بِالوَاوِ ، ويُرْوَى : تَنَاومُ ، وعلى هَذِه الرِّوَايَةِ المُرَادُ بِالعُجْمِ مُلوكُ العَجَمِ ؛ لأَنَّهم كانوا يَتَنَاوَمُون على اللَّهْوِ .
والنَّأْمةُ : الحَرَكَةُ ، ويُقال : ما يُعْصِيه زَأْمَةً ولا نَأْمَةً ، أي ما يُعْصِيه كَلِمَة ، كما في الأساس . ِ
[ نتم ] : انْتَتَم فُلانٌ عَلَيْنَا بقَوْلِ سُوءٍ .
أَهْمَلَهُ الجوْهَرِيُّ .
وقال الأزهرِيُّ أَي انْفَجَر بالقَوْلِ القَبِيحِ والسَّبِّ كَأَنَّه افْتَعَلَ مِنْ " نَتَمَ كَما تَقُولُ مِنْ نَتَل : انْتَتَلَ ، ومِنْ نَتَقَ : انْتَتَقَ ، على افْتَعَلَ .
وجَوَّزَ شَيْخُنَا أَنْ يَكُونَ انْفَعَلَ مِنْ تَتَم ، فَمَوْضِعُه فَصْلُ التَّاءِ الفَوْقِيَّةِ .
* قُلتُ : وفيه نَظَرٌ .
وأَنشَدَ أَبُو عَمْرٍو لِمَنْظُورٍ الأَسْدِيِّ :
قد انْتَثَمَتْ عَليَّ بِقَوْلٍ سُوءٍ * بُهَيْصِلَةٌ لَهَا وجهٌ ذَمِيمُ
حَلِيلَةُ فَاحِشٍ وأَنْ بَئِيلٍ * مُزَوْزِكَةٌ لَهَا حَسَبٌ لَئِيمُ ( 1 )
* ومِمَّا يُسْتدْرَك عليه :
نِتْمَى ، كَذِكْرَى : قريَةٌ بِمِصْرَ ، بِالقُرْبِ من مَحَلَّهِ أَحْمَدَ ، كِلاهُما من أَعْمال حَوْفِ رَمْسِيسَ ، وقد رَأَيْتُها ، ونُسِبَ إِلَيها بَعضُ العُلَماء .
[ نثم ] : نَثَمَ يَنْثِمُ وانْتَثَم .
أَهملَه الجوهَرِيُّ .
وقال الأْزهرِيُّ : أي تَكَلَّمَ بِالقَبِيحِ والسَّبِّ ، هَكَذا أَورَدَهُ في فَصْل " ن ت م " قائلا : لا أدري انْتَثَمتْ بالثَّاءِ أوْ بتائَيْن فَوْقِيَّتَيْن ، قال : والأقربُ أنَّه مِن نَثَم يَنْثِم ؛ لأنه أشبهُ بالصواب ، قال ، ولا أَعرِف وَاحِدًا منهما .
[ نجرم ] : نَجِيرَمُ ، بِفَتْحِ النُّونِ والرَّاءِ وكَسْرِ الجِيمِ .
أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ والجَمَاعَةُ .
وقال ابنُ السَّمعَانِيِّ : هي مَحَلَّةٌ بالبَصْرَةِ .
قُلتُ : ويُرْوَى : بِفَتْحِ الجِيمِ أيضًا نَقَلَه يَاقُوتٌ .
ويُقالُ أيضًا : نَجَارم ، رَوَاه ابنُ الأَشْرَفِ هَكَذا ، ونَقلَه يَاقُوتٌ أيضًا .
وقال يَاقُوتٌ : نَجِيرَم : بُلَيْدَةٌ مَشْهُورَةٌ دُونَ سِيرَافَ مِمَّا يَلِي البَصْرَةَ ، على جَبَلٍ هُنَاكَ على سَاحِلِ البَحْرِ ، رَأَيْتُها مِرَارًا ، لَيْسَتْ بِالكَبِيرَةِ ، ولاَ بِهَا آثارٌ تَدُلُّ على أَنَّها كانت كَبِيرَةً أولاً ، فإن كَانَ بِالبَصْرَةِ مَحَلّةٌ يُقال لها : نَجِيرَم فهم نَاقِلَةُ هذا الاسْم إليها ، ولَيْسَ مثلها ما يُنْقَلُ منها قومٌ يَصِيرُ لهم مَحَلَّة .
وقَد خَرَجَ مِنْها عُلَمَاءُ مُحَدِّثُون ، وأَهلُ الأَدَبِ ، مِنْهم : أَبْو يَعْقوبَ يُوسُفُ بنُ يَعْقُوبَ السَّعْتَريُّ النَّجِيرَميُّ عن أَبي مُسْلمٍ اللجِّيَّ ، وعنه أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ ابنُ عَلِيّ بنِ صَخْرٍ الأَزْدِيُّ البَصْريُّ . ومنها أيضاً إبراهيمُ بنُ عبدِ الله النَّجِيرَمِيُّ الكَاتبُ ، مُؤلِّف كِتابِ أيمانِ العَرَبِ ، وهو عِنْدِي بِخَطٍّ قَدِيمٍ .
[ نجم ] : النَّجْمُ : الكَوْكَبُ الطَّالِعُ ، هَذَا هو الأَصْلُ ج : أنُجمٌ ، وأَنْجَامٌ ، كأَفْلُس وأَفْرَاج ، قال الطِّرمَّاحُ :
وتَجْتَلِي غُرَّةَ مَجْهُولِها * بالرَّأْيِ مِنْهَا قَبْلَ أَنْجَامِهَا ( 2 )
ونُجُومٌ . ومِنْهُ قَولُ الشَّاعِرِ :
فَفي السَّمَاءِ نُجُومٌ مَا لَهَا عَدَدٌ * ولَيْسَ يُكْسَفُ إِلاَّ الشَّمْسُ والقَمَرُ
ونُجُمٌ ، بِضَمَّتَيْن ، وهو قَلِيلٌ ، كَسَقْف وسُقُفٍ .
ومنَ الشَّاذِّ قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ : ( وعلامات وبالنجم هم يهتدون ) ( 3 ) ، وهِيَ قِرَاءَةُ الحَسَنِ ، قَالَ الرَّاجِزُ :
هامش
( 1 ) اللسان والتكملة وفيها : وانتتمت . . . ذميم قال الصاغاني : ولم أجده في شعر منظور .
( 2 ) اللسان وفيه : بالرأي منه .
( 3 ) النحل ، الآية 16 .