وغَيَّر آياتٍ ببرْقِ رُواوَةٍ * تَنائِى اللَّيالىِ والمَدَى المُتَطاوِلُ
ويُرْوى : " بنَعْفِ رُواوَةٍ " .
وبُرْقَة الرَوْحانِ : رَوْضَة تُنْبِتُ الرِّمْثَ باليَمامة ، عن الحَفْصى ، قال عَبيدُ بنُ الأَبْرَصِ :
لِمَن الدِّيارُ ببُرْقَةِ الرَّوْحانِ * دَرَسَتْ لطُولِ تقادُمَ الأَزْمانِ
فوَقَفْتُ فيها ناقَتِي لسُؤالِها * وصَرَفْتُ والعَيْنانِ تَبْتَدِرانِ
هكذا هو في العُبابِ والمُعْجَم ، وقرأَت في كِتابِ الأَغانِي لأَبِي الفَرَج ما نَصُّه :
لِمَنِ الدِّيارُ ببُرْقَةِ الرَّوْحانِ * إِذْ لا نَبِيعُ زمانَنا بزَمانِ
صَدَع الغَوانِي إِذْ رَمَيْنَ فؤادَه * صَدْعَ الزُّجاجَةِ ما بذاكَ يَدانِ
والأبياتُ لإِبراهيم ( 1 ) ، وساقَ قِصَّةً تدل على ذلِكَ ، فَتأَمَّلْ ، وقال أَوْفَى المازِنيُّ :
إِنَّ الَّذِي يَحْمي دِيارَ ( 2 ) أَبِيكمُ * أَمْسَى يمِيدُ ببُرْقَةِ الرَّوْحانِ
وبُرْقَةُ سعْدٍ ( 3 ) قال :
أَبَتْ دِمَنٌ بكراعِ الغَمِيم * فبرْقَةِ سُعْد فذاتُ العشرْ
وبُرْقَةُ سِعْرٍ قالَ مالِك بنُ الصِّمَّة فجعلها برَقاً :
أتُوعِدُنِي ودُونَكَ بُرْقُ سِعْرٍ * ودُونِي بَطْنُ شَمْطَةَ والغَيامُ
وبُرْقَةُ سُلْمانَيْنِ بالضمِّ ، قال جَرِيرٌ :
قِفا نَعْرِفِ الرَّبْعَيْنِ بينَ مُلَيْحَةٍ * وبُرْقَةِ سُلمانَيْنِ ذاتِ الأَجارِع
سَقَى الغيْثُ سلْمانَيْنِ والبُرَقَ العُلا * إَلى كُلِّ وادٍ مُلَيْحَةَ دافِع
وبرْقَةُ سُمْنانَ وقد جاءَ ذِكْرُها في قولِ أَرْبَدَ بنِ ضابِئ بن رَجاء الكِلابِيِّ ( 4 ) .
وبُرْقَةُ شَمّاءَ : هَضْبَةٌ ، قال الحارِثُ بنُ حِلِّزَةَ :
بَعْدَ عَهْدٍ لها بسُرْقَةِ شَمّا * ءَ فأَدْنَى دِيارِها الخَلصاءُ
وبُرْقَةُ الشَّواجِن والشَّواجنُ : وادٍ في دِيارِ ضَبَّةَ ، ذَكَرها ذُو الرُّمَّةِ في شعْره .
وبُرْقَة صادِرٍ : من مَنازِلِ بني عذْرَةَ ، قال النابِغَةُ الذُّبْيانِيُّ يمدَحُهم :
وقد قُلْتُ للنُّعْمانِ حينَ رأَيْتُه * تَجَنَّبْ بَنِي حُنً ( 5 ) بسُرْقَةِ صادِرِ
وبرْقَةُ الصَّراةِ قال الحَجّاج العُذْرِيُّ ، وجَعلها بُرَقاً :
أحِبكِ ما طابَ الشَّرابُ لشارِبٍ * وما دامَ في بُرْقِ الصراةِ وُعُورُ
وبُرْقَةُ الصَّفا قال بُدَيْلُ بنُ قُطَيْط :
ومَشْتىً بذِي الغَرّاءَ أو بُرْقَةِ الصَّفا * على هَمَلٍ أَخْطارُه ( 6 ) قد تَرَجَّعَا
وقد ذُكِر هذا البيتُ أَيضاً في " بُرْقَةِ الحِمَى " وهما واحِدٌ .
وبُرْقَةُ ضاحِك باليَمامة لبَنِي عَدِي ، قال أَبو جُوَيْرِيَةَ :
ولقد تَرَكْتِ غداةَ بُرْقَةِ ضاحِك * في الصَّدْرِ صَدْعَ زُجاجَةٍ لا تُشْعَبُ
وقال الأَفوَهُ الأَوْدِي :
فسائِل حاجِراً عنّا وعَنْهُم * ببُرْقَةِ ضاحِكٍ يومَ الجَنابِ
وبُرقة ضارِج قال :
هامش
( 1 ) بهامش المطبوعة المصرية " قوله : والأبيات لإبراهيم ، هكذا في النسخ التي بأيدينا اه " . ونسبها بجواشي المطبوعة الكويتية ، نقلا عن الأغاني إلى جرير .
( 2 ) في معجم البلدان : " ذمار " .
( 3 ) ضبطت بالقلم في معجم البلدان بفتح فسكون ، وفي الشاهد أيضا .
( 4 ) يعني قوله ، كما في معجم البلدان :
بسمنان بول الجوع مستنقعا به * قد اصفر من طول الإقامة حائله
( 5 ) بالأصل " بني جن " والمثبت عن الديوان .
( 6 ) عن معجم البلدان وبالأصل " أقطاره " وتقدم صحيحا في " برقة حمى " .