تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
واشْتَهَرَ بالدهقان أَبو سهْلِ بشرُ بنُ محمدِ بنِ أَبي بِشْرٍ الأَسْفَرايني ، رَوَى عنه الحاكِمُ أَبو عبْدِ الله وغيرُهُ .
[ دهمن ] : دَهْمَنٌ ، كجَعْفَرٍ : أَهْمَلَه الجوْهرِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ . وهو للفُرْسِ : كالقَيْلِ لليَمَنِ .
[ دين ] : من منتصف الصفحة 49 حتى منتصف الصفحة 51 . وقد ذُكِرَ في مِوضِعِه ، وبَيْنَهُما وبَيْنَ السَّلَمِ فُروقٌ عُرْفِيَّةٌ ذَكَرها شُرّاحُ نَظْمِ الفَصِيحِ ، ونَقَلَ الأَصْمَعِيُّ عن بعض العَرَب : إنما فُتِحَ دالُ الدَّيْنِ ؛ لأنَّ صاحِبَة يَعْلُو المَدِينَ ، وضُمَّ دالُ الدُّنْيا ؛ لابْتِنائِها عَلَى الشِّدَّةِ ، وكُسِرَ دالُ الدِّين ؛ لابْتِنائِه عَلَى الخُضُوعِ . ومن المَجازِ : الدَّيْنُ : المَوْتُ ؛ لأنّه دَيْنٌ على كُلِّ أَحَدٍ سَيَقْضِيهِ إِذا جاءَ مُتَقاضِيه ، ومِنه المَثَل : رَماهُ اللهُ بدَيْنِه . وكُلُّ ما لَيْسَ حاضِرًا دَيْنٌ ، ج : أَدْيُنٌ ، كَأَفْلُسٍ ، ودُيُونٌ ، قالَ ثَعْلَبَةُ ابنُ عُبَيْدٍ يَصِفُ النَّخْلَ : تُضَمَّنُ حاجاتِ العِيالِ وضَيْفِهِمْ * ومَهْما تُضَمَّنْ مِنْ دُيُونِهِمُ تَقْضِي ( 2 ) يَعْنِي بالدُّيُونِ ما يُنالُ من جَناهَا وإنْ لَمْ يَكُنْ دَيْنًا على النَّخْلِ ، كَقَوْلِ الأَنْصارِيِّ : أَدِينُ وما دَيْنِي عَلَيْكُمْ بمَغْرَمٍ * ولكِنْ على الشُّمِّ الجِلادِ القَراوِحِ ( 3 ) والقَراوِحُ من النَّخِيلِ : التي لا كَرَبَ لها ، عن ابنِ الأَعْرابِيِّ . ودِنْتُه ، بالكَسْرِ دَيْنًا وأَدَنْتُه إِدانَةً : أَعْطَيْتُه إِلَى أَجَلِ فصارَ عليه دَيْنٌ ، تَقُولُ منه : أَدِنِّي عَشْرَةً دَراهِمَ ، قالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : أَدانَ وأَنْبَأَهُ الأَوَّلُونَ * بأَنَّ المُدانَ مَلِيٌّ وَفِيّْ ( 4 ) وقالَ أبو عُبَيْدَةَ : دِنْتُه : أَقْرَضْتُه ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ . وأَدَنْتُه : اسْتَقْرَضْتُه منه . ودانَ هُوَ : أَخَذَهُ ، وقِيلَ : دانَ فلانٌ يَدِينٌ دَيْنًا : اسْتَقْرَضَ ، وصارَ عليهِ دَيْنٌ فهو دائِنٌ ( 5 ) ، وَأَنْشَدَ الأَحْمَرُ للعُجَيْرِ السَّلُولِيِّ : نَدِينُ ويَقْضِي اللهُ عَنّا وقَدْ نَرَى * مَصارعَ قَوْمٍ لا يَدِينُونَ ضُيَّعَا ( 6 ) كذا في الصِّحاحِ . قالَ ابنُ بَرّي : وصوابُه : ضُيَّعِ ، بالخفضِ ؛ لأَنَّ القَصِيدَةَ كُلَّها مَخْفُوضَةٌ . ورَجُلٌ مَدِينٌ ، كَمَقِيلٍ ومَدْيُونٌ ، وهذه تَمِيمِيَّةٌ ، ومُدانٌ ، كمُجابٍ ، وتُشَدَّدُ دالُه ، أي : لا يَزالُ عَلَيْهِ دَيْنٌ . أو رَجُلٌ مَدْيُونٌ : كثيرٌ ( 7 ) ما عليه مِن الدَّيْنِ وأَنْشَدَ الجوْهرِيُّ : وناهَزُوا البَيْعَ من تُرْعِيَّةٍ رَهِقٍ * مُسْتأْرَبٍ عَضَّه السلطانُ مَدْيونِ ( 8 ) وقالَ شَمِرٌ : ادَّانَ الرَّجلُ بالتَّشديدِ : كثُرَ عليه الدَّيْنُ وأَنْشَدَ :
هامش
( 1 ) بعدها زيادة في القاموس . سقطت من نسخة الشارح . ونصها : " كالدينة بالكسر " . ( 2 ) اللسان . ( 3 ) اللسان والتهذيب . ( 4 ) ديوان الهذليين 1 / 65 واللسان والتهذيب والصحاح . ( 5 ) اللسان والصحاح والتهذيب والتكملة ، قال الصاغاني : والرواية " ضيع " والقافية مخفوضة ، وقبله : فعد صاحب اللحام سيفا تبيعه * وزد درهما فوق المغالين واخنع يبت ليلنا نعمى ويمسس بئيسنا * زذايا بمستن من الموت زعزع هكذا أنشده السيرافي ولم أجده في شعره مخفوضا ولا مفتوحا . ( 6 ) في القاموس : " ورجل دائن " . ( 7 ) في اللسان : كثر . ( 8 ) اللسان .