تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 584

مساهمون:

ص٥٨٤
يُرِيدون به المسَاكِنَ المائِلةَ عن مُعَدَّلِ النَّهَارِ ، قال : وأَمَّا عَلَى مَا ذَكَرَ حَمْزَةُ بنُ الحُسَيْنِ الأَصْفَهَانِيُّ وهو صَاحِبُ لُغَةٍ ومَعْنِيٌّ بِهَا فهو الرُّسْتَاقُ بلُغَةِ الجَرَامِقَةِ سُكَّانِ الشَّامِ والجَزِيرةِ ، يَقسِمُون بها المَمْلَكَة كما يَقْسِمُ أَهْلَ اليَمَنِ بالمَخَالِيفِ ، وغَيرُهم بالكُورِ والطَّسَاسِيجِ وأَمثالِها ، قال : وعلى ما ذَكَر أبو حَاتِمٍ الرّازِيُّ في كتاب الزِّينة ؛ وهو النَّصِيبُ ، مُشْتَقٌ من القَلْمِ بإفْعِيلٍ ؛ إذٍْ كَانَتْ مُقَاسَمَةُ الأَنْصِبَاءِ بالمُسَاهَمَةِ بالأقلام مَكْتُوبًا عليها أَسماءُ السِّهَامِ ، حَقَّقَهُ ياقُوتٌ في مُعْجَمِهِ . وإِقْلِيمٌ : ع بِمِصْرَ ، نَقَلَه ابنُ سِيدَه ويَاقُوت . وإِقْلِيمِيَّةُ : د للرُّومِ ، وهي مَدِينَةٌ في جَزِيرَةٍ مُتَوَسِّطَةٍ بِيَدِ مُلُوك الإِسْلاَمِ الآنَ ، بَيْنَها وبَيْنَ القُسْطَنْطِينِيَّةِ نحوُ مِائَتيْ مِيلٍ ، وبِهَا بِئْرٌ يُجلَبُ منها الطِّينُ المَخْتُومُ إلى سَائِرِ البِلادِ . وقَلَمُونُ ، مُحَرَّكَةً : ع بِدِمَشْقَ ، ومنه قولُ الشَّاعِرِ : بِنَفْسِيَ حاضِرٌ بِنَقِيع حَوْضَى * وأبْيَاتٌ على القَلَمُونِ جُونُ ( 1 ) ودَيْرُ القَلَمُون بالفَيُّومِِ مَشْهُور ، به كُنوزٌ قَدِيمَةٌ . وأَبُو قَلَمُونَ : ثَوبٌ رُومِيٌّ يَتَلَوَّنُ أَلْوانًا للعُيونِ ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ . وقال الأزهَرِيّ : يَتَراءَى إذا أشْرَقَتْ عليه الشَّمْسُ بألوانٍ شَتَّى ، قال : ولا أَدْرِي لِمَ قيل له ذَلِك ، وقد يُشَبَّهُ به الدَّهْرُ والرَّوضُ وزَمَنُ الرَّبِيِع . والقَالِمُ : العَزَبُ من الرَّجَالِ ج : قَلَمَةٌ ، مُحَرَّكَةً . وقَلَمِيَّةُ ، مُحَرَّكةً : كُورَةٌ بالرُّومِ بِيَدِ مُلُوكِ الإسْلامِ الآنَ . وإِقْلِيمِيَاءُ ، بِالكَسْرِ ، والمَدِّ : بِنتُ آدمَ عَلَيهِ السَّلامُ . والإقْلِيمِيَاءُ من الذَّهَبِ والفِضَّةِ : ثُفْلٌ يَعْلُو المَعدِنَ عِنْدَ السَّبْك ( 2 ) يَرْسُبُ إذَا دَارَ ، أو دُخَانٌ ، وأَجودُه الرَّزِينُ المُشْبَهُ لأَصْلِه في العَيْنِ ، وطَبْعُها كَمَعْدِنِها ، وكلُّها جَيِّدَةٌ للبَياضِ والقُرُوحِ في العَيْن وغَيرِها ، وللجَرَبِ والسَّبَل والعَشَا كُحْلاً ، وتقعُ في المَراهِمِ ، والمأخوذةُ من المر قشيشا أجودُ في الحِكَّةِ . وأقْلامٌ : د بإِفريقِيَّةَ عن ابنِ حَوْقِلٍ . وقال ابنُ رَشِيقٍ في الأُنْمُوذَجِ : أَقْلامٌ : جَبَلٌ بِفَاسَ في بادِيَتِهِ ، وهو إلى سَبْتَةَ أقربُ ، ومنه محمدُ بنُ سُلْطَانَ الأَقْلاَمِيُّ : شَاعِرٌ مُجوِّدٌ مَضْبُوطُ الكَلاَمِ ، تأدَّبَ بالأنْدَلُسِ . * وممَّا يُسْتَدْرَكُ عليه : القَلَمان : المِقْراض ، هَكَذَا جَاءَ على التَّشْبِيِهِ ، ولا يُفرَدُ ، كالمِقْلاَمِ . ويُقَالُ للضَّعِيفِ مَقْلُومُ الظُّفرِ ، وكَلِيلُ الظُّفرِ كَمَا فِي الصِّحَاح ، وهو مَجاز . وَوَشْيُ مُقَلَّمٌ : على هَيْئَةِ الأَقْلاَمِ . وقَلَمُونُ ، مُحَرَّكَةً : قَرْيةٌ بطَرابُلُسَ الشَّامِ . وقَلَمَةُ ، مُحَرَّكَةً : قريَةٌ بالقَلْيُوبِيَّةِ مِنْ أَعْمَالِ مِصْرَ ، وقد وَردْتُها . والأَقلامُ : قَريَةٌ بالفَيُّومِ . وإقليمُ القَصَبِ بالأَنْدَلُسِ . والإقْلِيمُ : ناحِيَةٌ بِدِمَشْقَ ، منها : ظَبْيَانُ بنُ خَلَفٍ الإِقْلِيمِيُّ المَالِكيُّ الفَقِيه المُتَكَلِّمُ . وأبو قَلَمُون : طَائِرٌ من طَيْرِ المَاءِ يَتَراءَى بأَلْوَانٍ شَتَّى ، شُبِّه الثّوبُ به ، نَقَله الأَزْهَرِيُّ عن رَجُلٍ سَكَنَ مِصْرَ .
[ قلحم ] : القُلْحُومُ ، كزُنْبُورٍ والحَاءُ مُهْمَلَةٌ : العَظِيمُ الخَلْقِ من الرِّجَالِ . والقِلْحَمُّ ، كإِرْدَبٍ : المُتَعظَّمُ في نَفْسِهِ . وفي الصّحاح : هو المُسِنُّ والمِيمُ زَائِدةٌ . وفي التَّهْذِيب : شَيخٌ قِلْحَمٌّ وقِلْعَمٌّ : مُسِنٌ . وفي المُحْكَمِ : هو المُسِنُّ الضَّخْمُ مِنْ كُلِّ شَيءٍ . وقِيلَ : هو من الرِّجَالِ : الكَبِيرُ .
هامش
( 1 ) معجم البلدان : القلمون وفيه : بجنوب حوضي . ( 2 ) في القاموس : السبك ، بالنصب .
تاج العروس — صفحة 584 | مرتضى الزبيدي