ويقال : خَرمَتْه الخَوارِمُ : إذا ماتَ ، كما يُقال : شَعَبَتْه شَعُوبُ .
وانْخِرام القَرْن : ذَهابُه وانْقِضاؤُه .
وانْخِرام الكِتاب : نَقْصُه وذَهابُ بَعْضِه .
وما خَرَم من الحَدِيث حَرْفاً ، أي ما نَقَص .
ونَقَل اْبنُ الأعرابيّ عن اْبنِ قنان أنّه قال لِرَجُل وهو يَتَوَعَّدُه : والله لَئِن انتَحَيْت عليك فإني أراك يَتَخَرّم زَنْدُك ، وذلِك أَنَّ الزَّنَد إذا تَخَرّم لم يُورِ القادِحُ به ناراً ، وإنما أراد أنّه لا خيرَ فيه ، كما أنه لا خير في الزّند المُتَخَرّمِ .
وتخرَّم زَنْدُ فلان أي : سَكَن غَضَبهُ .
ووقع في الصّحاح : تَخرَّم زَبَدُ فلان " بالباء الموحدة " بهذا المعنى .
ووقع في الأساس : تَخرَّم أَنْفُه : سَكَن غَضَبُه . وهو مجاز .
والخُرْمان ، كعُثْمان : جَزِيرة بالصَّعِيد الأَدْنى . وقد رأيتُها .
وأيضاً موضِع آخَر في دِياراتِ العَرَب .
وخُرَيْم ، كزبير : ثَنِيّة بَيْن المدينة والرَّوْحاء ، كان عليها طَرِيقُ النّبيّ [ صلّى الله عليه وسلَّم ] مُنْصَرفَه من بَدْر .
والخُرَّمانُ " بضَمّ فَتَشْدِيد الرّاء المَفْتُوحة " : نَبْت .
وقال اْبنُ السِّكِّيت : يقال : ما نَبَت فيه خرّمان يَعْنِي به الكَذِب .
ومحمدُ بنُ يَعْقوبَ بنِ الأَخْرم حافِظٌ ثِقَة ، ومحمدُ بنُ العَبّاس بنِ الأَخْرم من شُيُوخ الطَّبرانِيّ .
وأبو يَعْقُوب إسحاقُ بنُ حَسّان بن قُوهِيّ الخُرَيْمِيّ بالضم : من شُعَراء الدَّوْلَة العَبَّاسِيّة ، قيلَ له ذلِك لاتِّصاله بخُرَيْم بنِ عامِر بنِ الحَارِث بن خَلِيفةَ بنِ سِنانِ أَبِي حارِثَةَ بنِ مُرَّة المُرّي المَعْرُوف بالنّاعم ، وقيل : لاتِّصاله بابنِهِ عُثْمان بنِ خُرَيم ، وقيل : هو مَوْلاهم .
وخُرَيْمٌ أيضاً : بَطْنٌ من مُعاوِيةَ بنِ قُشَير ، منهم حُمَيْد الخُرَيْمِيّ .
وكمُحدِّثٍ : وَرْدانُ بنُ مُخرِّم بنِ مَخْرَمَةَ بنِ قُرْط بنِ جَنَاب العَنْبَرِيّ ، وأخوه حَيْدَةُ ، لهُما وِفادَة وصُحْبة .
ومَخْرَمَةُ بنُ شُرَيْح الحَضْرَمِيّ ، ومَخْرَمَةُ بنُ القَاسِم بنِ مَخْرَمَة بنِ المُطَّلب ، ومَخْرَمَةُ بنُ نَوْفل : صحابِيُّون .
ومَخْرَمَةُ بنُ بَكِير بن الأَشجِّ مَوْلَى بَنِي مَخْزوم ، ومَخْرَمَة بنُ سُلَيْمان الأسدِيّ : مُحَدِّثان .
والمِسْوَرُ بنُ مَخْرَمَة الزُّهْريّ ، إليه نُسِب عبدُ الله بن جَعْفَر المَخْرَمِيّ المَدَنِيّ ( 3 ) ، من طَبَقة مالِكٍ .
ومحمدُ بنُ عبد الله المَخْرَمِيّ المَكّيّ ، رَوَى عن الشّافِعيّ .
وعبدُ الله بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيّ بنِ أحمد بن إبراهيمَ الشَّيْبانِيّ الحَضْرِميّ الشافِعِيّ المعروف بالخَرْمة ، تَوَلَّى قضاءَ عَدَن ، وأجاز الحافظَ السّخاويّ ، تُوفِّي سنة ثَلاثٍ وتِسْعِمائة .
ورَجُلٌ أَخْرَمُ الرَّأْي ، أي : ضَعِيفُه ، وهو مجاز .
وخَوْرَم كَجَوْهَر : مَوْضِع جاء ذِكرُه في كتاب مُحارِب بن خَصَفَة ، قاله نصر .
[ خرثم ] : خَرْثَمَةُ النَّعْلِ ، وتُكٍسر ( 4 ) خَاؤُها ، أهملَهُ الجوهَرِيُّ .
وقال ابنُ سِيدَه : أي : رَأْسُها ، زاد غَيرُه : فإذا لم يَكُنْ لها خَرْثَمَةٌ فهي لَسِنَةٌ .
* وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ :
الخَرْثَمة : الخُرْق في العَمل ، مثلُ الخَثْرَمَةِ .
[ خرشم ] : الخُرشُوم بالضَّمّ : أَنفُ الجَبَل المُشْرِف على وادٍ أو قاعٍ .
وقيل : هو الجَبلٍ العَظِيم .
وقيل : هو ما غَلُظ وصَلُب من الأَرض . ولا يَخْفَى أنّ قولَه : وصَلُب فيه تَكْرار مُخِل لاخْتِصاره ، كالخِرْشَمَّة ،
هامش
( 1 ) في اللسان : انتحيت .
( 2 ) بهامش المطبوعة المصرية : " قوله : ما نبت فيه خرمان ، الذي في اللسان عن ابن السكيت : يقال : ما نبت فيه بخرماء ، يعني به الكذب " .
( 3 ) مفتي المدينة ، مات سنة 170 ، الكاشف .
( 4 ) في القاموس : ويكسر .