تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
الحافِرِ من الفرَسِ ، ولو قال : في بَطْنِ حافرِ الفرَسَ لأصابَ . نقله صاحبُ اللِّسان والمُحيط . * ومِمّا يُسْتَدْرَك عليه : ضَفْدَعَ الرجلُ : تقَبَّضَ ، وقيل : سَلَحَ ، وقيل : ضَرِطَ ، قال : بِئْسَ الفَوارِسُ يا نَوَارُ مُجاشِعٌ * خُوراً إذا أكلوا خَزيراً ضَفْدَعوا
[ ضفع ] : ضَفَعَ ، كَمَنَع ، أهمله الجَوْهَرِيّ ، وقال الخليلُ : أي جَعَسَ ، زاد الليثُ : كَفَضَعَ ، وهما لغتان ، وهو مَقْلُوبٌ . وقال : يقال : ضَفَعَ وفَضَعَ ، إذا حَبَقَ ، وقيل : أَبْدَى . ويقال : ضَفَعَ : وَقَعَ ببَولِه وسَلَحَ . وقال ابْن الأَعْرابِيّ : الضَّفْعُ ، نَجْوُ الفيلِ ، والحَوْران : جِلدُه ، والحِرْصِيَان : باطِنُ جِلدِه . وقال الأَزْهَرِيّ : الضَّفْعانَة : ثَمَرَةُ السَّعْدانةِ ذاتُ الشوكِ ، وهي مُستَديرَةٌ ، كأنّها فَلْكَةٌ ، لا تراها إذا هاجَ السَّعْدانُ ، وانْتَثرَ ثمرُه ، إلاّ مُستَلقِيَةً ، ونَصُّ التهذيبِ : مُسْلَنْقِيَة قد كَشَرَتْ عن شَوْكِها ( 2 ) وانْتَصَّتْ لقَدَمِ مَن يطَؤُها ، قال : والإبلُ تَسْمَنُ على السَّعْدانِ ، وتَطيبُ عليه ألبانُها . وقال ابنُ فارِسٍ : الضادُ والفاءُ والعَينُ ليس بشيءٍ ، على أنّ الخليلَ حكى ضَفَعَ : جَعَسَ . * ومِمّا يُسْتَدْرَك عليه : الضِّفَاع ، ككِتابٍ : خِثْيُ البَقَرِ .
[ ضكع ] : ضَوْكَعَ في مَشْيِه : أَعْيَا ، نَقَلَه الخارْزَنْجيّ ، قال : وَتَضَوْكَعَ من الحَفاءِ : ثَقُل . والضَّوْكَعَة ، كَجَوْهَرَةٍ : الرجلُ الكثيرُ اللحمِ الأحمقُ الثقيلُ ، نقله الجَوْهَرِيّ عن أبي عُبَيْدٍ ، وقال الخارْزَنْجيُّ : الضَّوْكَعةُ من الناس : الواني الضعيفُ الرأي . قال : والضَّوْكَعةُ أيضاً : المرأةُ تَتمايلُ في جَنْبَيْها تُفرِغُ المَشيَ ، كما في العُباب . وفي اللِّسان : الضَّوْكَعة : المُسْتَرخي القَوائم في ثِقَلٍ .
[ ضلع ] : الضِّلْع ، كعِنَبٍ وجِذْعٍ ، الأُولى لغةُ الحجاز ، والثانيةُ لغةُ تَميمٍ ، وشاهِدُ الأوّلِ في قولِ الشاعر - أنشدَه ابنُ فارِسٍ - : هيَ الضِّلَعُ العَوْجاءُ لستَ تُقيمُها * ألا إنّ تَقْوِيمَ الضُّلوعِ انْكِسارُها قلت : وهو قولُ حاجِبِ بن ذُبْيان ، ورواه ابنُ بَرِّيّ : * بَني الضِّلَعِ العَوْجاءِ أنتَ تُقيمُها * ومنه الحديث : " إنّ المرأةَ خُلِقَتْ من ضِلَعٍ ، وإنّ أَعْوَجَ ما في الضِّلَعِ أَعْلاها ، فإن ذَهَبْتَ تُقيمُها كَسَرْتَها ، وإنْ اسْتمتَعْتَ بها استمتَعْتَ بها وفيها عِوَجٌ " وشاهِدُ الثاني قولُ ابنِ مُفَرِّغٍ : * وَرَمَقْتُها فَوَجَدْتُها * * كالضِّلْعِ ليسَ لها استِقامَهْ * ووُجِدَ في بعضِ النسخ : كعِنَبٍ وجِذْمٍ ، وجِذْعٌ وجِذْمٌ في الضبطِ سواءٌ ، لأنّ كلاهما بالكَسْر . قال شَيْخُنا : وحكى بعضُ المُحَشِّين فَتْحَ الضادِ من سكونِ اللامِ ، وهو غيرُ معروفٍ في دَواوينِ اللُّغَة . قلتُ : وقد وَلِعَتْ به العامّةُ ، حتى كادوا لا يَنْطِقون بغيرِه ؛ لخِفَّتِه على اللِّسان ، ولولا أنّ القياسَ لا مَدْخَلَ له في اللُّغَة لكان له وجهٌ ، م : أي مَعْرُوفةٌ ، وهي مَحْنِيَّةُ الجَنْبِ ، مُؤَنَّثةٌ ، كما هو المشهور ، وقيل : مُذكَّرَةٌ ، وقيل : بالوجهَيْن ، وهو مُختارُ ابنِ مالكٍ وغيرِه ، ج : أَضْلُعٌ وضُلوعٌ ، وأضلاعٌ ، وعلى الأخيرِ اقتصرَ الجَوْهَرِيّ ، وشاهِدُ الأوّلِ قولُ أبي ذُؤَيْبٍ : فَرَمَى فَأَلْحَقَ صاعِدِيَّاً مِطْحَراً ( 3 ) * بالكَشْحِ فاشْتَملَتْ عليه الأَضْلُعُ وشاهدُ الثاني مَرَّ في قولِ حاجبِ ابنِ ذُبْيانَ ، وشاهدُ
هامش
( 1 ) البيت في اللسان وبهامشه : هذا البيت لجرير وفي ديوانه خور مكان خورا . ( 2 ) على هامش القاموس المطبوع عن نسخة أخرى : مسلنقيه قد نشزت عن شوكها وانتفضت لعدم من يطؤها . ( 3 ) صاعديا منسوب إلى صعدة على غير قياس ، وهي قرية باليمن قاله ابن الأنباري . وقوله : مطحرا : السهم البعيد المذهاب ، ويروى مطحرا . وهو الذي ألزقت قدذه .