تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
وهُم قَتَلُوا بذاتِ الخالِ قَيْساً * والأشْعَثَ سَلْسَلُوا في غَيرِ عَهْدِ ( 1 ) والاسْتِخْوالُ : مِثلُ الاستِخْبال ، وكان أبو عُبيدة يَروِي قولَ زُهَير : هنالك إن يُستَخْوَلُوا المالَ يُخْوِلُوا * وإن يُسْألوا يُعْطُوا وإن يَيْسِروا يُغْلُوا ( 2 ) وقد تَقدّم في خ ب ل . وتَخوَّلَتْه دَعَتْه خالَها . وهو خَوَّالٌ ، كشَدّادٍ : كَثِيرُ الخَوَلِ : أي العَطِيَّةِ . والخُوَّلُ : كسُكَّرٍ : الرِّعاءُ الحُفَّاظُ للمالِ . وهؤلاء خَوَلُ فُلانٍ : إذا قَهَرهُم واتَّخذهم كالعَبِيد . وخالَ يَخُولُ خَوْلاً : صار ذا خَوَلٍ بعدَ انفِرادٍ . وهو أَخْوَلُ مِن فُلانٍ : أي أشَدُّ كِبراً منه ، نقلَه السهَيلِيُّ . وخالَةُ : مِن مِياه كَلْبِ بن وَبَرَةَ ، مِن بادِية الشام ، قاله نَصْرٌ . وأبو عبد الله الحُسَين بن أحمد بن خالَوَيْه النَّحْوِيُّ الهَمَذاني ، من أئمّة اللُّغَة ، مات بحَلَبَ سنةَ 370 . وخُوَيْلُ بن محمد الخُمَّامِيُّ الزاهِدُ ، يأتي ذِكره في خ م م .
[ خيل ] : خالَ الشيء يَخالُ خَيلاً وخَيلَةً ، ويُكسَران ، وخالاً وَخَيلاناً ، محرَّكةً ومَخيلةً ومَخالَةً وخَيلُولَةً : ظَنَّهُ . اقتصر ابنُ سِيدَه منها على الخَيل ، بالفتح والكسر ، والخَيلةِ والخالِ والخَيَلان والمَخالَة . ونَقل الصاغاني الخِيلَةَ ، بالكسر ، والمَخِيلَةَ والخَيلُولَةَ . وفي التهذيب : خِلْتُه زَيداً خِيلاناً ، بالكسر ، ومنه المَثَلُ : مَن يَسمَعْ يَخَلْ : أي يَظُن . وقيل : مَن يَشْبَعْ وكلامُ العَربِ الأَوَّلُ . ومعناه : مَن يَسمَعْ أخبارَ الناسِ ومَعايِبَهم يَقَعْ في نَفسِه عليهم المَكْروهُ . ومعناه : أنّ مُجانَبَةَ الناسِ أسلَمُ . وقيل : يُقال ذلك عندَ تَحقيقِ الظَّنِّ . وتقولُ في مُسْتَقبَلِه : إخالُ ، بكسر الهمزة ( 3 ) وهو الأفصَحُ ، كما في العُباب ، زاد غيرُه : وأكثَرُ استعمالاً . وتُفْتَحُ في لُغَيَّةٍ هي لُغة بني أَسَد وهو القياس كما في العباب والمصباح . وقال المرزوقي في شرح الحماسة : الكسر لغة طائية كثر استعمالها في ألسنة غيرهم حتى صار أخال بالفتح كالمرفوض ، وزعم أقوام أن الفتح هو الأفصح ، وفيه كلام في شرح الكعبية لابن هشام ، قاله شيخنا . وخيل عليه تخييلا وتخيلا وجه التهمة إليه ، كما في المحكم ، وهو قول أبي زيد . وخيل فيه الخير : تفرسه كتخيله وتخوله بالياء ، والواو ويقال : تخيلة فتخيل ، كما يقال تصوره فتصور ، وتحققه فتحقق . وفي التهذيب : تخيلت عليه تخيلا إذا تخبرته وتفرست فيه الخير . والسحابة المخيلة والمخيل كمحدثة ومحدث والمخيلة بضم الميم والمختالة التي تحسبها ماطرة إذا رأيتها . وفي التهذيب : المخيلة ، بفتح الميم السحابة ، والجمع مخايل ، ومنه الحديث : أنه كان إذا رأي مخيلة أقبل وأدبر فإذا أرادوا أن السماء تغيمت قالوا : أخالت فهي مخيلة بضم الميم د وإذا أرادوا السحابة نفسها قالوا : هذه مخيلة بفتحها . وأخيلنا وأخلنا : شمنا سحابة مخيلة للمطر . وأخيلت السماء وتخيلت وخيلت : تهيأت للمطر ، فرعدت وبرقت ، فإذا وقع المطر ذهب اسم ذلك . والخال : سحاب لا يخلف مطره قال : * مثل سحاب الخال سحا مطره ( 4 ) * أو الذي إذا رأيته حسبته ماطرا ولا مطر فيه . والخالُ : البَرقُ . وأيضاً : الكِبرُ كالخُيَلاء ، قال العَجّاجُ :
هامش
( 1 ) معجم البلدان " الخال " . ( 2 ) تقدم في خبل واللسان . ( 3 ) على هامش القاموس عن نسخة أخرى : الألف . ( 4 ) اللسان .
تاج العروس — صفحة 218 | علي شيري / مرتضى الزبيدي