ولها مَرْبَعٌ ببرْقَةِ خاخٍ * ومَصِيف بالقَصْرِ قصْرِ قُباءِ
وبرْقَةُ الخالِ قالَ القَتّالُ الكِلابِي :
أَنَّى اهْتَدَيْتٍ ابْنَةَ البَكْرِيِّ من أمَم * مِنْ أَهْلِ عَدْوَةَ أَوْ مِنْ بُرْقَةِ الخالِ
وبُرْقَة الجُنَينَةِ ( 1 ) هكذا ضَبَطه الصاغانِيُّ : أَنها الجُنَيْنَةُ بالجيم ، تصغيرُ الجَنَّة ، وأَنْشَدَ لجَبَلَةَ بنِ الحارِثِ - وقد جَعَلَها بُرَقاً - :
كأَنه فَرِدٌ أَقْوَتْ مَراتِعُه * بُرْقُ الجُنَينَةِ فالأَخْراتُ فالدُّورُ
وبُرْقَةُ الخَرْجاءَ قال كُثَيِّرٌ :
فأَصْبَح يَرْتادُ الجَمِيمَ برابِغ ( 2 ) * إلى بُرْقَةِ الخَرْجاء من ضَحْوَةِ الغَدِ
وبُرْقَةُ خِنزِيرٍ قال الأعشى :
فالسَّفْحُ يَجْرِي فخِنْزِيرٌ فبُرْقَتُه * حَتىّ تَدافَعَ منه الربوُ فالحُبَلُ ( 3 )
وبُرْقَةُ خَو في دِيارِ أبى بَكْرِ ابنِ كِلابٍ ، وأنشدَ أَبو زِيادٍ :
فما أَنْسَ فِي الأَياّم لا أَنْس نِسْوَةً * ببُرْقَةِ خَو والعُصورَ الخَوالِيَا
وبُرْقَةُ خَيْنَفٍ كحَيْدَرٍ ، قال الأَخطَلُ :
حتىّ لَحِقْنَ وقد زالَ النهّارُ وقد * مالَتْ لهنَّ بأَعْلَى خَينْفَ البُرَقُ
وبرْقَةُ الدَّءّ اثِ قال أَبو مُحَمَّد الفقْعَسِيّ :
* أَصْدَرَها من بُرْقَةِ الدَّءّ آثِ *
* قُنْفُذُ لَيْلٍ خَرِش التَّبْعاثِ ( 4 ) *
وبُرْقَةُ دَمْخ ودَمْخ : جَبَلٌ ، وقد ذُكِرَ في موضِعِه ، قال سَعْدُ بن البَرَاءَ الخَثْعَمي :
وفَرَّتْ فلمّا انْتَهَى فَرُّها * ببُرْقَةِ دَمْخ فأَوْطانِها
وبرْقَةُ رامَتينِ قال جَرِيرٌ :
لا يَبْعَدَنْ أَنسٌ تغيَّرَ بَعْدَهم ( 5 ) * طَلَلٌ ببُرْقَةِ رامَتَيْنِ مُحِيلُ
وبُرقةُ رَحْرَحانَ : جَبَل ، قال مالكُ بنُ نوَيرةَ :
أَرانِي اللّهُ ذَا النعَمَ المُبَدَّى * ببُرْقَةِ رَحْرحانَ وقد أَرانِي
حَوَيْتُ جَميعَه بالسَّيْفِ صَلْتاً * فلَمْ تَرْعَدْ يَداي ولا جَنانِي
وبُرْقَةُ رَعْم بالفتحْ ، وهو الشَّحْم ، قال يزيدُ بنُ أَبانَ الحارثيُّ :
ظَعَنَ الحَيُّ يومَ بُرْقَةِ رَعْمٍ * بغَزالٍ مُزَيَّنٍ مَربُوبَ
وقال مُرَقِّشٌ :
جَعَلْنَ قُدَيساً وأَعْنادَه * يَميناً وبُرْقَةَ رَعْم شِمالاَ
وبُرْقةُ الرَكاءَ قال الراعي :
بمَيْثاءَ سالَتْ من عَسِيبٍ فخالَطَتْ * ببَطْنِ الرِّكاءَ بُرْقَةً وأَجارِعا ( 7 )
وبرْقَةُ رُواوَةَ بالضَمَ : من جبالِ مُزَيْنَةَ ، وجَعَلَه كُثَيرٌ بُرَقاً ، فقالَ :
هامش
( 1 ) كذا بالأصل وياقوت هنا وفي الشاهد بالجيم ، والذي في القاموس " الخبيبة " بالخاء وبباءين .
( 2 ) عن معجم البلدان وبالأصل " برائع " وفيه شاهد آخر ، وهو قول السري بن حاتم الكلابي :
لوى برقة الخرجاء ثم تيامنت * بهم نية عنا تشب فتنزح
( 3 ) ديوانه ط بيروت ص 146 وفي معجم البلدان برواية : السهل والحبل .
( 4 ) في معجم البلدان :
ينفذ ليل أخرس التبعاث
( 5 ) بالأصل : " قوم تقادم عهدهم " والمثبت عن الديوان .
( 6 ) في معجم البلدان " المندى " وبعدهما ذكر شاهدا آخر :
بحمد أبي جبيلة كل شئ * ببرقة رحرحان رخي بال
( 7 ) ديوانه ط بيروت ص 174 وانظر تخريجه فيه .
( 8 ) في معجم البلدان : جهينة .