تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
هكذا أَنْشَدَهُ يَعْقُوبُ وأَبُو زَيْدٍ ، وأَوْرَدَ الأَزْهَرِيُّ هذِهِ الكَلِمَةَ في أُْثناءِ تَرْجَمَةِ د أَ ض قال : ورَوَاهُ أَبو زَيْدٍ الدَّأْظُ ، قال : وكَذلِكَ أَقْرَأَنِيه المُنْذِرِيّ عن أَبِي الهَيْثَمِ ، وفسَّرَهُ فقال : الدَّأْظُ : السِّمَنُ والامْتِلاءُ . وحُكِيَ عن الأَصْمَعِيّ أَنّهُ رَوَاهُ الدَّأْض ، وجَوَّزَ الظاءَ أَيْضاً ، وقد تَقَدَّم هُناك . وكذلَكَ رُوِي بالصّادِ أَيْضَاً ، كما تقدَّم . ودَأظ القُرْحَةَ يَدْأَظُها دَأْظاً : غَمَزَها فانْفَضَخَتْ . ودَأَظَ فُلانٌ دَأْظاً ، أَي سَمِنَ وامْتَلأَ ، نَقَلَهُ يَعْقُوبُ وأَبُو الهَيْثَمِ . ودَأَظَ فُلاناً : غَاظَهُ ، فهُوَ مَدْءُوظٌ ، أَي مَغِيظٌ ، عن ابنِ عَبّادِ . * وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : دَأَظَه يَدْأَظُهُ دَأْظَاً ، أَي خَنَقَهُ ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ ، وحَكَى ابنُ بَرِّيّ : دَأَظْتُ الرَّجَُ : أَكْرَهْتُهُ أَنْ يَأْكُلَ على الشِّبَعِ . ودَأَظَ المَتَاعَ في الوِعاءِ ، إِذا كَنَزَهُ فِيهِ حَتَّى يَمْلأهُ .
[ دظظ ] : الدَّظُّ ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ . وقال اللَّيْثُ : هو الشَّلُّ والطَّرْدُ يَمَانِيّة . قالَ ابنُ فارِسٍ : الدّالُ والظّاء لَيْسَ أَصْلاً يُعَوَّلُ عَلَيْه ولا يُقَاسُ مِنْهُ . وذَكَرُوا عن الخَلِيلِ أَنَّهُ يُقال : دَظَظْناهُمْ في الحَرْبِ نَدُظُّهم دَظَّاً ، أَي شَلَلْناهُمْ . ولَيْسَ ذا بِشَيْءٍ . قال الأَزْهَرِيُّ : لا أَحْفَظُ الدَّظَّ لغَيْرِ اللَّيْثِ .
[ دعظ ] : الدَّعْظُ ، كالمَنْعِ ، أهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ . وقالَ اللَّيْثُ : إِدْخالُ الذِكَرِ في الفَرْجِ كُلِّهِ . نَصُّ اللَّيْثِ : إِيعَابُ الذَكَرِ كُلِّهِ في فَرْجِ المَرْأَةِ . يُقَالُ : دَعَظَها به ، ودَعَظَهُ فِيها وكَذلِكَ دَعْمَظَهُ فِيها إِذا أَدْخَلَهُ كُلَّهُ فِيها . وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ : الدَّعْظُ يُكْنَى به عن الجِمَاعِ . يُقَالُ : دَعَظَهَا يَدْعَظُهَا دَعْظاً ، أَي نَكَحَها . وقال ابنُ السِّكِّيتِ في كتاب الأَلْفاظِ ( 1 ) : الدِّعْظايَةُ ، بالكَسْرِ : القَصِيرُ . وقال في مَوْضِعٍ آخَرَ مِنْ هذا الكِتابِ ( 2 ) : ومِنَ الرِّجَالِ : الدِّعْظايَةُ وهُوَ الكَثِيرُ اللَّحْمِ ، ولَوْ طَالَ . وقال أَبو عَمْرٍو : الدِّعْكَايَةُ ، والدِّعْظَايَةُ ، هُمَا الكَثِيرَا اللَّحْمِ ، طالا أَو قَصُرا . وقالَ في مَوْضِعٍ : الجِعْظَايَةُ بهذا المَعْنَى ، وقد تَقَدَّمَ في مَوْضِعِهِ .
[ دعمظ ] : دَعْمَظَ أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ . وقال اللَّيْثُ : دَعْمَظَ ذَكَرَهُ فِيها : أَدْخَلَهُ كُلَّهُ ، كدَعَظَهُ . وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ : الدُّعْمُوظُ ، كعُصْفُورٍ : السَّيِّئُ الخُلُقِ . * وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : دَعْمَظْتُه : أَوْقَعْتُه في الشَّرِّ ، نَقَلَهُ ابنُ بَرّيّ وابنُ دُرَيْدٍ .
[ دقظ ] : وممّا اسْتَدْرَكَ الصّاغَانِيُّ هُنَا في التَّكْمِلَة : الدَّقِظُ ، والدَّقْظَانُ : الغَضْبانُ ، عن ابن عَبَّادٍ ( 3 ) . وجَعَلَ الذّالَ المُعْجَمَةَ والطَّاءَ المُهْمَلَة تَصْحِيفاً . وفي العُباب : إِنّمَا التَّصْحِيفُ ما وَقَع فيه ، والصَّوابُ أَنَّهُ بالذَّالِ المُعْجَمَة والطاءِ المُهْمَلَةِ ، كما تَقَدَّم في مَوْضِعِه .
[ دلظ ] : دَلَظَهُ يَدْلِظُهُ دَلْظاً : ضَرَبَهُ ودَفَعَهُ ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ عن أَبِي زَيْدٍ ، قال : حَكاهُ عَنْهُ أَبُو عُبَيْدٍ ، وَوَقَعَ في العُبَابِ عن ابنِ دُرَيْدٍ بَدَلَ أَبِي زَيْدٍ ، وهو غَلَظٌ . أَو دَلَظَهُ : دَفَعَهُ في صَدْرِهِ ، وفي التَّهْذِيب : دَلَظَهُ : وَكَزَهُ ، ولَهَزَهُ . ودَلَظَ في سَيْرِهِ : مَرَّ مُسْرِعاً ، نَقَلَهُ صاحِبُ اللِّسَانِ عن السِّيرافيّ . والمِدْلَظُ كمِنْبَرٍ ، والدَّلْظُّ ، مثْلُ خِدَبٍّ : الشَّدِيدُ الدَّفْعِ ، كما في اللِّسَان . وانْدَلَظَ الماءُ : تَدَافَعَ ، وفي اللِّسَان : انْدَفَعَ . وادْلَنْظَى الرَّجُلُ : مَرَّ فأَسْرَعَ ، كدَلَظَ . وادْلَنْظَى : سَمِنَ وغَلُظَ . والدَّلِيظُ ، كَأَمِيرٍ : المُدَفَّعُ عن أَبْوَابِ المُلُوكِ ، عَنْ ابنِ عَبّادٍ . والدِّلاظُ ككِتَابٍ : المُدَافَعَةُ عن ابنِ عَبَّادٍ أَيْضاً . وأَنْشَدَ غَيْرُه لِرُؤبَةً - ويُرْوَى لِلْعَجَّاج - : قَدْ وَجَدُوا أَرْكَانَنا غِلاظا * وعَرَكاً مِنْ زَحْمِنَا دِلاظا وقال ابنُ الأَنْباريّ : رَجُلٌ دَلَظَى ، غَيْر مُعْرَبٍ ، كجَمَزَى : مَنْ تَحِيدُ عَنْهُ ، ولا تَقِفُ لَهُ في الحَرْبِ ، نَقَلَهُ
هامش
( 1 ) انظر تهذيب الألفاظ ص 246 . ( 2 ) تهذيب الألفاظ ص 138 . ( 3 ) وردت المادة أيضا في اللسان نقلا عن ابن بري وذكر المعنى نقسه وشاهده فيه قول أمية بن أبي الصلت : من كان مكتئبا من سنتي دقظا * فراب في صدره ما عاش دقظانا