* فوَرَدَتْ من أَيْمَنِ البَلالِقِ *
ويُرْوَى : البلائِقِ .
وبلِقَ الرَّجُلُ ، كفرح : إذا تَحَيرَ ودَهِشَ .
وبلَقَ كنَصَر بُلُوقاً أي : أَسْرَعَ عن ابن عَباّدِ .
قالَ : وبَلَقَ السَّيل الأَحْجارَ : إِذا جَحَفَها ونَصُّ المُحيطِ : اجْتَحَفَها .
وبلَقَ البابَ : فتَحَهَ كُلّهُ يَبْلُقُه بَلْقاً ، وقِيلَ : مَرَّ زَيْدُ بنُ كُثْوَةَ بقَوْم ، فقالُوا : مِنْ أَينَ . فقالَ : أتَيْتُ بنِي فُلانٍ في وَلِيمَةٍ ، فبُلِقَ البابُ ، فانْدَمَقَ فيه سرعانُ الناس ، فانْدَمَقْتُ فيه ، فدُلِظَ في صَدْرِي ، وكانَ دَخَلَ البَصْرَةَ ، فصادَفَ قَوْماً يَدْخُلُونَ دار العرس ، فأَراد أَنْ يَدْخُلَ .
أَو : فَتَحَهُ فَتْحاً شَدِيداً ، كأَبلَقَه فانبَلَقَ نَقلَهُ الجَوْهَرِيُّ ، وأَنْشَد رَجُل من الشرُّاةِ ( 1 ) :
سوْداءُ حالِكَةٌ أَلْقَتْ مَراسِيَها * فالحِصْنُ ( 2 ) مُنْثَلِمٌ والباب مُنْبلِقُ
وقِيلَ : بَلَقَ البابَ : إِذا أَغْلَقَه قال ابنُ فارس : هذا هو الصَّحِيحُ عندِي ( 3 ) ، فهُو ضِد .
وقالَ أَبو عَمرو : بَلق الجارِيَة بَلْقاً : فَتَحَ كُعْبَتَها ، أَي : افْتَضَّها وأَزالَ عُذْرَتَها ، قال : أَنْشَدَنِي فتىً من الحي :
* رَكَبٌ تَمَّ وتَمَّتْ رَبَّتُهْ *
* قَدْ كانَ مَخْتُوماً ففُضَّتْ كُعْبَتُهْ *
وبالِقانُ ( 4 ) ، بكسرِ الّلام : ة ، بمَرْوَ خَرِبَتْ وانْدَرَسَت ، وبقِي النًّهْرُ مُضافاً إِليها ، وباؤُها فارِسِيَّةٌ بثلاثِ نُقَطٍ من تَحْت ، منها : أَبو الفَتْح محمَّدُ بنُ أَبي حَنِيفَةَ النُّعْمان بنِ محمًّدِ بنِ أبي عاصِم ، المَعْروفُ بابنِ أَبي حَنِيفَةَ ، من المتَفَننِّين ، مات بهراةَ سنة 557 .
وبَيْلَقانُ ، بفَتحِها : د ، قُرْبَ دَربَندَ وباب الأَبواب ، بَناه بَيْلقان ابنُ أَرْمِيني بنِ لَنْطَى بنِ يونانَ ، منها : أَبُو المَعالِي عبد المَلِكِ بنُ عَبْدِ البيْلَقانِيُّ ، سَمِعَ ببغْدادَ أَبا جَعْفَر بنَ المُسْلمَةِ ، توفِّي ببلده
سنة 498 .
وأَبْلَقَ الفَحْلُ : وَلَدَ وُلْداً بُلْقاً عن الزجاج .
والتَّبْلِيقُ : إِصْلاحُ البِئْرِ السَّهْلَة بتَوابِيتَ من ساج .
وهو من قولهم : رَكِيَّةٌ مُبلَّقَةٌ كمُعَظَّمَةٍ ، أَي : مُصلَحَةٌ .
وابْلقَ الفرَسُ ابْلقاقاً ، وابْلاقَ ابْلِيقَاقاً : صارَ أَبلَقَ قالَ ابنُ دُرَيْدِ : لا يعرَف في فِعْلِه غَيْرُهما ، وقد أَشرنا إِليه آنفاً .
وابلَنْقَقَ الطَّرِيقُ : وَضَحَ من غَيْره نقَلَه الصّاغاني .
قال : والتَرْكِيبُ يدُلُ على الفتح ، وقد يسْتَبْعَدُ البلَقُ في الأَلْوانِ ، وهو قَرِيبٌ ، وذلِك أَنَّ البَهِيمَ مُشْتَق من البابِ المبهم ، وإِذا أبْيضَّ بعضه فهو كَالشَّيْء يفتح .
* ومما يُسْتَدْركُ عليه :
البَلِقُ ، كوجِلٍ : الذِّي بَرِقَتْ عينُه وحارَتْ .
ويُقال في الشَّتم : حَلْقَى بَلقى .
وابْلَوْلَقَ الدَّابَّةُ ابلِيلاقاً ( 5 ) ، مثل ابلَقَّ .
وقال الخلِيلُ : البالُوقَة : لغة في البالوعَةِ .
والبُلْقُ ، بالضمِّ : اسم موْضعٍ ، قال :
رَعَتْ بمُعَقِّبٍ فالبُلقِ نبتاً * أَطارَ نَسِيلَها عَنها فطَارَا
وبَلقَ كِذْبَةً حَرْشاءَ : صَنَعَها وزَوَّقَها ، كذا في نَوادِرِ الأَعْرابَ .
وبَلَقَ ظهْرَه بالسَّوْطِ : إِذا قطعَه ، كذا في النَّوادِرِ أَيضاً .
وبُلاق ، كغُرابٍ ، والعامَّةُ تقولُ : بُولاق ، كطوبار : مَدِينة كبيرة على ضَفّةَ النيلِ ، على فَرْسَخٍ من مصر .
[ بلهق ] : بَلْهَقٌ كجَعْفَرٍ أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ : اسم ع ( 6 ) .
والبِلْهِقُ بالكسرِ : المَرْأَةُ الحَمْقاءُ الكَثِيرةُ الكَلام ، وقِيلَ : هي الشَّديدةُ الحمْرَةِ ، كالبِهْلِقِ بتَقْدِيم الهاءَ على اللام ، كما سَيَأْتِي .
هامش
( 1 ) عن المطبوعة الكويتية وبالأصل " من السراة " .
( 2 ) في الصحاح والمقاييس " والحصن " .
( 3 ) عبارة ابن فارس في المقاييس 1 / 302 يقال " أبلق الباب وبلقه ، إذا فتحه كله .
( 4 ) عن القاموس وبالأصل " بلقان " وقيدها ياقوت نصا بفتح اللام والقاف .
( 5 ) عن اللسان وبالأصل " ابليقاقا " .
( 6 ) الجمهرة 3 / 314 وقد أهمل فيها ضبطه .