تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
والزَّبَلةُ ، بِالتَّحْرِيكِ : الشَّيْءُ ، يُقالُ : مَارَزَأْتُهُ زَبَلَةً ، أي شَيْئاً ، وكذا : ما أَغْنَى عنه زَبَلةً . * وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : زَبَلْتُ الشَّيْءَ ، وازْدَبَلْتُهُ : احْتَمَلَتْه ، وكذلك زَمَلْتُهُ ، وازْدَمَلْتُهُ . وزُبْلانُ : بالضَّمِّ ، مَوْضِعٌ . وزُبَالَةُ : بالضَّمِّ ، ابنُ تَمِيم ، أخٌ لعَمْرِو بنِ تَمِيمٍ ، قالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ : لَيْسُوا بالْكَثيِرِ ، قالَ أبو ذُؤَيْبٍ : لا تَأْمَنَنًَّ زُبَالِيّاً بِذِمَّتِهِ * إذا تَقَنَّعَ ثَوْبَ الْغَدْرِ وائتَزَرَا ( 1 ) والزِّبْلُ : الْحَقِيبَةُ ، عن أبي عَمْرٍو . والقاضِي شمسُ الدِّينِ محمدُ بنُ أحمدَ ، الشّهِيرُ بابنِ زُبالَةَ ، حاكِمُ مَدِينَةِ يَنْبُعَ ، سَمِعَ مع أخِيهِ التَّاجِ عبدِ الوَهَّابِ ، ووَلَدَيْهِ الشِّهابِ أحمدَ ، والنُّورِ عَليٍّ ، تُساعِيَّاتِ العِزِّ بنِ جَمَاعَةَ ، تَخْرِيجَ ابنِ الكُوَيْكِ ، عَلى الجَمالِ أبي البَرَكاتِ الكازَرُونِيِّ المَدَنِيِّ ، في سنة 841 . والزَّبَّالُ : كشَدَّادٍ مَن يَتَعَانَى حَمْلَ الزِّبْلِ . وزِبْلَى كذِكْرَى قَرْيَةٌ بِمِصْرَ من الشَّرْقِيَّةِ . وزُبالَةُ لَقَبُ الأَمِيرِ أحمدَ بنِ الظَّاهِرِ عَلِيِّ بنِ العزيزِ محمدِ بنِ الظَّاهِرِ غَازِي ، صاحِب حَلَبَ ، وكانَ شُجَاعاً ، ماتَ بِمِصْرَ ، سنة 680 . وإبْراهِيمُ بنُ مُزَيْبِلٍ القُرَشِيُّ المَخْزُومِيُّ الضَّرِيرُ المُقْرِئُ ، أَثْنَى عليه الْمُنْذِرِيُّ في التَّكْمِلَةِ ، ماتَ سمة 597 .
[ زبتل ] : الزَّبْتَلُ ، كجَعْفَرٍ ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ ، وصاحِبُ اللِّسانِ . وقالَ ابنُ عَبَّادٍ : هو الْقَصِيرُ ، هكذا أَوْرَدَهُ الصّاغَانِيُّ في العُبابِ . * وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ :
[ زبغل ] : ازْبَغَلَّ الثَّوْبُ : ابْتَلَّ بالْماءِ ، كاسْبَغَلَّ ، ذَكَرَهُ الصّاغَانِيُّ ، وصاحِبُ اللِّسانِ ، اسْتِطْراداً في سبغل .
[ زجل ] : الزُّجْلَةُ : بَالضَّمِّ ، الجِلْدَةُ التي بَيْنَ الْعَيْنَيْنِ ، قالَهُ ابنُ السِّكِّيتِ في كتابِ المَعانِي ، وأَنْشَدَ لَبِي وَجْزَةَ : كأنَّ زُجْلَةَ صَوْبٍ صَابَ مِن بَرَدٍ * شُنَّتْ شَآبِيبُهُ مِن رَائِحٍ لَجِبِ نَواصِحٌ بَيْنَ حَمَّاوَيْنِ أَحْصَنَتَا * مُمَنَّعاً كهُمَامِ الثَّلْجِ بالضَّرَبِ ( 3 ) وقال ابنُ عَبَّادٍ : الزُّجْلَةُ : الْحَالَةُ ، ونَصُّ المُحِيطِ : الحالُ ، يُقالُ : هو عَلى زُجْلَةٍ واحدةٍ ، وإِنَّهُ لَحَسَنُ الزُّجْلَةِ . والزُّجْلَةُ : صَوْتُ النَّاسِ ، ويُفْتَحُ ، وبِهما رُوِيَ ما أَنْشَدَ ابنُ الأَعْرابِيِّ : شَدِيدَةُ أَزِّ الآخِرَيْنِ كَأنَّها * إذَا ابْتَدَّهَا العَلْجانِ زُجْلَةُ قَافِلِ ( 4 ) وقالَ ابنُ السِّكِّيتِ : الزُجْلَةُ : الْبِلَّةُ من الشَّيْءِ ، والهُنَيْهَةُ منه ، يُقالُ : زُجْلَةٌ مِن ماءٍ أو بَرَدٍ ، ونَصُّ كِتَابٍ الْمَعَانِي له : مِنَ الشَّيْءِ : الهُنَيْهَةُ مِنْهُ ، بِغَيْرِ الْوَاوِ . والزُّجْلَةُ : الْقِطْعَةُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، والجَمْعُ زُجَلٌ . والزُّجْلَةُ : الْجَماعَةُ ، أو مِنَ النَّاسِ خاصَّةً ، والجَمْعُ زُجَلٌ ، قالَ لَبِيدٌ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه : زُجَلاً كأَنَّ نِعَاجَ تُوضِحَ فَوْقَها * وظِبَاءَ وَجْرَةَ عُطَّفاً آرامُها ( 5 ) ويُفْتَحُ وزُجْلَةُ بِنْتُ مَنْظُورِ بنِ زَبَّانِ بنِ سَيَّارٍ الْفَزَارِيِّ زَوْجَةُ الزُّبَيْرِ ، هكذا في النُّسَخِ ، والصَّوابُ : زَوْجُ ابنِ الزُّبَيْرِ ، رَضِيَ اللهُ تَعالى عنهما ، كما هو نَصُّ العُباب ، والتَّبْصِيرِ ، أو مَوْلاَةٌ ، هكذا في النُّسَخِ ، والصَّوابُ : ومَوْلاَةٌ لِمُعاوِيَةَ ، رَضِيَ اللهُ تَعالى عنه ، من التَّابِعِيَّاتِ ، رَوَتْ عَن أُمَّ الدَّرْدَاءِ ، أو هي مَوْلاَةٌ لابْنَتِهِ عَاتِكَةَ ، كذا في التَّبْصِيرِ ( 6 ) .
هامش
( 1 ) ديوان الهذليين 1 / 44 واللسان . ( 2 ) بهامش المطبوعة المصرية : " قوله : نواصح ، هي الثنايا البيض ، والحماوان : الشفتان ، والضرب : العسل ، أفاده في التكملة " . ( 3 ) اللسان والتكملة والتهذيب . ( 4 ) اللسان . ( 5 ) ديوانه ط بيروت ص 166 . ( 6 ) انظر التبصير 2 / 597 .
تاج العروس — صفحة 302 | علي شيري / مرتضى الزبيدي