تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 634

مساهمون:

ص٦٣٤
ولا كَهْكَامَةٌ بَرَمٌ * إذَا مَا اشْتَدَّتِ الحِقَبُ ( 1 ) وَرَواه أبو عُبَيْدٍ : ولا كَهْكَاهَةٌ ، بِالهَاء .
[ كيم ] : الكِيمُ بِالكَسْرِ . أَهْمَلَه الجَمَاعَةُ . وهو الصَّاحِبُ ، حِمْيَرِيَّة . فصل اللام مع الميم
[ لأم ] : اللُّؤْمُ ، بِالضَّمِّ : ضِدُّ العِتْقِ والكَرَمِ . ومَرَّ لَهُ في الكَرَم أَنه ضِدُّ اللُّؤْمِ ، وعَابَ جَمَاعةٌ عليه . وَوَقَع في شَرْحِ الشَّواهِد للعَيْنِيّ أَنَّ اللُّؤْمَ أن يَجْتَمِعَ في الإنْسَانِ الشُّحُّ ومَهانَةُ النَّفْسِ ودَنَاءَةُ الآبَاءِ ، وهو مِنْ أَذَمِّ مَا يُهْجَى به . وقَدْ لَؤُم ، كَكَرُم لُؤْمًا ، بِالضَّمِّ فَهُوَ : لَئِيمٌ دَنِىءُ الأصْلِ شَحِيحُ النَّفْسِ ، ج : لِئامٌ ، بِالكَسْرِ ولُؤْمَاءُ ، كَكُرَمَاء ولُؤْمَانٌ ، بِالضَّمِّ ، كَسَرِيعٍ وسُرْعَانٍ . وأَلأَمَ الرَّجلُ : وَلَدَهم أيِ : اللِّئَامَ ، عن ابنِ الأَعْرابِيّ . أَوْ ألأَمَ : أَظْهَرَ خِصَالَهُمْ ، أو صَنَع ما يَدْعُوه النَّاسُ عليه لَئِيمًا . والأَمَ القُمْقُمَ : سَدَّ صُدُوعَهُ فالْتَأَمَتْ . وقَالُوا في النِّدَاءِ : يَا مَلأَمَانُ خِلافُ قَوْلِك : يَا مَكْرَمَانُ ، كَمَا في الصِّحاح . ويُقالُ للرَّجُلِ إذَا سُبَّ : يَا مَلأَمُ ويَا لأَمَانُ ( 2 ) ، ويُضَمُّ ، أَيْ يَا لَئِيمُ . ولأَمَه ، كَمَنَعَه : نَسَبَه إلى اللُّؤْمِ . ولأَمَ السَّهْمَ لأْمًا : جَعَلَ عَلَيْه رِيشًا لُؤَامًا . واللُّؤَامُ هي القُذَذُ المُلْتَئِمَة ، وهي الّتي تَلِي بَطْنُ القُذَّةِ منها ظَهْرَ الأخْرَى ، وهو أَجْوَدُ مَا يَكُونُ . ولأَمَ فُلانًا : أَصْلَحَه ، كَأَلأَمَهُ ، ولأَّمَهُ ، بِالتَّشْدِيدِ ، ولاَءَمَه على فَاعَلَه فَالْتَأَمَ ، وتَلأَّمَ ، وتَلاءَمَ ، كافْتَعَل وتَفَعَّل وتَفَاعَل . يقال : لأَمتُ بَيْنَ القَوْم مُلأَمَةً ، إِذَا أَصلَحْتَ وجَمَعْتَ . وإِذَا اتَّفَقَ الشَّيْئَان فَقَد تَلأَّمَا والْتَأَمَا . والمَلأَمُ ، كَمَقْعَدٍ ، ومِنْبَرٍ ، ومِصْبَاحٍ ، وعَلَى الأخِيرَيْنِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ عن أَبِي زَيْدٍ ، قال : هو مَنْ يَقُومُ يُعْذَرُ اللِّثَامَ . وفي بَعْضِ النُّسَخِ : المَلأَم : الذي يقومُ بعُذْر اللِّئَام ، زَادَ الزَّمَخْشَرِيّ : ويَذُبُّ عنهم . واسْتَلأَمَ أَصْهَارًا : اتَّخَذَهُمْ لِئَامًا ، وتَزَوَّجَ في اللِّئَامِ ، وهو مَجازٌ . واسْتَلأَمَ : لَبِسَ اللأْمَةَ ، فهو مُسْتَلْئِمٌ ، قال عَنْتَرَةُ : إِنْ تُغْدِ في دُونِي القِنَاعَ فإنّنِي * طَبٌّ بِأَخْذِ الفَارِسِ المُسْتَلْئِمِ ( 3 ) واللأْمَةُ : اسْمٌ لِلدِّرْعِ كَمَا في الصِّحاحِ ، زَادَ بَعْضُهم : الحَصِينَةِ ، سُمِّيَتْ لإحْكَامِها وَجَوْدَةِ حِلَقِها ، ومنه قَولُ الشَّاعر : كَأَنَّ فُرُوجَ اللأْمةِ السَّرْدِ شَكَّهَا * على نَفْسِه عَبْلُ الذَّرَاعَيْنِ مُخْدِرُ ( 4 ) وقِيلَ : عُدَّةُ السَّلاحِ من رُمْحٍ وبَيْضَةٍ ومِغْفَرٍ وسَيْفٍ ونَبْلٍ ، ومنه قَولُ الأعِشَى : وُقُوفًا بِمَا كَانَ مِنْ لأْمَةٍ * وهُنَّ صِيامٌ يَلُكْنَ اللُّجُمْ ( 5 ) وخَصَّها ابنُ أَبِي الحُقَيْقِ بِالبَيْضِ فَقالَ :
هامش
( 1 ) شرح أشعار الهذليين 1 / 424 في شعر أبي العيال الهذلي ، واللسان والتكملة . ( 2 ) على هامش القاموس عن نسخة أخري : يا لؤمان . ( 3 ) من معلقته ، ديوانه ط بيروت ص 23 واللسان والتهذيب . ( 4 ) اللسان والتهذيب بدون نسبة . ( 5 ) ديوانه ط بيروت ص 198 واللسان والتهذيب .
تاج العروس — صفحة 634 | مرتضى الزبيدي