ومن هذه المَحَلّة الحافظُ أبو جَعْفر محمدُ بنُ عبدِ الله بن المبارك المُخرِّمِيّ قاضي حلوان ، عن يَحْيى القَطَّان وطَبَقَته ، وعنه البُخارِيّ وأَبُو داود والنَّسائِي واْبن خُزَيْمة والمَحامَليّ ، مات سنة مائِتَيْن وأَرْبَعٍ وَخَمْسِين .
وأبو محمد ( 1 ) خَلَفُ اْبنُ سالم الحافِظ ، وسَعْدانُ ( 2 ) بن نصر ، وعبد الله بن نصر المُخَرِّمِيُّون ، وآخرون .
قلتُ : ومنها أيضاً القَاضِي أبو سَعِيد المُباركُ بنُ علي المُخَرِّميّ ، لبس منه الخِرْقةَ القُطّبُ الجَيْلانيّ قَدَّس اللهُ سِرِّه .
والخُرْمانُ ، كَعُثْمانَ : الكَذِبُ يقال جاء فلان بالخُرْمان أي : بالكَذِب .
والخُرَّامُ كَزُنَّار : الأحداث المُتَخَرِّمُون في المَعاصِي .
وأيضاً جَدُّ أحمدَ بنِ عَبْدِ اللهُ البصريّ ، شَيْخٌ للمَالِيني يُوصَف بالحِفْظ ، وأيضاً جَدُّ عَمْرِو بنِ حَمُّوَيةَ المُحَدِّثِين .
ومُوسَى بنُ عامِر الدّمَشْقِي رَاوِيةُ الوَلِيد بنِ مُسْلم ، رَوَى عنه اْبنُ جَوْصا ، وأبو يَحْيى محمد بن سَعِيدِ بنِ عَمْرِو بنِ خُرَيْم الدِّمَشْقِيّ ، عن رُحَيم ( 5 ) وهِشام بنِ عَمّار ، وعنه أحمدُ بنُ عبد الوهاب ، وأبو جَحْوَش محمدُ بنُ مُحَمَّد . كذا في النُّسَخ ، والصَّوابُ محمدُ بنُ أَحْمَدَ اْبن أبي جَحْوَش الدِّمَشْقِيّ الخَطِيب بها ، عن أحمد بن أنَسِ اْبنِ مَالِك ، وعنه تَمّامُ بنُ محمد الرّازي الخُرَيْمِيُّون ، بالضَّم ، مُحَدِّثُون .
وقال أبو خيرة : الخَرْوَمانَةُ ، بِفَتْح فَسُكون ، بَقْلَةٌ تَنْبُتُ في القُطْنِ كذا في النسخ ، والصوابُ في العَطَن خَبِيثَةُ الرِّيح ، وَأَنْشَدَ :
إلى بَيْت شِقْذانٍ كأنّ سِبالَه * ولِحْيَتَه في خَرْوَمانٍ مُنَوِّرِ ( 6 )
والمُخرَّم كَمُعَظَّم : اسمُ ( 7 ) رَجُل ، وهو أبو قَتادَة عَمرُو بنُ مُخَرَّم ، روى عن اْبنِ عُيَيْنَة .
وَكَزُبَيْر : خُرَيْم بنُ فَاتِك بن الأَخْرم البَدْرِيّ ، وخُرَيْم بنُ أَيْمَن : صَحابِيَّان رضي الله تعالى عنهما .
* وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ :
الانْخِرامُ : التَّشْقِيقُ . يقال : انْخَرم ثَقّبُه أَي : انْشَقَّ .
وخُرْم الإِبرة ، بالضَّم : ثُقْبُها .
والخَرْمَةُ بِمَنْزِلة الاسْمِ من نَعْت الأَخْرَمِ ، والجمع خَرَماتٍ . ومنه حديث زَيْد بنِ ثابِت : " في الخَرَمات الثَّلاثِ من الأنف الدِّيَةُ " ، وكأَنَّه أَراد بالخَرَمات المَخْرُومات ، وهي الحُجُب الثَّلاثَةُ في الأنف ، اثْنَان خارِجَان عن اليَمِين واليَسارِ ، والثَّالِث الوَتَرَة .
وفي الحَدِيث : " نَهَى أن يُضَحَّى بالمُخرَّمة الأُذُن " أي : المَقْطُوعة الأُذُن ، أو التي في أُذُنِها خُرومٌ وشُقُوقٌ كَثِيرة .
والأَخرَمُ : الغَدِير ، جَمْعه خُرْم ؛ لأنّ بَعْضَه يَنْخَرِم إلى بعض ، قال :
يُرجِّع بَيْن خُرْمٍ مُفَرَطَات * صَوافٍ لم تُكدِّرها الدِّلاء ( 8 )
وخَرَمه خَرْماً : أصاب خَوْرَمَته . ويقال للرَّامِي إذا أَصابَ بِسَهْمِهِ القِرطاسَ ولم يَثْقُبْه قد خَرَمه .
وما خَرَم الدَّلِيلُ عن الطّريقِ ، أي : ما عَدَل .
ومِنَ المِجازِ : يَمِينٌ ذَاتُ مخارِم ، أي : ذاتُ مَخارِج ( 9 ) .
ويقال : لا خيرَ في يَمِينٍ لا مَخارِمَ لها ، أي : لا مخارج لها ، مَأْخوذٌ من المَخْرِم وهو الثنيَّةُ بين الجَبَلَيْن .
وقال أبو زَيْد : هذه يَمِينٌ قد طَلَعت في المَخارِم ، وهي اليَمِينُ التي تَجْعَل لصاحبها مَخْرَجاً .
وضَرْعٌ فيه تَخْرِيمٌ وَتَشْرِيمٌ : إذا وقع فيه حُزُوز .
هامش
( 1 ) الأصل واللباب ، وفي معجم البلدان " أبو الحسن " .
( 2 ) في التبصير 4 / 1347 سعدان .
( 3 ) في التبصير : أيوب .
( 4 ) في التهذيب والتكملة : " المنخرمون " وفي اللسان : المتخرمون .
( 5 ) عن التبصير 2 / 500 والضبط عنه ، وبالأصل " رحيم " بالراء .
( 6 ) اللسان والتكملة والتهذيب بدون نسبة .
( 7 ) في القاموس بالضم منونة ، وأضافها الشارح فخففها .
( 8 ) اللسان .
( 9 ) وشاهدها في الأساس .
ولا خير في مال بغير رزية * ولا في يمين غير ذات مخارم