وكُلُّ عُقْدَةٍ من بَصَلَةٍ أَوْ ثُومَةٍ أَوْ لُقْمَةٍ عَظِيمَةٍ : فُومَةٌ .
وبَائِعُه أي الحِنْطةِ أو الحِمَّصِ فَامّيٌّ مُغَيَّرٌ عَنْ فُومِيٍّ ، بالضَّمِّ ؛ لأنَّهم قَدْ يُغَيِّرونَ في النَّسَبِ كمَا قَالُوا في السَّهْلِ : سُهْلِيٌّ ، وفي الدَّهْرِ : دُهْرِيٌّ .
والفَيُّومُ ، كَتَنُّورٍ : د بِمصْرَ قُتِل بهِ مَرْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ آخِرُ مُلُوكِ بَنِي أُمَيَّةَ كما في الصِّحَاحِ .
قَالَ المسْعُودِيُّ : مَعْنَاهُ أَلْفُ يَوْمٍ .
قال ابنُ الأثِيرِ : احْتَفَرَ نَهْرَهُ يُوسُفُ عليه السَّلامُ بِالوَحْيِ ، وبَنَى سَكَنَه بِالآجُرِّ والكِلْسِ .
وقال ابنُ حَبِيبٍ : سُمِّيَتْ لبلُوغِ خَرَاجِها كُلَّ يَوْم أَلفَ دِينَار .
* قُلتُ : وهِيَ كُورَةٌ وَاسِعَةٌ مُشْتَمِلَةٌ على ما يُنَيِّفُ عَلَى ثَلَثِمَائَةِ قَرْيَةٍ ، غالِبُها عَامِرَةٌ قَدْ ذُكِر بَعْضُها ، ويَأْتِي بَعْضُهَا ، وله تارِيخٌ في مُجَلَّدٍ حَافِلٍ قد مَلَكْتُه بحمْدِ اللهِ تَعَالَى ، وقد نُسِبَ إليه وإلى قُراهُ جُمْلَةٌ من العُلَماء والمُحَدِّثِين ، ومِنْهُم أَحْمَدُ بنُ صَالحِ بنِ رَسْلانِ الفَيُّومِيُّ عنْ ذِي النُّونِ المِصْرِيِّ .
وأَفَامِيَةُ : بَلْدَةٌ بالشَّامِ ، هَكَذَا في النُّسَخِ ، وقَدْ نَسِيَ هنا اصْطِلاحَهُ ، وهِيَ كُورَةٌ من كُوَرِ حِمْصَ ، وهي مِنْ بِنَاءِ الإسْكَنْدَرِ الرُّومِيِّ ، قال أبو العَلاءِ الَمَعَرِّيُّ :
* ولَوْلاك لَمْ يُسْلِمْ أَفَامِيَةَ الرَّدَى *
وفَامِيَةُ : ة بالْعِرَاقِ بناحِيَة فَمِ الصِّلْح .
وقِيلَ : هي لُغَةٌ في أَفامِيَةَ هَكَذا يُسَمِّيهَا بَعْضُهُمْ ، قَالَه يَاقُوت .
وفَامِينُ : ة بُبخَارَى ( 1 ) ، منها أَبو الحَسَنِ عليُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحمَدَ الفَامِيين ( 2 ) عن محمدِ ابنِ يَحْيَى الذُّهْلِيِّ .
والفُومَةُ ، بِالضَّمِّ : السُّنْبُلَةُ عن ابْنِ دُرَيْدٍ .
قال غَيرُه بلُغَة أَزْدِ السَّرَاةِ ، وأنْشَدَ :
وقال رَئيسُهم لَمَّا أَتَانَا * بِكَفِّهِ فُومَةٌ أو فُومَتَانِ ( 3 )
والهَاءُ في قَولِه : بكَفِّه ، غَيرُ مُشْبَعَةٍ .
والفُومَيةُ أيْضًا : مَا تَحْمِلُه بَيْنَ إِصْبَعَيْكَ ( 4 ) ويقال : قَطَعَه فُوَمًا فُوَمًا ، كَصُرَدٍ ، أي قِطَعًا قِطَعًا كَفُؤَمٍ ، بِالهَمْز ، وقد تَقَدَّم .
* وممَّا يُسْتَدْرَكُ عليه :
يقال : فَوِّمُوا لَنَا ، أَيْ : اخْتَبِزُوا لَنَا .
والفَامِيُّ السُّكريُّ .
قال الأَزْهَرِيُّ : ما أُراه عَرَبِيًّا مَحْضًا .
والفَامِيُّ : البَقَّالُ .
[ فهم ] : فَهِمَهُ ، كَفَرِحَ فَهْمًا ، بِالفَتْحِ ، ويُحَرَّكُ وهِيَ أَفْصَحُ ، وفَهَامةً ، وهَذهِ عن سِيبَوَيْهِ ، ويُكْسَرُ وفَهَامِيَةً ، كَعَلانِيَةً : أَيْ عَلِمَهُ وعَرَفَهُ بالقَلْبِ .
فيه إشارةٌ إلى الفَرْق بَيْنَ الفَهْم والعِلْم ، فإنَّ العِلْمَ مُطْلَقُ الإدْرَاكِ ، وأَمَّا الفَهْمُ فَهُو سُرْعَةُ انْتِقَالِ النَّفْسِ مِنَ الأمُورِ الخَارِجِيَّة إلى غَيْرِهَا .
وقِيل : الفَهْمُ تَصَوُّرُ المَعْنَى من اللَّفْظِ .
وقيل : هَيْئَةٌ لِلنَّفْسِ يُتَحَقَّق بها ما يَحْسُنُ .
وفي أَحْكَامِ الآمِدِيِّ : الفَهْمُ : جَوْدَةُ الذِّهْنِ مِنْ جِهَةِ تَهَيُّئِه لاقْتِنَاصِ ما يَرِدُ عَلَيْهِ مِنَ المَطَالِبِ .
وهُوَ فَهِمٌ ، كَكَتِفٍ : سَرِيعُ الفَهْمِ .
واسْتَفْهَمَنِي الشَّيءَ : طَلَبَ مِنِّي فَهْمَهُ فَأَفْهَمْتُه إِيَّاهُ .
وفَهَّمْتُهُ تَفْهِيمًا : جَعَلْتُه يَفْهَمُهُ .
وانْفَهَمَ : مُطاوِعُ فَهَّمَهُ تَفْهِيمًا ، وهو لَحْنٌ .
وتَفَهَّمَهُ إِذا فَهِمَهُ شَيْئًا بَعْدَ شَيءٍ .
وفَهْمٌ : أَبُو حَيٍّ مِنَ العَرَبِ ، وهو ابنُ عُمَيْرٍ كَذَا في
هامش
( 1 ) في القاموس : ببخاراء .
( 2 ) في اللباب : الفامي وأعاد نسبته إلى بيع الفواكه اليابسة ، وفيه : الفاميني نسبه إلى فامين ، ولم يذكره فيمن نسب إليها .
( 3 ) اللسان والصحاح .
( 4 ) في القاموس : إصبعيك .