تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
فصل الطاء المهملة مع الميم
[ طحم ] : طَحْمَةُ الوَادِي واللَّيْلِ والسَّيْلِ . اقتصرَ الجوهريُّ على الأَخِيريْن مثلَّثةً ضُبِطَ في الصِّحاح بالفتحِ والضمِّ معاً فيهما : دُفْعَتُه الأُولَى ، ومعظمُه ، وقيل : دُفّاعُ مُعْظَمِه . وجَعَلَ الزَّمَخْشريُّ طَحْمَةَ الليلِ من المَجازِ ، وقال : هو مُعْظَمُ سَوادِه ، يقال : أشدُّ من حَطْمةِ السَّيْل تحتَ طَحْمَةِ اللَّيلِ . ومن المَجاز : الطَّحْمَةُ مِنَ النَّاسِ : جَمَاعَتُهم ، كذا في الأساس والصِّحاح . وفي المُحْكَم : أي دُفْعَةٌ وهُمْ أَكْثَرُ من الْقَادِيَةِ ، والقادِيَةُ : أَوَّلُ مَنْ يَطْرَأُ عليكَ . وأَبو طَحْمَةَ عَدِيُّ بنُ حَارِثَةَ الدّارِمِيُّ : مِنَ الشُّرَفَاءِ وابنُه هُزَيْمٌ ( 1 ) من الشُّجْعان ، حضَر مع المُهَلَّبِ في قِتَالِ الأَزَارِقَةِ ، وَمَعَ عَدِيِّ بنِ أَرْطَأَةَ في قِتَالِ يَزيدَ بنِ المُهَلَّبِ ، وأَخْبَارُهُ وَاسِعَةٌ في مَعارفِ ابنِ قُتَيْبَةَ . قلتُ : وَحفِيدُه التَّرْجُمانُ بنُ هُزَيْمِ بنِ أَبِي طَحْمَةَ ، كَان شَرِيفاً . والطُّحَمَةُ ، كَهُمَزَةٍ : الإِبِلُ الكَثِيرَةُ . وأيضاً : الرَّجلُ الشَّدِيدُ الْعِرَاكِ نقلَه الجوهريُّ . والطَّحْماءُ : نَبْتٌ سُهْلِيٌّ حَمْضِيٌّ ، أو هو النَّجِيلُ ، قاله أَبُو حَنِيفةَ ، قال : وهو خَيْرُ الحَمْضِ كلِّه ، وَلَيْسَ لَهُ حَطَبٌ ولا خَشَبٌ ، إنما يَنْبُتُ نَبَاتاً تَأْكُلُه الإبلُ ، كالطَّحْمَةِ . قال أبو حَنِيفةَ : هي من الحَمْض ، وهي عريضةُ الوَرَقِ ، كَثِيرةُ الماءِ . والمّطْحُومُ : المَمْلُوءُ . وقد طَحَمَهُ طَحْماً . وقال الأَصمعيُّ : الطَّحُومُ والطَّحُورُ : الدَّفُوعُ . وَقوْسٌ طَحُومٌ وطَحُورٌ بمعنًى واحد . وقيل : قَوْسٌ طَحُومٌ : سَرِيعَةُ السَّهمِ . * وممّا يُسْتَدْرَكُ عليه : سُيُولٌ طَوَاحِمُ ، أَيْ دَوَافِعُ ، وأنشدَ ابنُ بَرِّيٍّ لعُمَارةَ بنِ عُقَيْل : أَجَالَتْ حَصاهُنَّ الذَّوَارِي وَحَيَّضَتْ * عليهنَّ حَيْضاتُ السُّيُولِ الطَّواحِمِ ( 2 ) ويُقال : دُفِعُوا إلى طَحْمَةِ الفِتْنَةِ ، وهي جَوْلَةُ النَّاسِ عِنْدَهَا ، وهو مَجاز .
[ طحرم ] : طَحْرَمَ السِّقاءَ وطَحْمَرَه ، إِذَا مَلأَهُ . وطَحْرَمَ القَوْسَ طَحْرَمةً : إِذا وَتَرَهَا كَذا في الصِّحاح . وما عليه طِحْرِمةٌ ، بالكسر ، أي شيءٌ . وفي المُحكَم ، أَيْ خِرْقَةٌ . * وممّا يُستدرك عليه : ما في السَّماءِ طِحْرِمَةٌ ، أي لَطْخٌ من غَيْمٍ ، كطِحْرِبَةٍ .
[ طحلم ] : ما في السَّماء طِحْلِمَةٌ ، بالكَسْرِ : أَهْمَلَهُ الجوْهريُّ . أي : غَيْمٌ أو لَطْخٌ منه . * وممّا يُستدرك عليه : ماءٌ طُحْلُومٌ ، بالضَّمِّ ، أَيْ : آجِنٌ ، كما في اللِّسان .
[ طخم ] : الطَّخْمَةُ : جَماعُة المَعَزِ كما في المُحْكَم . وطِخْمَةُ بالكَسْرِ : والِدُ حَوْشَبٍ ذِي ظُلَيْمٍ التَّابِعيِّ حِمْيَرِيٌّ أَلْهانِيٌّ ، وقيل : له صُحْبَةٌ . قال ابنُ فَهْد : أَسْلَم عَلَى عَهْدِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وعِدادُه في أهْلِ اليَمَنِ ، وكان مُطاعاً في قومه . كَتَب إليه النبي صلى الله عليه وسلم في قَتْل الأَسْودِ العَنْسِيّ ، وكانَ على رَجَّالَةِ حِمْصَ يومَ صِفِّينَ ، ويُقال في اسمِ والدِه : طُحَيَّةُ ، بضمٍّ فَتَشْدِيدِ ياءٍ ، والحاءُ ( 3 ) مهملةٌ .
هامش
( 1 ) في التبصير 3 / 864 هريم . ( 2 ) اللسان . ( 3 ) في أسد الغابة : حوشب بن طخية وقيل طخمة بالميم .