والدَّغْفَلُ مِن الرِّيش : الكَثيرُ .
ودَغْفَلُ بنُ حَنْظَلَةَ النَّسّابةُ ، مِن بني عَمرو بن شيبانَ ذُهْل . قال البُخارِيُّ : لا يُعرَفُ أنه أدرك النبي صلى الله تعالى عليه وسلم . وقال أحمدُ : أرى أنَّ له صُحْبَةً .
* ومما يُسْتَدرَك عليه :
دَغْفَلٌ : شيخ يَروِي عن أنسِ بن مالك ، رَوى عنه الزُّهْرِيُّ .
ودَفَّاعُ بنُ دَغْفَل ، أبو رَوْح البَصْرِيُّ ، عن عبد الحميد بن صَيفِي ، وعنه محمد ابن أبي بكر المُقدَّمِيُّ ، وعُمر بن خَطَّاب الراِسِبيُّ ، وقد ضُعِّفَ .
[ دفل ] : الدِّفْلُ ، بالكَسر وهذه عن ابنِ عَبّاد .
والدِّفْلَى : كذِكْرَى وهو الأكثرُ الأشهرُ عندَ الحُكماء ، وعليه اقتصَر طائفةٌ مِن أئمّةِ اللُّغة . زاد الجوهريّ أنه يكون واحِداً وجمعاً ، يُنَوَّنُ ولا يُنَوَّن ، فمَن جَعَل ألِفَه للإِلحاق ، نَوَّنَ في النَّكِرة ، ومَن جَعلها للتأنيث لم يُنَوِّنْه .
قال شيخُنا : وبَحَثُوا : لِم افتَرَقَتْ ألفُ الإِلحاقِ مِن أَلِف التأنيث ، مع أنَّ ألف الإلحاق المَقصورةَ تُوجبُ مَنعَ الصَّرف ، وأجابوا بأن أَلِفَ الإِلحاقِ لا تَمْنعُ الصَّرفَ إلّا مع العَلَمِيّة ، وما نحن فيه نَكِرَةٌ ، قاله علي الأَجْهُورِيّ ومن خَطّه نقلتُ .
قال شيخُنا : وكلامُ الجوهريّ كالنُّحاةِ مُقَيدٌ : نَبتٌ مُرُّ الطَّعم جِدّاً فارِسِيتُه : خَرْ زَهْرَهْ ( 1 ) منه نَهْرِيٌّ ومنه بَريٌّ ، ورَقُه كوَرَقِ الحَمْقاء ، بل أَرَقُّ : وقُضْبانُه طِوالٌ مُنْبَسطةٌ على الأرض ؛ وعِند الوَرَقِ شَوكٌ ، ويَنبُتُ في الخَراباتِ . والنَّهْرِيُّ يَنْبت في شُطُوطِ الأنهار وشَوكُه خَفِيٌّ ، ووَرَقُه كورقِ الخِلاف ووَرق اللَّوْز عَريضٌ ، وأعلى ساقِه أغْلَظ مِن أسفَلِه . قَتَّالٌ وزَهْرُه ( 2 ) كالوَرْدِ الأحمَر خَشِنٌ جِدّاً ، وعليه شيء مُجْتَمِعٌ مِثل الشَّعَرِ . وحَمْلُه كالخُرْنُوبِ مُفَتَّحٌ مَحْشُوٌّ شيئاً كالصُّوفِ . نافِعٌ للجَرَبِ والحِكَّة والتَّفَشِّي . طِلاءً وخُصُوصاً عَصِير وَرَقِه . ولوَجَع الرُّكْبةِ والظَّهْرِ العَتِيقِ ضِماداً ، ولطَردِ البَراغِيثِ والأَرَضِ ( 3 ) ، مُحرَّكةً جَمْعُ أَرَضةٍ رَشّاً بِطَبيخه البيتَ ، ولإِزَالَةِ البَرَصِ طِلاءً بلُبِّه اثْنَتَي عَشْرَةَ مرَّةً بعدَ الإِنْقاءِ مُجَرَّبٌ ، ويُجْعَلُ ورَقُه على الأورامِ الصُّلْبة ، وهو شَدِيدُ المَنفَعةِ فيها . وهو سَمٌّ ، وقد يُخْلَطُ بشَرابٍ وسَذابٍ فيُسقَى فيُخَلِّصُ مِن سُمُوم الهَوامّ .
قال الرئيس : هو خَطَرٌ بنَفْسِه وزَهْرِه للناسِ والدَّوابِّ والكِلاب ، لكنه يَنفَعُ إذا شُرِب بالشَّراب المَطْبوخِ مع السَّذاب على ما قِيل .
والدِّفْلُ أيضاً : أي بالكسرِ : ما غَلظَ مِن القَطِران والزِّفْت قاله ابنُ فارِس هنا ، وذكره في الذال المعجمة أيضاً ، وسيأتي قريباً .
[ دقل ] : الدَّقَلُ ، محرَّكةً : الخِضابُ هكذا في سائر النُّسَخ ، والصَّوابُ بالصاد المهملة ، والواحِدَةُ : دَقَلَةٌ ، وهي الخَصْبة ، كما في العُباب .
والدَّقَلُ : أَرْدَأُ التَّمْر .
وقال الأزهريّ : الدَّقَلُ مِن النَّخْل : الأَلْوانُ ، واحِدُها : لَونٌ . وتَمْرُ الدَّقَلِ رَدِيءٌ ، إلاَّ أن الدَّقَلَةَ تكون مِيقاراً .
ومِن الدَّقَلِ ما يكون تَمْرُه أحمَرَ ، ومنه أسْوَد ، وجِرمُ تَمرِه صَغيرٌ ، ونَواه كَبيرٌ .
وفي العُباب : قال أبو حنيفة : الدَّقَلُ : المَجْهولُ مِن النَّخْل كُلّه ، الواحِدَة : دَقَلَةٌ ، وهي الخَصْبَةُ ، والجَمِيعُ الخِصابُ .
والأَدْقالُ : شَرُّ النَّخْلِ وتَمْرُها شَرُّ التَّمْر ، قال الراجِزُ :
لو كُنْتُمُ تَمْراً لكُنتُم دَقَلَا * أو كنتُمُ ماءً لكُنْتُم وَشَلَا ( 5 )
وقال الجَعْدِيّ :
لم يُقايِظنِي على كاظِمَةٍ * سَمَك البَحْرِ وحَوْلِي الدَّقَلْ
وقد أَدْقَلَ النَّخْلُ إِدْقالاً . أو الدَّقَلُ : ما لم يكنْ أَجْنَاساً مَعروُفةً مِن التَّمر ، كذا في المحكَم .
هامش
( 1 ) في تذكرة داود : جوز هرج .
( 2 ) في القاموس : " زهره " بدون واو .
( 3 ) على هامش القاموس عن نسخة أخرى : والأرضة .
( 4 ) لم يرد في المقاييس في مادة " دفل " وفي المجمل في مادة دفل : وقال قوم الدفل : فاغلظ من القطران .
( 5 ) اللسان .