تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
و : ة ، ببَخْج دِهْ ( 1 ) وتُعْرَف بالدِّزَقِ السُّفْلَى منها : أَبو جَعْفَرٍ ، مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ شيخُ السَّمْعانِيِّ . و : ة ، بسَمَرْقَنْدَ في طَرِيقِ الشّاشِ ، يُقال لها : دِزَقُ وَسائِط ( 2 ) منها : أَبو بَكْرِ ابنُ أَحْمَدَ هكذا في النُّسَخ ، والصوابُ أَبو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ خَلَفٍ الدِّزَقِي ، المعروفُ بابنِ أَبِي شعَيْبٍ . ودِزَقُ : اسمُ ثَلاث قرًى أُخر بمَرْوَ وهُنَّ : دِزَقُ حَفْص ، ودِزَق مِسكِين ، ودِزَقُ بارانَ ، والمذكورةُ أَوَلاً هي دِزَقُ حَفْص ، فتَأمَّلْ ذِلكَ . ودِزَقُ العُلْيا : ة ، بمَرْوِ الرُّوذ عندَ غربستان ( 3 ) منها : الحَسَنُ بنُ مُحمَّدِ بنِ جعْفَرٍ ، وأَمّا عبدُ المَجِيدِ الدِّزَقِيُّ من المُحدِّثِينَ فإنَّه من دِزَقِ حَفْص ، ذكَرَه أَبو زُرْعَةَ السِّنْجِيُّ .
[ دسق ] : الدَّسَقُ ، محُرّكَةً : امْتِلاءُ الحَوْضِ حتّى يَفِيضَ من جَوانِبهِ قالهَ اللَّيْثُ . وقالَ غيرُه : الدَّسَقُ : بَياضُ ماءِ الحوْض وبَرِيقُه ، وفي التَّكْمِلَةِ تَرَيقُه ، وبهما فُسرَ قولُ رُؤْبَةَ : * يَرِدْنَ تَحْتَ الأَثْلِ سَيّاحَ الدَّسَقْ * * أَخْضَرَ كالبُرْدِ غَزِيرَ المُنْبَعَقْ * ويُقال : مَلأتُ الحَوْضَ حَتَّى دَسِقَ ، أَي : ساحَ ماؤُه ، كما فِي الصِّحاح . والدَّيسقُ ، كصَيْقَلٍ : خِوانٌ مِنْ فِضةِ قالَهُ اللّيْثُ : وهو الفَابُور أَو هو فَارِسِيٌّ مُعَرَّبُ طَشْتُخْوانَ نَقَله الجَوْهَرِي عن أَبِي عُبّيْدٍ وهو قولُ أبِي الهَيْثَم أَيضاً ، وأَنْشَدَ للأَعْشَى : وحُورٌ كأَمْثال الدُّمَى ومَناصِفٌ * وقِدْر وطَبَّاخٌ وصاعٌ ودَيْسَقُ ( 4 ) وأَنْشَدَ اللَّيْثُ أَوله هكذا : * لَهُ دَرْمَكٌ في رَأْسِه ومَشاربٌ ( 5 ) * والدَّيْسَقُ : الطَرِيقُ المُسْتَطِيلَةُ وفي العُبابِ : المُسْتَطِيلُ . ودَيْسَق : فَرَسٌ كانَ لِبَلْعَدَوِيَّةِ قالَ المَرّارُ : * أَحْوَى لأحْوَى شَكْلُه مِنْ شَكْلِه * * لدَيْسَقٍ فنَجْلهُ مِنْ نَجْلِهِ ( 6 ) * والدّيسَقُ : الحَوْضُ المَلآْنُ قالَ الجَوْهَرِيّ : ورُبَّما سَمَّوْا بذلِكَ ، قالَ ( 7 ) رُؤْبةُ يَصِفُ السَّرابَ : * أَلفَىَ به الآلَ غَدِيراً دَيْسَقَا * * ضَحْلاً ( 8 ) إِذا رَقْرَقْتَه تَرَقْرًقَا * وقالَ الزَّفَيانُ : * كأَنَّه فيهِ غَدِيرٌ دَيْسَقُ * ودَيْسَقٌ : والِدُ طارِقٍ الشَاعِرِ . قلتُ : ومنه ما أَنْشَدَهُ ابنُ الأَعْرابِيِّ : فإِن كُنْتَ فاتَتْكَ العُلَى يا ابْنَ دَيْسَقٍ * فدَعْها ، ولكن لا تَفُتْكَ الأسافِلُ والدَّيْسَقُ : الشَّيْخُ . والدَّيْسَقُ : الثَّوْرُ هكذا في النُّسَخ ، والصَّوابُ : النُّور ، بضّمِ النُّونِ ، كما فِي العُبابِ ، وفي اللِّسانِ : ويُقالُ لكُلِّ شيءً ينِيرُ ويُضِيءُ : دَيْسَقٌ . والدَّيْسَق : وِعاءٌ من أوْعِيَتِهِم وقِيلَ : هو مِكْيالٌ لهم . والدَّيسَقُ : كُلُّ حَلْي من فِضَّةً بَيْضاءَ صافِيَةٍ . والدَّيْسَقُ : الحُسْنُ والبَياضُ . ودَيسقَةُ بهاءٍ : رَجُلٌ ، وقِيلَ : د ، ويَوْمُه م مَعْرُوفٌ من أَيّام العَرَبِ ، قالَ النابِغَةُ [ الجَعْدِي ] ( 9 ) - رَضِيَ اللهُ عنه - :
هامش
( 1 ) ومثله في معجم البلدان ، وفي اللباب : بنج دية . ( 2 ) في معجم البلدان : " ذرق وساباط " وفي اللباب " دزق سابط " . ( 3 ) في معجم البلدان : غرشستان . ( 4 ) ديوانه ط بيروت ص 117 . ( 5 ) هذا صدر بيت آخر ، قبل البيت الشاهد ، وعجزه كما في الديوان : ومسك وريحان وراح تصفق والمثبت في الأصل رواية الجوهري وهي موافقة لرواية الديوان . ( 6 ) بالأصل " فبخله من بخله " والمثبت عن المطبوعة الكويتية . ( 7 ) بهامش المطبوعة المصرية : " قوله : قال رؤبة . . . هذا البيت والذي بعده يستشهد بهما على أن الديسق : الغدير الأبيض المطرد ، كما في اللسان ، وسيأتي كما هو منطوقهما لا على الحوض الملان " . ( 8 ) في المطبوعة الكويتية " ضحلا " والأول في الأساس وقبله : وإن علوا من خرق فيف فيهقا ( 9 ) عن اللسان والتكملة ، زدناها للإيضاح .