كأَميرٍ : خِلافُ المَهُزولِ ، وهو لَقَبُ عبدِ الله بنِ عَمْرو بنِ ثَعْلَبَةَ ، لأَنَّه كانَ بينَ أَخٍ وعَمَ وعدَدٍ كثيرٍ . * وممَّا يُسْتدركُ عليه : تَسَمَّنَ الرَّجُلُ : صارَ سَمِيناً ؛ نَقَلَه الجَوْهرِيُّ . وتَسَمَّنَ : تكَثَّرَ بما ليسَ فيه مِن الخيْرِ ، أَو ادَّعَى بما ليسَ فيه مِن الشَّرَفِ أَو جَمْع المالِ ليُلْحَقَ بذوِي الشَّرَفِ ، أَو أَحَبَّ التَّوسُّعَ في المآكلِ والمَشارِبِ وهي أَسبابُ السِّمَنِ ؛ وبكلِّ ذلِكَ فُسِّرَ الحدِيثُ : " يكونُ في آخِرِ ا لزَّمانِ قوْمٌ يَتَسمَّنونَ " . وقالوا : اليَنَمةُ تُسْمِنُ ولا تُغْزُو أَي إنَّما تَجْعَلُ الإِبِلَ سَمِينَةً ولا تَجْعلها غِزاراً . وسَمَنْتُ له : أَدَمْتُ له بالسَّمْن . وأَسْمَنَ : اشْتَرى سَمْناً . واسْتَسْمَنَ : طَلَبَ أَن يُوهَبَ له السّمْنُ ؛ نَقَلَه الجَوْهرِيُّ . وسَمَّنَهم تَسْمِيناً : زَوَّدَهُم السَّمْنَ . والسَّمَّانُ : بائِعُ السَّمْنِ ، واشْتَهَرَ به أَبو صالِحٍ ذَكْوانُ بن عبْدِ الله مَوْلَى باهِلَةَ ، تابِعيٌّ مَشْهورٌ . وقالَ الجَوْهرِيُّ : السَّمَّانُ إنْ جَعَلْته بائِعَ السَّمْنِ
هامش
( 1 ) في اللباب " جبا " ومثله في معجم البلدان " سامان " وفيه : سامان خداه بن جبا . ( 2 ) في اللباب : مات سنة تسع وسبعين ومائتين . ( 3 ) في القاموس : بأصفهان .