يُرِيدون به المسَاكِنَ المائِلةَ عن مُعَدَّلِ النَّهَارِ ، قال : وأَمَّا عَلَى مَا ذَكَرَ حَمْزَةُ بنُ الحُسَيْنِ الأَصْفَهَانِيُّ وهو صَاحِبُ لُغَةٍ ومَعْنِيٌّ بِهَا فهو الرُّسْتَاقُ بلُغَةِ الجَرَامِقَةِ سُكَّانِ الشَّامِ والجَزِيرةِ ، يَقسِمُون بها المَمْلَكَة كما يَقْسِمُ أَهْلَ اليَمَنِ بالمَخَالِيفِ ، وغَيرُهم بالكُورِ والطَّسَاسِيجِ وأَمثالِها ، قال : وعلى ما ذَكَر أبو حَاتِمٍ الرّازِيُّ في كتاب الزِّينة ؛ وهو النَّصِيبُ ، مُشْتَقٌ من القَلْمِ بإفْعِيلٍ ؛ إذٍْ كَانَتْ مُقَاسَمَةُ الأَنْصِبَاءِ بالمُسَاهَمَةِ بالأقلام مَكْتُوبًا عليها أَسماءُ السِّهَامِ ، حَقَّقَهُ ياقُوتٌ في مُعْجَمِهِ .
وإِقْلِيمٌ : ع بِمِصْرَ ، نَقَلَه ابنُ سِيدَه ويَاقُوت .
وإِقْلِيمِيَّةُ : د للرُّومِ ، وهي مَدِينَةٌ في جَزِيرَةٍ مُتَوَسِّطَةٍ بِيَدِ مُلُوك الإِسْلاَمِ الآنَ ، بَيْنَها وبَيْنَ القُسْطَنْطِينِيَّةِ نحوُ مِائَتيْ مِيلٍ ، وبِهَا بِئْرٌ يُجلَبُ منها الطِّينُ المَخْتُومُ إلى سَائِرِ البِلادِ .
وقَلَمُونُ ، مُحَرَّكَةً : ع بِدِمَشْقَ ، ومنه قولُ الشَّاعِرِ :
بِنَفْسِيَ حاضِرٌ بِنَقِيع حَوْضَى * وأبْيَاتٌ على القَلَمُونِ جُونُ ( 1 )
ودَيْرُ القَلَمُون بالفَيُّومِِ مَشْهُور ، به كُنوزٌ قَدِيمَةٌ .
وأَبُو قَلَمُونَ : ثَوبٌ رُومِيٌّ يَتَلَوَّنُ أَلْوانًا للعُيونِ ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ .
وقال الأزهَرِيّ : يَتَراءَى إذا أشْرَقَتْ عليه الشَّمْسُ بألوانٍ شَتَّى ، قال : ولا أَدْرِي لِمَ قيل له ذَلِك ، وقد يُشَبَّهُ به الدَّهْرُ والرَّوضُ وزَمَنُ الرَّبِيِع .
والقَالِمُ : العَزَبُ من الرَّجَالِ ج : قَلَمَةٌ ، مُحَرَّكَةً .
وقَلَمِيَّةُ ، مُحَرَّكةً : كُورَةٌ بالرُّومِ بِيَدِ مُلُوكِ الإسْلامِ الآنَ .
وإِقْلِيمِيَاءُ ، بِالكَسْرِ ، والمَدِّ : بِنتُ آدمَ عَلَيهِ السَّلامُ .
والإقْلِيمِيَاءُ من الذَّهَبِ والفِضَّةِ : ثُفْلٌ يَعْلُو المَعدِنَ عِنْدَ السَّبْك ( 2 ) يَرْسُبُ إذَا دَارَ ، أو دُخَانٌ ، وأَجودُه الرَّزِينُ المُشْبَهُ لأَصْلِه في العَيْنِ ، وطَبْعُها كَمَعْدِنِها ، وكلُّها جَيِّدَةٌ للبَياضِ والقُرُوحِ في العَيْن وغَيرِها ، وللجَرَبِ والسَّبَل والعَشَا كُحْلاً ، وتقعُ في المَراهِمِ ، والمأخوذةُ من المر قشيشا أجودُ في الحِكَّةِ .
وأقْلامٌ : د بإِفريقِيَّةَ عن ابنِ حَوْقِلٍ .
وقال ابنُ رَشِيقٍ في الأُنْمُوذَجِ : أَقْلامٌ : جَبَلٌ بِفَاسَ في بادِيَتِهِ ، وهو إلى سَبْتَةَ أقربُ ، ومنه محمدُ بنُ سُلْطَانَ الأَقْلاَمِيُّ : شَاعِرٌ مُجوِّدٌ مَضْبُوطُ الكَلاَمِ ، تأدَّبَ بالأنْدَلُسِ .
* وممَّا يُسْتَدْرَكُ عليه :
القَلَمان : المِقْراض ، هَكَذَا جَاءَ على التَّشْبِيِهِ ، ولا يُفرَدُ ، كالمِقْلاَمِ .
ويُقَالُ للضَّعِيفِ مَقْلُومُ الظُّفرِ ، وكَلِيلُ الظُّفرِ كَمَا فِي الصِّحَاح ، وهو مَجاز .
وَوَشْيُ مُقَلَّمٌ : على هَيْئَةِ الأَقْلاَمِ .
وقَلَمُونُ ، مُحَرَّكَةً : قَرْيةٌ بطَرابُلُسَ الشَّامِ .
وقَلَمَةُ ، مُحَرَّكَةً : قريَةٌ بالقَلْيُوبِيَّةِ مِنْ أَعْمَالِ مِصْرَ ، وقد وَردْتُها .
والأَقلامُ : قَريَةٌ بالفَيُّومِ .
وإقليمُ القَصَبِ بالأَنْدَلُسِ .
والإقْلِيمُ : ناحِيَةٌ بِدِمَشْقَ ، منها : ظَبْيَانُ بنُ خَلَفٍ الإِقْلِيمِيُّ المَالِكيُّ الفَقِيه المُتَكَلِّمُ .
وأبو قَلَمُون : طَائِرٌ من طَيْرِ المَاءِ يَتَراءَى بأَلْوَانٍ شَتَّى ، شُبِّه الثّوبُ به ، نَقَله الأَزْهَرِيُّ عن رَجُلٍ سَكَنَ مِصْرَ .
[ قلحم ] : القُلْحُومُ ، كزُنْبُورٍ والحَاءُ مُهْمَلَةٌ : العَظِيمُ الخَلْقِ من الرِّجَالِ .
والقِلْحَمُّ ، كإِرْدَبٍ : المُتَعظَّمُ في نَفْسِهِ .
وفي الصّحاح : هو المُسِنُّ والمِيمُ زَائِدةٌ .
وفي التَّهْذِيب : شَيخٌ قِلْحَمٌّ وقِلْعَمٌّ : مُسِنٌ .
وفي المُحْكَمِ : هو المُسِنُّ الضَّخْمُ مِنْ كُلِّ شَيءٍ .
وقِيلَ : هو من الرِّجَالِ : الكَبِيرُ .
هامش
( 1 ) معجم البلدان : القلمون وفيه : بجنوب حوضي .
( 2 ) في القاموس : السبك ، بالنصب .