تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
والزَّنَمَةُ محرّكةً : اللَّحمةُ المُتدلِّيةُ في الحَلْق ، قاله الليث ، وأيضًا العَلامةُ . والزَّنِيم : وَلَدُ العَيْهَرة ، عن ابن الأعرابيّ ، وأيضًا : الوَكِيل . والزُّنْمة بالضّمّ : شَجَرَةٌ لا ورقَ لها كأنَّها زَنمةُ الشّاة . وبنو زُنَيْم كَزُبَيْر : بَطْن في بني يَرْبُوع . والأزنَمِيَّةُ : إبل منسوبة إلى بَنِي أَزْنَم ، عن ابنِ الأعرابيّ ، وأنشد : يَتْبَعْن قَيْنَي أَزَنْميٍّ شَرْجَبِ * لا ضَرَع السِّنِّ ولم يُثَلَّبِ ( 1 ) * ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه :
[ زنكم ] : الزَّنكَمة : الزَّكمَة . أهمله الجماعةُ ، وأوردَه صاحبُ اللّسان .
[ زهم ] : الزُّهُومَة والزُّهْمَة بِضَمِّهما : رِيحُ لَحْمٍ سَمِين مُنْتِنٍ . وفي الصحاح : الزُّهومَة : الرِّيح المُنتِنة . والزُّهْم بالضَّمَّ : الرِّيحُ المُنْتِنَةُ . وقال الأزهريّ : " الزُّهومة عند العرب : كَراهةُ رِيحٍ ( 2 ) بلا نَتْن أو تَغَيّر ، وذلك مِثْل رائحة لَحْم غَثٍّ ، أو رَائِحة لحم سَبُع أو سَمَكَة سهِكَةٍ من سِماك البِحارِ . وأما سَمَكُ الأنهار فلا زُهومَة لها " . والزُّهْم : شَحْم الوَحْش أو النَّعامِ والخَيْلِ ، وهو اسمٌ خاصّ له من غير أن تَكونَ فيه زُهومَة . قال الجوهَرِيّ : قال أبو النَّجْم يَصِف الكَلبَ : * يذكُر زُهْم الكَفَل المَشْروحا ( 3 ) * قال ابنُ بَرِّيّ : إنما يَصِف صائِدًا . والمعنى يتَذَكَّر شَحْمَ الكَفَل عند تَشْرِيحه . أو عَامُّ . وقيل : الزُّهْم لِمَا لا يَجْتَرّ من الوَحْشِ والوَدَك لما اجْتَرّ والدَّسَم لِمَا أنبَتَتِ الأرضُ كالسِّمْسِم وغيرِه . والزُّهْم : الطِّيبُ المَعْروف بالزَّبَاد ، وهو الذي يَخرُج من سِنَّوْر الزَّباد من تَحْتِ ذَنَبِه فيما بَيْن الدُّبُر والمَبالِ . والزَّهَم بالتَّحْرِيك : مَصْدَر زَهِمَت يَدُه كَفَرِح ، فهي زَهِمة أي دَسِمَة ، كما في الصحاح . وقال غَيرُه : أي صارت فيها رائحةُ الشَّحْم . والزَّهِم كَكتِف : السَّمِينُ الكَثِيرُ الشَّحْمِ ، وأنشد الجوهريّ لزُهَيْر : القائدُ الخَيْلَ منكوباً دَوَابرُها * منها الشَّنُونُ ومنها الزاهِقُ الزَّهِمُ ( 4 ) أو هو الَّذي فيه بَاقِي طِرْق . وقال أبو سَعِيد : المُزاهَمَةُ : العَدَاوةُ والمُحاكَّة . وأيضًا : المُفَارَقَة . وأيضًا : المُقارَبَة ، فهو ضِدُّ ، وقد جَمَع بينهما الراجِزُ فقال : غَرْبُ النَّوَى أَمْسَى لها مُزاهِمَا * مِنْ بَعْد ما كانَ لها مُلازِمَا ( 5 ) وقال أبو زيد : المُزاهَمة : القُرْب ، كما في الصّحاح . وقال ابنُ الأعرابي : زَاحَم الأَرْبَعِين وزاهَمَها . والمُزاهَمَةُ : المُدانَاة في السَّيْر ، وهو مأخوذ من شَمّ ريحِه . وأيضًا : المُداناةُ في البَيْع والشّراء وغَيْرِها ، كما في المُحْكَم . وزَهْمان كَسَكْران ويُضَم : اسمُ كَلبْ ( 6 ) عن الرِّياشِيّ ،
هامش
( 1 ) اللسان . ( 2 ) في التهذيب : كراهة طبيعة في رائحته التي خلقت عليها بلا تغير وإنتان . ( 3 ) اللسان والصحاح ، قال ابن بري : أي يتذكر شحم الكفل عند تشريحه ، قال : ولم يصف كلبا كما ذكر الجوهري وإنما وصف صائدا من بني تميم لقي وحشا ، وقبله : لاقت تميما سامعا لموحا * صاحب أقناص بها مشبوحا ( 4 ) ديوانه ط بيروت ص 92 واللسان والصحاح وعجزه في التهذيب . ( 5 ) اللسان والتكملة والتهذيب . ( 6 ) في القاموس بالضم منونة ، ضبط قلم .