تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 689

مساهمون:

ص٦٨٩
قال الأزْهَرِيُّ : وهو صَحِيحٌ . * وممَّا يُسْتَدْرَكُ عليه :
[ نطم ] : النَّظْمَةُ ، والطَّاءُ مُهْمَلَةٌ . وقد أَهملَه اللَّيْثُ والجَوْهَرِيُّ ، وتَبِعَهُما المُصَنِّفُ . وقال ابنُ الأَعْرابِيّ : هي النَّقْرَةُ من الدِّيكِ وغَيْرِه ، كَالنَّطْبَةِ ، بالبَاءِ ، كَذَا في التَّهْذِيبِ .
[ نظم ] : النَّظْمُ : التَّأْلِيفُ وَضَمُّ شَئٍ إلى شئٍ آخَرَ ، وكُلُّ شَئ قَرنْتَه بِآخَرَ فقد نَظَمْتَه . والنَّظْمُ : المَنْظُومُ بِاللُّؤْلُؤِ والخَرَزِ وَصْفٌ بِالمَصْدَرِ ، يُقالُ : نَظْمٌ مِنْ لُؤْلُؤْ . والنَّظْمُ : الجَمَاعَةُ مِنَ الجَرَادِ . يُقالُ : جَاءَنَا نَظْمٌ مِنَ الجَرَادِ ، وهو الكَثِيرُ كَمَا في الصِّحاح ، وهو مَجَازٌ . وأيضًا : ثَلاثَةُ كَوَاكِبَ مِنَ الجَوْزَاءِ ، كما في الصِّحاحِ . ونَظْمٌ ، ع . وقيلَ : مَاءٌ بِنَجْد . والنَّظْمُ : الثُّرَيَّا على التَّشْبِيهِ بِالنَّظْمِ من اللُّؤْلُؤِ ، قال أَبُو ذُؤَيْبٍ : فوَردْنَ والعَيُّوقُ مَقْعَدَ رَابِئِ * ضُربَاءِ فَوْقَ النَّظْمِ لا يَتَتَلَّعُ ( 1 ) ورَوَاهُ بَعْضُهم : فَوْق النَّجْم ، وهُمَا الثُّرَيَّا مَعًا . والنَّظْمُ أيضًا : الدَّبَرَانُ الّذِي يَلِي الثُّرَيَّا . ونَظَمَ اللُّؤْلُؤَ يَنْظِمُه نَظْمًا ونِظَامًا ، بِالكَسْرِ ونَظَّمَه تَنْظِيمًا : أَلَّفَه وجَمَعَه في سِلْكٍ فانْتَظَمَ وتَنَظَّمَ ، ومنه : نَظَمْتُ الشِّعْرَ ونَظَّمْتُه ، ونَظَمَ الأَمْرَ على المَثَلِ . وله نَظْمٌ حَسَنٌ . ودُرٌّ مَنْظُومٌ ومُنَظَّمٌ . وانْتَظَمَه بِالرُّمْح : اخْتَلَّهُ . وانْتَظَمَ سَاقَيْهِ ، وجَانِبَيْهِ ، كَمَا قَالُوا : اخْتَلَّ فُؤَادَهُ أَيْ : ضَمَّهُما بِالسِّنَانِ ويُرْوَى قَولُه : * لَمَّا انْتَظَمْتُ فُؤَادَهُ بِالمِطْرَدِ * والرِّوَايَةُ المَشْهُورَةُ : لَمَّا اخْتَلَلْتُ . وقال أبو زَيْد : الانْتِظَامُ لِلجَانِبَيْنِ ، والاخْتِلاَلُ لِلفُؤَادِ والكَبِدِ . ونَقَلَ شَيْخُنا عن بَعْضِ المُحَقِّقِينَ أنه لا يَتَعَدَّى انْتَظَمَ إلاَّ إِذَا استُعِيرَ لِجَمَعَ كما في شَرْح الشِّفاء . والنَّظَامُ ، بِالكَسْرِ : كُلُّ خَيْطٍ يُنْظَمُ بِهِ لُؤْلُؤٌ ونَحْوُه ج : نُظُمٌ : كَكُتُبٍ ، قال : * مِثْل الفَرِيدِ الذي يَجْرِي من النُّظُمِ * ومن المَجازِ : النِّظامُ : مِلاَكُ الأَمْرِ ، تَقُولُ : لَيْسَ لِهَذَا الأَمْرِ مِنْ نِظَامٍ إِذَا لَمْ تَسْتَقِمْ طَرِيقَتُه ج : أَنْظِمَةٌ ، وأَنَاظِيمُ ، ونُظُمٌ ، بِضَمَّتَيْنِ . وأيضًا : السِّيرَةُ والهَدْيُ والعَادَةُ . يُقالُ : مَا زَالَ على نِظامٍ واحدٍ أي عَادةٍ . وليس لأَمْرِهِمْ نِظامٌ أي لَيْسَ له هَدْيٌ ولا مُتَعَلَّقٌ ولا اسْتِقَامةٌ . ونِظَاما السَّمَكَةِ والضَّبِّ ، وإِنْظَامَاهُمَا ، بِكَسْرِهِمَا ، وحَكَى عن أَبِي زَيْد أُنْظُومَتَاهُمَا ، بِالضَّمِّ ، وهُما خَيْطانِ مَنْظُومَانِ بَيْضًا من الذَّنَبِ إلى الأُذُنِ . وفي الصِّحاح : والنِّظَامَانِ مِنَ الضَّبِّ : كُشْيَتَانِ مَنْظُومَتَانِ من جَانِبَي كُلْيَتَيْه طَوِيلَتَانِ ، اه‍ . ويقال : في بَطْنِها إِنْظَامَانِ من البَيْضِ . وقَدْ نَظَمَتِ الضَّبَّةُ بَيْضَهَا في بَطْنِها ، ونَظَّمَتْ ، بِالتَّشْدِيدِ وأَنْظَمَتْ ، نَظْمًا ، وتَنْظِيمًا ، وإِنْظَامًا ، وهِيَ : نَاظِمٌ ، ومُنْظِمٌ ، ومُنَظِّمٌ ، كَمُحْسِنٍ ، ومُحَدِّثٍ ، وذَلِكَ حِينَ تَمْتَلِئُ من أَصْلِ ذَنَبِهَا إلى أُذُنِها بَيضًا ، وكذلك الدَّجَاجَةُ أَنْظَمَتْ ، إِذَا صَارَ في بَطْنِها بَيضٌ كَمَا في الصِّحاحِ ، وكُلُّ ذَلِك مَجازٌ .
هامش
( 1 ) ديوان الهذليين 1 / 6 ، واللسان .