تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
وأُرَمُ خاسْت ، كَزُفَرَ : كُورَتان بِطَبَرِسْتانَ العُليا والسُّفْلى . وإِرْمِيم ، بالكَسر : مَوْضِعٌ . وأُرَمَى ، كَأُرَبَى موضعٌ ، نقله ياقوت ، فيكون رابعًا للثّلاثة التي ذُكِرَت في أُرَمَى . وَبِناءٌ مَأْرُومٌ ، أي مُحْكَم . والأُرْمَةُ ، بالضَّم : القَبِيلَةُ . وقال النَّضْرُ : الزّمامُ يُؤارَمُ على يُفاعَلُ : أي يُداخَلُ فَتْلُهُ . وإِبْراهيمُ بنُ أُرْمَةَ الأَصبهانيُّ الحافِظُ ، بالضَّمْ ، وقد تُمَدُّ الضَّمّةُ فيُقال أُورْمَة . وارميون : قريةٌ بمصر .
[ أزم ] : أَزَمَ يأْزِمُ من حَدّ ضَرَبَ أَزْمًا وأُزُومًا ، بالضَّمّ فهو آزِمٌ وأَزومٌ ، كصاحِبٍ وصَبُور عَضَّ بالفَمِ كلّه شَدِيدًا ، وقيل : بالأَنْيابِ . وقيل : هو أنْ يَعَضَّهُ ثم يُكَرر عليه ولا يُرْسَلُه . وقيل : هو أن يَقْبِضَ عليه بفِيه . أَزَمَه وَأَزَم عَلَيْه . وَأَزَمْتُ يَدَ الرَّجُلِ أَزَمًا ، وهو أَشَدُّ العَضّ . قال الأَصمعيُّ : قال عِيسَى بنُ عُمَر : كانت لنا بَطَّةٌ تَأْزِمُ ، أي : تَعَضُّ ، ومنه حديثُ أُحُدٍ وحَلْقَة الدِّرْع : " فَأَزَمَ بها أبو عبيدةَ فَجَذَبَها جَذْبًا رَفِيقًا " ، أي : عَضَّها وَأَمْسَكَها بين ثَنِيَّتَيْه . وكذلك حَدِيثُ الكَنْزِ والشُّجاع الأَقْرَع : " فإذا أَخَذَه أَزَمَ في يَدهِ " أي : عَضَّها . وأَزَمَ الفَرَسُ على فَأْسِ اللِّجامِ أي قَبَضَ عليه . ، وأَزَمَ عَلَيْهِمُ العامُ والدَّهْرُ أَزْمًا وأُزومًا : اشْتَدَّ قَحْطُه وَقَلَّ خَيْرُه . وأَزَمَ العامُ القَوْمَ أَزْمًا : اسْتَأْصَلَهُمْ . وقال شَمِر : إِنّما هو أَرَمَهُم ، بالراءِ . وأَزَمَ بِصاحِبِه أَزْمًا ، وكذلك أَزَم بالمَكانِ أي لَزِمَ . وفي الصحاح : أَزَمَ الرجلُ بصاحِبِه : إذا لَزِمَه ، عن أبي زَيْد . وأَزَمَ الحَبْلَ وَغَيْرَهُ كالعِنانِ والخَيْطِ أَزْمًا : أَحْكَمَ فَتْلَهُ ، والراء لُغَةٌ فيه معروفة . ، والأزْمُ : ضَرْبٌ من الضَّفْر ( 1 ) . وأَزَمَ عَلَيْهِ يَأْزِمُ أَزْمًا : واظَبَ عليه ولَزِمَهُ . وأَزم بضَيْعَتِه وَعَلَيها حافَظَ . ، قال أبو زيد : الأُزُومُ المُحافَظَةُ على الضَّيْعَةِ . وأَزَمَ البابَ أَزْمًا : أَغْلَقَه . وأَزَمَ الشَّيْءُ : انْقَبَضَ وانْضَمَّ ، كَأَزِمَ كَفَرِحَ . والأَزْمُ بالفَتْح القَطْعُ بالنابِ وبالسِّكِّين وغيرهما . والأَزْمُ : الإمْساكُ عن الاسْتِكْثارِ والحِمْيَةُ ، وبه فُسِّر الحديث : " سَأَلَ عُمَرُ الحارِثَ بنَ كَلْدَةَ : ما الطِّبُّ قال : هو الأَزْمُ " . وفي النهاية : إِمْساكُ الأَسْنانِ بَعْضها على بَعْضٍ . وفي حديث الصَّلاةِ : " أَيُّكُمُ المُتَكَلِّمُ : ، فَأَزَمَ القَوْمُ " أي أَمْسَكُوا عن الكلام كما يُمْسِكُ الصائمُ عن الطَّعام ، قال : ومنه سُمِّيَت الحِمْيَةُ أَزْمًا ، قال : والرَّواية المشهورة : " فَأَرَمَّ القوم " بالرّاء وتشديد الميم ؛ ومنه حديث السّواك " تستعمله عند تَغَيُّرِ الفَمِ من الأَزْمِ " . وقيل في تفسير قول ابن كَلْدَة : هو تَرْكُ الأَكْلِ ، وهو الحِمْيَة . وقيل : أن لا تُدْخِلَ طَعامًا على طَعامٍ . وقيل : الصَّمْتُ ، كُلُّ ذلك قد قِيل . وسَنَةٌ أَزْمَةٌ ، بالفَتْح ، وأَزِمَةٌ ، كَفَرِحَةٍ هكذا في النُّسخ والصواب : آزِمَةٌ بالمَدّ كما هو نَصُّ المُحْكَم وغيره ، وأَزُومَة مثل مَلُولَة ، أي مُجْدِبَةٌ شَدِيدَة الجَدْبِ والمَحْلِ ، قال زُهَيْر : * إِذا أَزَمَتْ بهم سَنَةٌ أَزُومُ ( 2 ) *
هامش
( 1 ) الضفر أي الفتل . ( 2 ) الذي في ديوانه ط بيروت ص 97 . كما قد كان عودهم أبوه * إذا أزمتهم يوما أزوم والمثبت كرواية اللسان .