تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
ودِرْهَم أَبو زِياد يَرْوي عن دِرْهَم ابنِ زِياد بنِ دَرْهَم ، عن أَبِيه ، عن جَدّه رفعه : " اخْتَضِبُوا بالحِنَّاء فإنه يَزِيد في جَمالِكم وشَبابِكم ونِكاحِكم " . ودِرْهم : أبو مُعَاوِية ، روى عنه ابنُه مُعاوِيةُ ، وعنه محمدُ بنُ طَلْحَةِ بنِ مُصَرّف صَحَابِيَّانِ رَضِي اللهُ عنهما . ودِرْهَمُ : فرسُ خِداش بنِ زُهَيْر . والإمامُ أبُو إِسْمَاعِيل حَمَّادُ بنُ زَيْدِ بنِ دِرْهَم الأَزْدِيّ ( 1 ) الأزرق ، مُحَدِّث أَضَرّ ، وكان يَحْفَظُ حَدِيثَه كالماءِ ، عن أبي عِمْرانَ الجَوْنِيّ وثابِتِ وأبي حَمْزة . وعنه مُسَدّد وعليّ مات سَنَةَ مِائَة وتِسْعَ وسَبعِين عن إِحْدَى وثَمانِين سَنَة . * ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : دُرَيْهِم وَدُرَيْهِيم تَصْغيرا دِرْهَم ، والأََخِيرة شاذَّة ، كأنهم حَقَّروا دِرْهَامًا ، وإن لم يَتَكَلَّموا به ، هذا قَولُ سِيْبَوَيه . والدُّرَيْهِمِيّ : قَرْية باليَمَن ما بَيْنَ الحُدَيِّدَة والمُرَاوَمة ، وقد وَردتُها ، وسمعتُ بها الحَدِيثُ على شَيْخِنا الصُّوفِيّ العَارِف أَبِي القَاسِم الجماعيّ . ودُرَيْهم ونَصْف لَقَب .
[ دسم ] : الدَّسَمُ مُحَرَّكَة : الوَدَك والوَضَر . وفي التَّهْذِيب : " كل شيء له وَدَك من اللّحم والشَّحْم " . وأيضاً : الدَّنَس . وقد دَسِم كَفَرِح دَسَمًا فهو دَسِم . ويقال : يَدُه من الدَّسَمِ سَلِطَةٌ . ودَسَمها كَنَصَرها دَسْمًا : جَامَعَها عن كُراع وهو مَجاز من دَسَم الجُرحَ إذا جَعَلَ فيه الفَتِيلَ . وقيل هُوَ من دَسَم القَارُورَة إذا سَدَّها وقال رُؤْبَةُ يَصِف صَرْحاً ( 2 ) : إِذا أَرَدْنا دَسْمة تَنَفَّقا * بناجِشَاتِ المَوْتِ أو تَمَطَّقا ( 3 ) وَتَنَفَّق : تَشَقَّق من جَوانِبه وعَمِل في اللحم كَهَيْئَة الأَنْفاقِ جمع نَفَقَ ، وهو كالسَّرَبِ . والناجِشَاتُ : التي تُظْهِر المَوْت وتَسْتَخْرِجُه . والتَّمَطُّقُ : التَّلَمُّظ كأَدْسَمَها . ودَسَم الأَثَرُ : طَسَم كَدَمَس وفي الصّحاح : مِثْل طَسَم . ودَسَم المَطَرُ الأَرْضَ يَدْسِمُها دَسْماً : بَلَّها قَلِيلاً ، وذلك إذا لم يَبْلُغ أن يَبُلَّ الثَّرَى ، عن الزّمَخْشَرِي ( 4 ) . ودَسَم البَابَ دَسْماً : أَغْلَقَه . والدِّسام كَكِتاب : السِّدادُ يُدْسَم به أي : يُسَدّ . وقال الجوهريّ : الدِّسامُ بالكَسْر : ما يُسَدُّ به الأذنُ والجُرْح ونَحو ذلِك ، تقول منه : دَسَمْتُه أَدسُمه بالضَّمّ . والدِّسامُ : السِّداد ، وهو ما يُسَدُّ به رَأْسُ القَارُورَة وَنَحْوِها . وفي بَعْضِ الأحاديث : " إن للشَّيْطان لَعُوقاً ودِسَاماً " ، وهو ما يُسَدُّ به الأُذُن فلا تَعِي ذِكْراً ولا مَوْعِظَة ، يَعْنِي أَنَّ له سِدَاداً يَمْنَع من رُؤْيَة الحَقّ . والدُّسْمَةُ ، بالضَّمّ : ما يُسَدُّ به خَرْقُ السِّقاء . وأَيضاً : غُبْرةٌ إلى السَّوادِ . وقال اْبنُ الأَعْرابيّ : الدُّسْمَة : السَّوادُ ، ومنه قِيلَ للحَبَشِيّ : أبو دُسْمَة ، وقد دَسِم بالكَسْر ، وهو أَدْسَم ، وهي دَسْماء . والدُّسْمَةُ : الرَّدِيءُ من الرِّجال ، وقيل : الدَّنيءُ . وقيل : الرَّذْلُ ، أَنْشد أَبو عَمْروٍ لِبَشِيرٍ الفِرَبْرِيّ : * شَنِئْتُ كُلَّ دُسْمَةٍ قِرْطَعْنِ ( 6 ) * والدَّيْسَم ، كَحَيْدَر : وَلَدُ الثَّعْلَب من الكَلْبَة ، أَو وَلَدُ الذِّئْبِ منها . والسِّمْع : وَلَد الضَّبع من الذِّئْب ، قاله المُبَرّد . وقيل الدَّيْسَم : الدُّبُّ ، عن اْبنِ الأَعرابي ، وَأَنْشَد : إِذا سَمِعَتْ صَوْتَ الوَبِيلِ تَشَنَّعَتْ * تَشَنُّع فُدْسِ الغارِ أو دَيْسَمٍ ذَكَر ( 7 )
هامش
( 1 ) بالأصل " الأردي " بالراء . ( 2 ) يصف جرحا ، أفاده في اللسان . ( 3 ) ديوانه ص 115 واللسان والأول في الصحاح ، ونقل الصاغاني في التكملة ، قال : ومصحف الحرف ، والرواية : إذا أردنا دسمه تفتقا ( 4 ) ليس في الأساس ، ولعله في كتاب آخر الزمخشري . ( 5 ) في التهذيب واللسان : تسد . ( 6 ) اللسان . ( 7 ) اللسان والتهذيب .