وهو اسْم ( 1 ) رَجُلٍ ، وهو أَبُو حَنِيفَةَ قَحْزَمُ بنُ عَبْدِ الله بنِ قَحْزَمٍ الأُسوانيُّ صَاحِبُ الشَّافِعِيّ ، تُوفي سَنَة إِحْدَى وسَبْعِينَ ومِائَتَين ، تَرجَمَهُ السُّبْكِيُّ والخُضَيْرِيُّ في طَبَقَاتِهِما .
وقَحْزَمَه قَحْزَمَةً صَرَفَهُ ، وفي بَعضِ الأُصول : صَرَفَه عن الشَّيءِ .
وتَقَحْزَمَ في أَمْرِه : نَشِبَ .
* وممَّا يُسْتَدْرَكُ عليه :
تَقَحْزَم : وَقَعَ مُنْصَرِعًا .
[ قخم ] : القَيْخَمُ ، كَحَيْدَرٍ :
أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ .
وهو المُشْرِفُ المُرْتَفِعُ .
وفي اللِّسَانِ : هو الضَّخْمُ العَظِيمُ ، قال العَجَّاجُ :
* وَشَرَفًا ضَخْمًا وعِزًّا قَيْخَمَا *
والقَيْخَمَانُ : كَبِيرُ القَرْيَةِ ورَأْسُها ، مثلُ : الفَيْخَمَان ، قال العَجَّاجُ :
* أَوْ قَيْخَمانِ القَرْيَةِ الكَبِيرِ ( 2 ) *
[ قدم ] : القَدَمُ ، مُحَرَّكَةً : السَّابِقَةُ في الأمر .
يُقال : لِفلانٍ قَدَمُ صِدْقٍ ، أَيْ : أَثَرَةٌ حَسَنَةٌ .
وقيل : قَدَمُ صِدْقٍ : المَنْزِلَةُ الرَّفِيعَةُ ، والمَعْنَى ( 3 ) أَنَّهُ قَدْ سَبَقَ لَهُمْ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ :
وأَنْتَ امْرُؤٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ ذُؤَابَةٍ * لَهُمْ قَدَمٌ مَعْرُوفَةٌ ومَفَاخِرُ
قَالُوا : القَدَمُ والسَّابِقَةُ : مَا تَقَدَّمُوا فِيهِ غَيْرهُمْ .
ورُوِي عَن أحمدَ بْنِ يَحْيى : ( قدم صدق عند ربهم ) ( 4 ) القَدَمُ : كُلُّ ما قَدَّمْتَ مِنْ خَيْرٍ .
وقال ابنُ قُتَيْبَة ( 5 ) : يَعْنِي عَمَلاً صَالِحًا قَدَّمُوهُ .
وجَاءَ في بَعْضِ التَّفَاسِيرِ : إِنَّ المُرَادَ بِهِ شَفَاعَةُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيه وَسَلَّم ، وكُلُّ ذَلِكَ مَجازٌ .
وفي الانْتِصَافِ أَنَّهُمْ لم يُسَمُّوا السُّوءَ قَدَمًا لِكَونِ المَجازِ لا يَطَّرِدُ ، أو لِغَلَبَتِهِ عُرْفًا عَلَى سَابِقَةِ : الخَيْرِ .
كالقُدْمَةِ ، بالضَّمِّ ، والقِدَمُ ، كَعِنَبٍ .
والقَدَمُ : الرَّجُلُ الذي له مَرْتَبَةٌ في الخَيْرِ ومَنْزِلَةٌ عَالِيَةٌ وهي بِهَاءٍ .
وقال سِيبَوَيْهِ : رجلٌ قَدَمٌ وامْرَأَةٌ قَدَمَةٌ ، يَعْنِي : أَنَّ لَهُمَا قَدَمَ صِدْقٍ في الخَيْرِ .
والقَدَمُ : الرِّجْلُ .
قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : القَدَمُ : من لَدُنِ الرُّسْغِ : مَا يَطَأُ عَلَيْهِ الإنسانُ مُؤَنَّثَة .
قالَ ابنُ السِّكِّيتِ : القَدَمُ والرِّجْلُ : أُنْثَيَانِ .
وقَولُ الجَوْهَرِيِّ : واحِدُ الأقْدَامِ كما وُجِد بِخَطِّه سَهْوٌ ، صَوَابُهُ واحِدَةُ الأقْدَامِ ؛ لأَنَّها أُنْثَى .
وأجَابَ شَيْخُنَا بِأَنَّه إِذَا قُصِدَ بِهِ الجارِحَةُ يَجُوزُ فِيهِ التَّذْكِيرُ والتَّأْنِيثُ ، كَمَا صَرَّحَ بِهِ الشَّامِيُّ فِي سِيرَتِهِ أثْناءَ أسْمائِه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّم ، على أنَّ الجوهريَّ لعلَّه ذَكَرَه باعْتِبارِ العُضْو .
ج : أَقْدَامٌ لَمْ يُجاوِزُوا بِهِ هَذا البِنَاءَ .
وقَالَ ابنُ السِّكِّيتِ : تَصْغِيرُهُما قُدَيْمَةٌ ورُجَيْلَةٌ ، وجَمْعُهُمَا : أَرْجُلٌ وأَقْدَامٌ .
وقَوْلُه تَعالَى : ( نجعلهما تحت أقدامنا ) ( 6 ) أَيْ يَكونانِ في الدَّرْكِ الأسْفَلِ منَ النَّارِ .
هامش
( 1 ) في القاموس : اسم ، منونة .
( 2 ) ديوانه ص 244 واللسان والتكملة وقبله فيها :
مشي الأمير أو أخي الأمير
( 3 ) بهامش المطبوعة المصرية : قوله : والمعنى الخ حق هذا ذكره بعد ذكر الآية الآتية كما في اللسان .
( 4 ) يونس ، الآية 2 .
( 5 ) الأصل واللسان ، وفي التهذيب : القتيبي .
( 6 ) فصلت ، الآية 29 .