تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
وارْتَدَنَتِ المرْأَةُ : اتَّخَذَتْ مِرْدَناً للغَزْلِ . والمَرْدونُ : المَوْصولُ ؛ وبه فُسِّرَ قوْلُ أَبي دُواد : أَسْأَدَتْ ليلةً ويوماً فلما * دخَلَتْ في مُسَرْبَخٍ مَرْدُونِ ( 1 ) ورُدَيْنى أَهْمَلَه مِن الضَّبْط وهو أَكِيدٌ ، فالذي في النُّسخِ بضمَ ففتْحِ الدَّالِ والنّونِ مَقْصوراً وهو غَلَطٌ ، والصَّوابُ بكسْرِ النُّونِ وشدِّ الياءِ اسْمٌ يُشْبِهُ النَّسْبَة ، وهو الرُّدَيْنيُّ بن أَبي مجلز لاحقُ بنِ حميد السّدوسيّ الذي رَوَى ع ن يَحْيَى بنِ يَعْمر . * وممَّا يُسْتدركُ عليه : ثَوْبٌ مَرْدُونٌ : مَنْسوجٌ بالغَزْلِ المَرْدُونِ . وعَرَقٌ مَرْدُونٌ : قد نَمَّسَ الجَسَدَ كُلَّه . والمَرْدُونُ : المَرْدُومُ ؛ وبه فسِّرَ قوْلُ أَبي دُوادٍ أَيْضاً . وقالَ شَمِرٌ : أَرادَ بالمَرْدُونِ المَنْسوجِ وقيلَ : أَرادَ الأَرْضَ التي فيها السَّراب . وأَرْدَنَتِ الحمَّى : مِثْل أَرْدَمَتْ . وجَمَلٌ رادِنيٌّ ، جَعْدُ الوَبَرِ كَرِيمٌ جَمِيلٌ يضْربُ إلى السَّوادِ قَلِيلاً . وقيلَ هو الشَّديدُ الحمْرَةِ . وأَرْمَكُ رادِنيّ بالَغُوا فيه كما قالوا أَبْيضُ ناصِعٌ ؛ عن ابنِ الأَعْرابيِّ . ورُدَيْنَةُ : امْرأَةٌ في الجاهِلِيَّةِ كانتْ تسَوِّي الرِّماحَ بخطِّ هَجَرَ ، إليها نُسِبَتِ الرِّماحُ الرُّدَيْنِيَّةُ . وقيلَ : هي امرأَةُ السَّمْهَرِيِّ . وبنُو الرُّدَيْنيُّ : بَطْنٌ مِن العلويّين باليَمَنِ . ومنه رُدَيْن : قَرْيَةٌ بمِصْرَ مِن أَعْمالِ الشرقيَّةِ منها : القاضِي شمْسُ الدِّيْن محمدُ بنُ محمدٍ الرُّدَيْنيُّ الشافِعِيُّ ، تَرْجَمَه البقاعيّ رَحِمَهم الله تعالى . * وممَّا يُسْتدركُ عليه :
[ ردهن ] : أَرْدَهْنٌ ، بفتْحِ الأوَّلِ والثالِثِ وسكونِ الثاني والرَّابع : قلْعَةٌ حَصِينَةٌ مِن أَعْمَالِ الرَّيّ بَيْنهما مَسِيرَةُ ثلاثَة أَيَّام ؛ عن ياقُوت رَحِمَه الله تعالَى .
[ رذن ] : رَذانٌ ، كسَحابٍ : أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ . وهي : ة بِنَسا ، ويقالُ لها أَيْضاً رَيَّانُ ، بالباءِ ، منها : أَبو جَعْفرٍ محمدُ بنُ أَحمدَ بنِ عبْدِ الله الرَّذانيُّ النسويُّ عن عليِّ بنِ حَجَر ، وعنه الطَّبْرانيُّ وابنُ قانِعٍ ، ماتَ سَنَة 313 . وَرَاذانُ : ع ، عن ابنِ الأَعْرابيِّ ؛ وأَنْشَدَ : وقد عَلِمَتْ خيلٌ بِرَاذانَ أَنَّني * شَدَدْتُ ولم يَشْدُدْ من القومِ فارِسُ ( 2 ) قالَ ابنُ سِيْدَه : فإن قلْتَ كيفَ تكونُ نُونُه أَصْلاً وهو في هذا الشّعْر الذي أَنْشَدَه غَيْر مَصْرُوفٍ ؟ قيلَ : قد يَجوزُ أنْ يُعْنَى به البُقْعَةُ فلا يَصْرِفُه ، وقد يَجوزُ أَنْ تكونَ نُونُه زائِدَةً مِن باب رعاذ إمَّا فَعَلاناً أَو فَعْلاناً ، ثم ا عْتلَّ اعْتِلالاً شَاذّاً . وابنُ رَاذانَ : من القُرَّاءِ واسْمُه عبدُ الله بنُ محمدِ بنِ جَعْفرِ بنِ رَاذانَ البَغْدادِيُّ القَزَّازُ ، فَرْدٌ ، رَوَى عن أَبي دَاوُد . ورَوْذَنَ أَعْيا مِثْل رَوْدَنَ . والرَّاذاناتُ : الرَّساتِيقُ مُعَرَّبٌ . * وممَّا يُسْتدركُ عليه : رَاذَانُ : قَرْيةٌ ببَغْدادَ ، منها : أَو طاهِرٍ ( 3 ) محمدُ بنُ الحَسَنِ الزَّاهدُ ، تُوفي سَنَة 480 . ورَاذانُ : مَوْضِعٌ بالمَدينَةِ المنوَّرَةِ منه أَبو سعيدٍ الوَليدُ بنُ كثيرٍ الرَّاذانيُّ المَدنيُّ عن ربيعَةَ الرَّأْي ، وعنه زَكَرِيا بنُ عديَ وقد سَكَنَ الكُوفَة .
هامش
( 1 ) اللسان والتهذيب . ( 2 ) اللسان . ( 3 ) في معجم البلدان : " أبو عبد الله " ومثله في اللباب .